فريد لفتة يكتب: لأجل عينٍ ألف عينٍ تكرمُ

المسؤولون في مطار البلد العزيز لم يكونوا على المستوى المهني والانساني أكفاء، المطار هو واجهة البلد فإن كان نظيفاً فالبلد نظيف وإن كان العاملون فيه مبتسمين متعاونين كذلك البلد سيكون، للأسف هذا البلد العزيز اهتمت الحكومة بالأمن حد اطلاقها يد مخالب الاجهزة الأمنية فأصبح كل واحد فيهم إلهاً يمارس سلطة في أغلب الاحيان حتى بمعزل عن علم وسيطرة حكومته كما وللأسف أغلبهم يكونون مفتقرين لأدنى التدريب في فن التعامل والدبلوماسية فالمهم هي الشوارب والنظارات القاتمة وترديده كلمة كلا بطريقة ببغائية دون مجال للمناقشة او استخدام المنطق.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: وجهاتُ نظرٍ إسرائيلية تجاه التطبيعِ مع الأنظمةِ العربيةِ

يرى بعضهم أن كيانهم “إسرائيل” أصبح من القوة والردع، والقدرة والتفوق، والاستقرار والثبات، ما يجعلها في مأمنٍ من كل دول الجوار العربية المصنفة دولاً معادية، فلا تهدد أمنها دولة، ولا يقوى نظامٌ على التحرش بها أو الإضرار بمصالحها، مخافة رد الفعل القاسي والعنيف، الذي يترجمه جيشهم غاراتٍ انتقامية وردود فعلٍ تأديبية، تطال أدق الأهداف وأبعدها، وأكثرها خطورةً وحساسيةً، مما يجعل الأنظمة تفكر ألف مرةٍ قبل الإقدام على أي خطوةٍ من شأنها إثارة غضب إسرائيل، أو دفعها للرد المباشر أو غير المباشر، ولعل كثير منها يحارب التنظيمات الفلسطينية، ويرفض منحها أي تسهيلاتٍ في بلادها، خوفاً من ردود الفعل الأمريكية والإسرائيلية التي تراقب كل التحركات الخارجية لقادة الفصائل الفلسطينية فيها.

قراءة المزيد

أسامة آل تركي يكتب: مواقف المغرب الثابتة ‎

التواجد اليهودي في المغرب منذ زمن بعيد جدا، حيث تشير المعلومات في القرن السادس قبل الميلاد، استطاع اليهود العيش وسط الأمازيغ وتبنى لغتهم من خلال التأثير المباشر بين الجماعات اليهودية والأمازيغ، بعد دخول الإسلام المغرب عاش اليهود في جميع العهود التى حكمت المغرب بسلام وأمان إلى العهد الحالي، ولم يتعرض أي يهودي إلى أي نوع من الاضطهاد أو الترحيل من المغرب، على العكس فقد كان للمغرب مواقف مشرفة تجاه الجالية اليهودية المغربية مواقف لا تنسى أثناء الحرب العالمية الثانية سقطت فرنسا في يد الاحتلال الألماني بعد غزوها سنة 1939، وقد عينت ألمانيا النازية حكومة فيشي الموالية لها لحكم فرنسا وبعض المستعمرات الفرنسية في إفريقيا، حيث قامت حكومة فيشي بسن قوانين مماثلة لقوانين ألمانيا النازية فيما يخص تجميع اليهود وإرسالهم إلى معسكرات الإبادة في كل من ألمانيا وبولونيا، وقد رفض ملك المغرب آنذاك محمد الخامس الموافقة على القوانين النازية ورفض تسليم الرعايا اليهود لألمانيا، حيث قال: أنا لست ملك المسلمين فقط، وإنما ملك لكل المغاربة.

قراءة المزيد

وسيم ونّي يكتب: جرائم الاحتلال … لن تنال من عزيمة شعبنا الفلسطيني

يتوجب على المجتمع الدولي ممارسة مسؤولياته والتزاماته والأمم المتحدة ومجلس الأمن مطالبان بممارسة ما يمليه ميثاق الأمم المتحدة بما في ذلك حفظ السلام والأمن الدوليين فمن غير الممكن أن يبقى كيان الاحتلال خارجاً عن القانون ويعيث في الأرض فساداً ولا يعقل أن تواصل الأمم المتحدة غض الطرف على عدم امتثال الاحتلال لقراراتها وأن يبقى شعبنا الفلسطيني محرومًا من أبسط حقوقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف بموجب القرارات الدولية ومبادئ القانون الدولي، وقد بات أمراً لا بد منه القيام بتحرك جدي من قبل المجتمع الدولي والعربي والإسلامي ينسجم مع هذا الميثاق وتلك القرارات التي أقرتها الشرعية الدولية فجرائم الاحتلال… لن تنال من عزيمة شعبنا الفلسطيني

قراءة المزيد

مجدى قاعود يكتب: أُحب اشيائي وتُحبني

استرجعت ما يمكن استرجاعه من ذاكرتي، استوقفتني واقعة حدثت لي في صغري، مازلت اتذكرها كأنها حدثت بالأمس القريب، أحببت من تلك الواقعة ذلك المخلوق الجميل الصبور المتحمل لكل رزالأت البشر، والراضي بما سخره الله في خدمتهم، ذلك المخلوق هو (الحمار)، احبه من قبل تلك الواقعة وزاد حبي له من بعدها

قراءة المزيد

ناصر اللحام يكتب: ندخل 2021 بلا خطة ولا مال ولا ثقة بأية حكومة أو شركة أو زعيم

في الشهر الأخير من 2020 تبدو البشرية أكثر قلقا، وأشد وجعا، وقد عمد الناس إلى خفض سقف التوقعات أكثر وأكثر حتى اكتفوا بالحد الأدنى من الحد الأدنى.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: هدايا ترامب وعطاياه لنتنياهو قبل الرحيل

ما زال في جعبة ترامب الكثير لنتنياهو وللدولة العبرية، فهو يطمح إلى ما هو أكثر وأخطر، وقد كان يأمل أن يواصل ما بدأه خلال سنواته الأربع الماضية، أما وقد خاب وخسر، فإنه قد ينفذ ما هو أجرأ وأخطر، إذ ما زال أمامه حتى الآن خمسٌ وخمسون يوماً أخرى، يستطيع خلالها وفق القانون، وبموجب الصلاحيات الممنوحة له من الدستور الأمريكي، عمل ما هو أكثر وأخطر، ولهذا فإن علينا أن نتهيأ لمفاجئاتٍ جديدةٍ، وقراراتٍ شاذةٍ، وأن نحذر هذا المجنون الخرف، وأن ننتبه إلى خطورة نهاية عهده وخاتمة حكمه.

قراءة المزيد

إلهام مانع تكتب: يجب أن نتضامن مع ماكرون

لا أتحدث عن التوجهات الجهادية فقط، بل عن الأيديولوجية الإسلاموية (الإسلام السياسي) ونظرتها للعالم، وهذه منتشرة بشكل خاص في كانتونات غرب سويسرا.
بالإضافة إلى ذلك، فقد أظهرت دراسةٌ لجامعة لوتسيرن مبدئيًّا وجود قناعات دينية سياسية معادية للديمقراطية لدى جزء من الشباب المسلم (21%) في سويسرا. كيف تنشأ هذه القناعات وكيف يتم الدفع إليها، بالدروس الدينية مثلاً أم بالتربية الأبوية المتسلطة؟ هذا ما لم يُعالَج في الدراسة.

قراءة المزيد

أسامة آل تركي يكتب: المحبة والتسامح

أشرف العام الميلادي على نهايته، هذا العام الذي أربك العالم، حيث اعتبر من أسوء السنوات التي شهدتها البشرية منذ عقود، لقد شهد العالم انتكاسات لم تكن لها مثيل في جميع القطاعات سواء من ناحية التنمية الاقتصادية أو في الجانب السياسي أو الاجتماعي، وهنا أريد أن نقف وقفة تأمل على كل تلك الأحداث التي عصفت بنا وتسببت في قلب كياناتنا، فقد فقدنا الكثير من الأهل والأصدقاء والزملاء، وأبعدنا عن أحبابنا وهجرنا كل شيء، كما أصبحنا نعيش في عزلة ورعب، وهل فعلا سنكمل يومنا بسلام أم أن هناك مفاجآت غير سارة تنتظرنا لا قدر الله

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: حفل افتتاح القاهرة السينمائي “ماله …. وما عليه”

الشيء الأخر المؤسف في هذا الحفل هو مقدمة الحفل وهي الجميلة “مها الصغير” ولكن في الحقيقة اكتشفت من متابعتي لطريقة تقديمها لفقرات الحفل عدم خبرتها الكافية لتقديم حفلات مثل ذلك الحفل فكان من الممكن استبدالها مثلا بالنجمة “منة شلبي ” التي برعت في تقديم فقرتها لتكريم النجمة “منى ذكي” ولكن في الحقيقة لابد أن نرفع القبعة للفنان أشرف عبد الباقي الذي قام بلفتة لطيفة إلى جانب روح الدعابة الذي تمتع بها في الحفل فقد كان جسر التواصل ما بين الفنانين “تامر” و”السقا” على خلفية الخلافات التي كانت بينهما ولكن تلك هي حفلات دولية يشاهدها العالم أجمع فكان لابد من مقدمة محترفة ولكن للأسف كانت تجلس بين جمهور المتفرجين صامتة لا تتحدث وتعجبت لماذا يحدث معها هكذا ؟

قراءة المزيد