ياسمين مجدي تكتب: منزل إبليس

أعرف ستلومونني أنني أقرأ روايات رعب وأنا اخاف من خيالي ولكن لا تخافوا، ولكن احذروا من تلك الرواية فهي عبارة عن حلم يحلم به بطل الرواية وهو طبيب نفسي يقابل مريضة بحالة انفصام مزمنة ويحاول معها مرات ومرات ولكن يفشل ويذهب لمديره الطبيب الكبير ليعالجها أو يساعده في علاجها وعندما يخلد للنوم في منزله يحلم بالحلم الفظيع الذي يراه كل ليلة وهو عبارة عن منزل في قرية نائية ولكنه منزل غريب فيه امرأة من عالم آخر تتحول مع الوقت لشبح من الأشباح غريب الأطوار فله قصة غريبة لن أحرقها لكم.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: أحلام نيتانياهو

كان الخطاب الثالث هو الأعنف والأكثر إثارة للجدل بين خطاباته الأربع، حيث ألقاه بدون تنسيق مع الرئيس أوباما وإدارته التي كانت تسير نحو توقيع الاتفاق النووي مع إيران، مما سبب توترا دبلوماسيا كبيرا. في هذا الخطاب وصف نيتانياهو الاتفاق بأنه تهديدا وجودى لإسرائيل، وبأنه طريق مؤكد يؤدي الي تصنيع القنبلة النووية الإيرانية.

قراءة المزيد

لؤي ديب يكتب: يوم اغتصبت اسرائيل ايران !

لم تعلن اسرائيل الحرب على ايران ، بل اغتصبتها ونكلت بها ، ولو كانت باكستان تدرك ما ينتظرها لتدخلت الي جانب ايران ، لقد كانت مكالمة نتنياهو الثانية بعد ترامب مع مودي في الهند التى اوقف فشلها المشروع الهندي الاسرائيلي الذي كان يجب ان يكون حقق تقدم بالتزامن مع ضربات ايران لكن ترامب اوقفه لانه بدأ قبل انتهاء مهلته لايران ولكن هذا لا يعني انه اي المشروع ضد باكستان قد انتهي !

قراءة المزيد

عبد الناصر العبيدي يكتب: مهنة التطبيل للحكومة لا تنتهي

العدالة ليست خيارًا سياسيًا، بل ضرورة وجودية. ومحاسبة المجرمين ليست نزوة، بل حقٌّ لا يسقط بالتقادم. وإن كانت الدولة لا تريد تحقيقه، فالشعب باقٍ لينتزع ذلك الحق.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: ترامب وهارفارد وأخواتها «2-2»

كانت الجامعات الأمريكية إبان حرب فيتنام وما تلاها من حركات الحقوق المدنية ومجابهة العنصرية فى الولايات المتحدة، ونتيجة طبيعة الشباب الأمريكى الحر واللا ذلول، هى موطن شرارات التغيير الذى حدث فى ستينيات القرن العشرين ونتج عنه تحقيق الكثير من المكاسب التاريخية. عندما بدأت إسرائيل عدوانها الوحشى على غزة، نشأ حراك مماثل لما حدث فى الستينيات فى كثير من الجامعات الأمريكية، وظن القائمون عليه أنهم قادرون على تكرار الأمر وإجبار إسرائيل على كبح طغيانها الذى جاوز المدي.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: ما كان لمصر أن تحضر

يقول المثل المصرى الحكيم: «أردب ما هو لك لا تحضر كيله، تتعفر دقنك وتتعب فى شيله». يلخص هذا المثل إجابة تساؤلات البعض عن غياب مصر وعدم تواجدها أثناء رحلة ترامب للمملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية، والتى وقع فيها صفقات بأربعة تريليونات دولار. الرجل لا يحب أن يشاركه أحد فى الحصول على أى قرش وفلس من مصادر المنطقة ومقدراتها التى جعلها الله قيامًا لشعوبها. من خلال هذا الفهم والإدراك أدركت مصر أن حضورها لا يليق بمكانتها، لأن الرجل لا يريد أردبًا واحدًا، ولكن كل الأرادب.

قراءة المزيد

فوزي المصري يكتب: كفانا الحديث عن الاخوان ولدينا من هم أخطر

هل يعقل ان سيدة تتوفي وعام ونصف لا يصرف ورثتها الحقوق؟ بسبب تعنت بعض العاملين بالمعاشات، كل موظف له رأي وحتى مديرهم له راي مختلف من المتعارف عليه انه عند تقديم شهادة الوفاة يصرف للزوج ثلاثة اشهر ومصاريف الجنازة ثم يقدم المستندات لتسوية الحقوق، ارحموا من بالأرض يرحمكم من بالسماء.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: سياسة الانتخابات وسياسة الوعي بجسامة المسؤوليات

على السياسة أن تعي جسامة النهوض الجماعي بالبلاد والعباد، بعيدا عن أيديولوجيات متنافرة، أفكار إما ساهمت في الرجوع بالكل للوراء، وإما لازالت متوجسة من مشروع عصري يمنع الحرية للجميع في إطار قاعدة قانونية يخضع لها الجميع..

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: ترامب وهارفارد وأخواتها «1-2»

سجل كثير من المشاهير والذين تخرج بعضهم فيها وبعضهم زوارا أجانب زاروها لإلقاء محاضرات أو خطابات للمتخرجين وأعطونا صورا جميلة عن هارفارد ومنحونا سطورا خالدة. يقول إدوارد سعيد، الناقد الفلسطينى العظيم، والذى درس كلا من الماجستير والدكتوراة فى هارفارد: «علمتنى هارفارد أن أكون غريبا، غريبا عن الأوطان، ولكن قريبا من الأفكار».

قراءة المزيد