برغوث ل”التلغراف” : سيسجل التاريخ للرئيس عباس تصديه البطولي وصموده الاسطوري لإفشال “صفقة القرن “
غزة – دولة فلسطين – التلغراف : فى تصريح خاص ل”التلغراف” ، قال الاعلامي احمد برغوث إن ما فعله رئيس دولة فلسطين منذ رفضه لما تسمى بــ ” صفقة القرن ” ، إلى مواصلة جهوده ومساعيه الحثيثة الرامية لحشد الجهود العربية والدولية ، واستقطاب مواقف مؤيدة لموقفه الرافض لمشروع أقل ما يمكن أن يقال عنه ، أنه تدمير لثوابت الشعب الفلسطيني وتضييع لحقوقه ، وتفريط في مقدساته ، واستهتار بقيمه ومبادئه ،والتي أظهرها الرئيس الأمريكي ترامب حين أعلن عن القدس عاصمة لدولة الاحتلال ،متجاهلا الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني ، ومستهترا بقرارات الشرعية الدولية والقرارات الأممية الصادرة بحقها كأراض فلسطينية محتلة عام 1967 …
وأضاف برغوث ، لم يعترف الرئيس عباس بسياسة ترامب ، وظل متمسكا بحقوقنا الوطنية ، متحديا بكبرياء عنجهية الاحتلال التي يمثلها ترامب ومستشاريه ، لدرجة أدهشت الكثيرين من حجم الشجاعة التي تحلى بها وهو يتحدى أعتى قوة على الأرض ، هذذا الصمود دفع الكثير من قادة العالم وصانعي ا لقرار فيه إلى إعادة التفكيرفي مواقفهم تجاه أمريكا وسياستها بخصوص القضية الفلسطينية ، ومنهم من أعلن عن تغييرها صراحة والانضمام إلى معسكر الحق والقانون والشرعية الدولية التي يمثلها الرئيس عباس .
ولفت برغوث ان هذا التجمع الدولي الرافض لسياسة الاستعلاء الامريكية ، دفعت أمريكا لإعادة النظر في تفكيرها ومخططاتها تجاه القضية والمنطقة بأسرها .
ونوه برغوث أن ذلك بحد ذاته يعتبر انتصارا مشرفا ، وموقفا يسجله التاريخ بأحرف من نور للرئيس محمود عباس ، ويعطي دروسا أن قوة الحق تفوق أي قوة تستند على البلطجة مهما علا شأنها .
وقال برغوث ، والآن ننتظر الاعلان صراحة من الامريكيين فشل مخططاتهم التي استهدفت تصفية القضية الفلسطينية ، وإلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين ، وأن دعمهم لسياسة الاحتلال المارقة لن يقبلها المنطق ولا استقرار المنطقة .
ودعا برغوث أبناء شعبنا الفلسطيني إلى المزيد من الالتفاف حول الرئيس عباس القائد الوطني الثابت على الثابت ، من خلال الاسراع في تجاوز مرحلة الانقسام التي اراد الاحتلال استثمارها لتمرير مؤامراته ،والترويج لمخططاته .
اقرأ ايضا
لؤي ديب يكتب : كلام في الممنوع “صفقة القرن – الجزء الأول”