قَصِيدَة بَيْتِي الْعَتِيقْ لكرستين افرام وقَصِيدَة بَيْتِي الْعَتِيقُ مُجَمَّلٌ بِطَبِيعَةِ الرَّحْمَنْ لمحسن عبد المعطي

الشاعر الدكتور والروائي المصري: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

{1} بيتي العتيق

13

الشَّاعِرَةُ اللبنانية: كرستين افرام

بيتي العتيق

ما أجمله!!

ما اروعه!!

تقف الشمس

كل صباح فوقه

لنحييه!!

تبيت فيه الطهارة

ومن زواياه تعبق

رائحة البخور

فهو آمن بين أحضان

الطبيعة

مستلق على روض

السوسن والرياحين

تسيل من جدرانه

مياه الحياة العتيقة

وفي أحد اركانه

مشهد لفتاة طاهرة

تركع تصلي المسبحة

وصورة العذراء مريم

على احجاره تتمجد

و أقدامها غارقة

بالعنبر

بيتنا الذي تحويه كل

ذكريات الماضي

وهي كثيرة

هناك على أعلى التلة

يسجد

رغم قرميده الذي اصبح

هرما

فيه النفوس تهدأ

بيتنا سراح لا يزال فيه

قبس من نور مضيء

لا يدع السنين تهزمه

يناجي السماء والمحبة

والاستقرار

له حب في أعماقنا لا

يوصف

فله اسمع أصوات من

البعيد البعيد

فيه ألاقي الامل مؤنسا

وملؤه الرجاء

وسنابل القمح تحيطه

تبينه اجمل الرسوم

والصور

لن أدع غدر الزمان

يهده

وبأهداب العيون ساحميه

مرجعي هو وقصيدة

حياتي

لمشاهدته تشتهي عيوني

أن تقبله

فمبروكة لكم قصوركم

وبيتي العتيق الهادئ

يكفيني

أن أدخله…

بيتي العتيق

ما أجمله!!

ما اروعه!!

تقف الشمس

كل صباح فوقه

لنحييه!!

تبيت فيه الطهارة

ومن زواياه تعبق

رائحة البخور

فهو آمن بين أحضان

الطبيعة

مستلق على روض

السوسن والرياحين

تسيل من جدرانه

مياه الحياة العتيقة

وفي أحد اركانه

مشهد لفتاة طاهرة

تركع تصلي المسبحة

وصورة العذراء مريم

على احجاره تتمجد

و أقدامها غارقة

بالعنبر

بيتنا الذي تحويه كل

ذكريات الماضي

وهي كثيرة

هناك على أعلى التلة

يسجد

رغم قرميده الذي اصبح

هرما

فيه النفوس تهدأ

بيتنا سراح لا يزال فيه

قبس من نور مضيء

لا يدع السنين تهزمه

يناجي السماء والمحبة

والاستقرار

له حب في أعماقنا لا

يوصف

فله اسمع أصوات من

البعيد البعيد

فيه ألاقي الامل مؤنسا

وملؤه الرجاء

وسنابل القمح تحيطه

تبينه اجمل الرسوم

والصور

لن أدع غدر الزمان

يهده

وبأهداب العيون ساحميه

مرجعي هو وقصيدة

حياتي

لمشاهدته تشتهي عيوني

أن تقبله

فمبروكة لكم قصوركم

وبيتي العتيق الهادئ

يكفيني

أن أدخله…

{2} بَيْتِي الْعَتِيقُ مُجَمَّلٌ بِطَبِيعَةِ الرَّحْمَنْ

14

الشاعر الدكتور والروائي المصري: محسن  عبد المعطي 

بَيْـتِي  الْعَـتِيـــقُ مُجَـمَّـلٌ    …    بِـطَـبِيعَةِ  الرَّحْـمَنِ مَهْـدَا

شَمْسٌ  تُصَـبِّـحُ سَـطْـحَهُ    …    وَتُـسَـبِّـحُ  الرَّحْمَنَ فَرْدَا

ظَلَّـتْ  لِكُـــــــــلِّ فَجِـيعَةٍ    …    بِمَشِــيئَةِ  الرَّحْمَنِ ضِدَّا

اَلـــدَّاءُ  تَـصْــرَعُــــهُ  إِذَا    …    قَصَدَ الْمَكَانَ يَرُومُ أُسْـدَا

وَتُـحَـــوِّلُ  الْأَيَّامَ  نُـــــــو    …    راً  سَـرَّنَا وَأَشَـادَ مـجْـدَا

مَا  قَصَّـــرَتْ  فِي دَوْرِهَا    …    أَوْ  أَهْـمَلَتْ مَا كَانَ جِــدَّا

تَشْفِي  الـسِّقَامَ بِـدِفْـئِهَــا    …    وَقَضَتْ عَلَى الْآفَاتِ حَدَّا

وَشَدَتْ  بِأُغْنِيَةٍ  لَـــنَـــــا    …    جَرَدَتْ هُمُومَ الْأَمْسِ جَرْدَا

رَقَصَـــــتْ  لَنا  بِنُعُـــومَــةٍ    …    فَضْفَاضَةٍ  تَجْتَاحُ  بَـــرْدَا

مُتَفَرِّجُونَ  يُصَفِّــــقُــــو    …    نَ  يُقَدِّسُـونَ الْـيَوْمَ قَــــــدَّا

عَاشُوا الْحَيَاةَ بِحُلْوِهَا وَبِمُرِّهَا يَبْغُونَ هِنْدَا

اقرأ للشاعر

أَشْكُو إِلَى الْبَحْرِ الْكَبِيرِ مَرَارَةَ الْأَيَّامِ… “شعر” محسن عبد المعطي

شكرا للتعليق على الموضوع