لؤي ديب يكتب: لا نفرح بما فات ولا يجب ان نُخذل بما هو آت
المبادئ العامة للخطة الامريكية هي :?
– إطلاق سراح جميع الرهائن.
– وقف دائم لإطلاق نار.
– انسحاب إسرائيلي تدريجي من قطاع غزة.
– خطة لليوم التالي تتضمن آلية حكم في غزة بدون حماس.
– قوة أمنية تضم جنودا من دول عربية وإسلامية.
– تمويل عربي للحكومة الجديدة في غزة وإعادة إعمار القطاع.
– مشاركة جزئية من السلطة الفلسطينية.
شروط القادة العرب والمسلمين لترامب لدعم خطته: ?
– لن تضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية أو غزة.
– لن تحتل إسرائيل أجزاء من غزة.
– لن تُنشئ إسرائيل مستوطنات في غزة.
– ستتوقف إسرائيل عن انتهاك الوضع الراهن في المسجد الأقصى.
– زيادة المساعدات الإنسانية لغزة فورا.
ناهيك ان شروط العرب والمسلمين لترامب لن تتحقق وما زال نتنياهو لم يصل الي امريكا بعد ليضع شروطه، وتفاصيل الخطة التى شرحها ويتكوف تفصيلاً لبعض القادة على انفراد وليس جميعها تحتاج لوقت يحتاجه ايضا نتنياهو لتنفيذ مخططه .
هل يستطيع نتنياهو ان يقول لا لترامب ؟ مستحيل ! ولكن السؤال الاهم ، هل سيطلب ترامب من نتنياهو شرط من شروط العرب ؟ مستحيل! ايضا ، هذا الاجتماع ارضى الزعماء قولاً ، وكأنني اتذكر شريط فيديو قديم لاجتماعات الزعماء العرب والمسلمين بنظرائهم في بريطانيا والغرب بعد النكبة والوعود التى تلقوها فيما كان الواقع يتغير ويصعب اعادته .
سيماطل نتنياهو وسيختلق الاحداث ولن يُسقط حكومته ولن يطالبه ترامب بشيء كلفه به بنفسه الا اذا غير ترامب رايه في احد التفاصيل ، كلنا نرفع ايدينا للسماء من اجل وقف الحرب ، ولكن علينا ان نكون حذرين في التفاؤل مع مختل مثل ترامب وداهية شيطانية مثل نتنياهو .
لم تتغير الرؤية في الادارة الامريكية تجاه غزة ووقف الحرب ، صحيح هو اعد خطة لليوم التالي ودمج ما بين 7 خطط قُدمت له ولكن ! اليوم الثاني بالنسبة له هو نهاية الحرب ، ونهاية الحرب لها مفهومين احدهما صهيوني ، والاخر فلسطيني عربي اسلامي ، الصهيوني الذي هو معسكر امريكا اسرائيل نهاية الحرب تعني الانتصار وسحق حماس وتطهير غزة بالمفهوم العسكري واعادة هندستها جغرافيا وديموغرافيا ، وبالمفهوم الفلسطيني والعربي هو توقفها فورا واغلاق الثغرات المسببة للحرب والبدء في اعادة البناء وخلق بيئة مستقرة في غزة .
هناك انتخابات بعد عام وان خُير نتنياهو بين الانتخابات او رغبة مؤقتة لترامب حتما سيختار صندوق الانتخابات ، لكنه لن يحتاج للاختيار وما زلت اؤكد لا يخطو نتنياهو خطوة في حروبه وتوسعها دون اذن مسبق من ترامب وتصديق قيادة البنتاغون على تفاصيل العملية ، ترامب يستطيع وقف الحرب بمكالمة هاتفية لكنه لا يريد .
لكن السؤال الاهم لكل الزعماء العرب والمسلمين ، ماذا ستفعلون لو خذلكم ترامب مرة اخرى ؟ ماذا لو كان هذا الترف العسكري في استدعاء خمس فرق لغزة لم تُستخدم منها الا بعض السرايا هو غطاء لامر يُعد في ليلة ظلماء العين فيها على غزة واليد ستضرب في مكان اخر ؟
لا نفرح بما فات ، ولا يجب ان نُخذل بما هو آت
لؤي ديب
اقرأ للكاتب
لؤي ديب يكتب: امبراطورية وذيلها الي الانحدار


