وسيم وني يكتب: جدتي ريحانة فلسطين … الفصل الأجمل في حياتي

جدتي يكاد هذا العمر يمضي بلمح البصر وكأن الحياة حلم يوقظنا منه الموت، فعودي معي وأعيديني إلى بيتنا إلى أبي إلى ذكرياتي معك إلى مخيمنا وأزقته إلى القدس وحيفا وشفا عمرو عيلوط وكل فلسطين حيث تحبين يا ريحانة قلبي وقلب أبي تركت بي جرحاً يزدادُ شوقاً لك، كلما ذكرت كل تفاصيلك المُتبقية بيننا، مع صوت أبي الذي غادرنا وقلبك معلقٌ به وتحلمين بعودته وهو يطرق باب منزلك في المخيم ليرى ابتسامتك ويشحذ همته من حنانك وحكمتك وغادرتنا ولم يتحقق حلمك المستحيل.

قراءة المزيد

وسيم وني يكتب: تصاعد الجرائم الإسرائيلية إثبات على التطرف وغريزة القتل

مسلسل يومي يقوده كيان الإجرام بآلة القتل لديه بصورة تكاد تكون شبه يومية ضد شعبنا الأعزل وخاصة جيل الشباب، فلا يمر يوم دون أن نشاهد ما يقوم به هذا الكيان الإرهابي، من عدوان على شعبنا الفلسطيني، باستخدامه كلّ أنواع الأسلحة، من صواريخ، وقنابل، وعبوات، وعقوبات، وجدار فصل عنصري وكل ما هو همجي، إذ يعمل هذا الوحش البربري بكل الأساليب للتنكيل بأبناء شعبنا، ومصادرة قضيَّتهم وحقوقهم.

قراءة المزيد

وسيم وني يكتب: ثقافة التدخل في شؤون الآخرين.. تُسقط القيم الإنسانية والأخلاقية للمجتمع

” ابذل مجهوداً في إصلاح ذاتك بدلاً من التدخل في شؤون الآخرين ” الكثير من الناس والمجتمعات لم يأخذوا بالموعظة الكامنة خلف هذه المقولة التي رغم بساطتها إلا أنها تجنب المجتمع والفرد والعائلة الكثير من المشاكل والأزمات والتي يسببها هذا النوع من “الفضوليين ” والذين يتدخلون فيما لا يعنيهم بل ويحاصرون الناس بتطفلهم وتدخلهم فيما لا يعنيهم ولا يخصهم .

قراءة المزيد

وسيم وني يكتب: المس بهوية الاٌقصى … سيشعل النار بوجه الاحتلال

لا يزال الأقصى الشريف، أولى القبلتين وثالث الحرمين، يُدنس من قبل الصهاينة المستوطنين وخاصة ما شاهدناه يوم أمس، فمنذ اغتصاب فلسطين ومحاولات الاحتلال الحثيثة والدؤوبة لتدمير المسجد الأقصى لم تتوقف قيد أنملة

قراءة المزيد

وسيم وني يكتب: الأسير ناصر أبو حميد…. معاناة يفاقمها الاحتلال والسرطان

إن من حق أي إنسان في كل مكانٍ ، وفي أي زمانٍ، وأياً كانت جنسيته وجنسه، ومذهبه وعرقه ودينه ، ولغته ولونه، أن يتمتع بالحرية الكاملة ، وهذا الحق يولد معه، ويرافقه طوال حياته حتى وفاته، وحين يحاول كيان الاحتلال انتزاع حقه الطبيعي هذا منه بالقوة، يمنحه القانون الدولي -كما تمنحه الطبيعة الإنسانية والشرائع السماوية – الحق في الدفاع عن أرضه وحريته وأرضه ومقدساته وبذل روحه فداء لها .

قراءة المزيد

وسيم وني يكتب: شيرين أبو عاقلة … كانت معنا وستبقى معنا

لم يسبق أن نال استشهاد صحفي بتغطية إعلامية ضد الاحتلال الإسرائيلي ردود أفعال كالتي برزت عقب إغتيال الإعلامية شيرين أبو عاقلة، فعلى مدى ما يقارب ربع قرن لم تكن شيرين أول ضحية تسقط أثناء أداء واجبها المهني، فقد اغتالت قوات الإحتلال الإسرائيلي قبلها العديد من الصحافيين ،وقطعاً لن تكون آخرهم ، فمهنة الصحافة والإعلام، وخصوصاً حين تمارس في مناطق الحروب والصراعات الساخنة، تنطوي بطبيعتها على قدر لا بأس به من المخاطر وخاصة مع عدو لا يحترم القوانين والمواثيق الدولية، فإحتمالات التعرض للقتل، خطأ أو عمداً مع سبق الإصرار والترصد، مسألة واردة في كل وقت وحين وفي أي مكان ، وذلك لمنع الإعلاميين من نقل الوجه الحقيقي للإرهاب الإسرائيلي ضد شعبنا ومقدساتنا .

قراءة المزيد

وسيم وني يكتب: رعد حازم ..أسطورة الرعب التي لا تنكسر

كل يوم يرحل عن حياة الدنيا الكثير، فمنهم من يترك له أثرا أو ذكرى أو حتى موقف يستذكر به ، ويستشهد الناس به، وقلة من الناس من يرحل ويُخلف إرثًا فكريًا وحضاريًا يردد اسمهم ويقود الشعوب من بعدهم على ذات الدرب الذي ساروا فيه قبل رحيلهم، ويخُط طريق سير لا يختلف عليه أحد.

قراءة المزيد

وسيم وني يكتب: أسرانا البواسل وضرورة نصرتهم

معاناة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال هي وصمة عار على جبين الإنسانية ، سواء على المستوى المعيشي أو الصحي أو حتى عمليات القمع التي يتعرضون لها من قبل قوات القمع الوحشية المخصصة للسجون وبالذات ضد أسرانا القابعين خلف القضبان والذين يواجهون التي كل ذلك بصدورهم العارية ومؤمنين كل الايمان بقضية شعبنا الفلسطيني وبأن التضحية بحريتهم من أجل فلسطين هي الطريق نحو دحر الإحتلال وإحقاق الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

قراءة المزيد

حوار مع الإعلامي والباحث والناشط في المجال الإنساني د. وسيم وني

مدونته الشخصية هي مدونة وطن ونافذة على هموم الإنسان العربي ، ومن جهة أخرى هي جسرٌ يمتد نحو الحقيقة عبر رؤاه السابرة وتحليلاته التي تنم عن دراية وتبدر ، إنه الإعلامي والباحث الدكتور وسيم وني مدير مركز رؤية للدراسات والأبحاث في لبنان

قراءة المزيد

وسيم وني يكتب: سامي العمور شهيد الإهمال الطبي المتعمد لكيان الاحتلال

استشهد منذ يومين الأسير سامي العمور البالغ من العمر 39 عامًا، والمحكوم منذ عام 2008 بـ 19 عاماً وسط حرمانه من أبسط حقوقه ألا وهي زيارة عائلته له، كون الشهيد يُعاني من مشكلة خُلقية في القلب وقد تفاقمت حالته جرّاء سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال بمتابعة وضعه الصحيّ، بالإضافة إلى ظروف الإعتقال القاسية التي تعرض لها على مدار سنوات عده في السجون

قراءة المزيد