قرار المسعود يكتب: وحملها الإنسان …

ما كان لأحد أن يختار ما يكون عليه، قد جاء من عدم وهو لا يدري مسيره إلى شمال أو جنوب، و كم يعيش قبل الرحيل. يتمنى ولا ينال و قد ينال بغير تمني، على مقدار التفكير والتأمل يكون المسلك و على مقدار المغامرة و المجازفة تكون العواقب. الزمان يسير و الفلك يسبح وكلاهما يحملان الثقلان الذي كلف و الذي عصى إلى أجل معلوم، فالحساب لمَنْ كلف و الويل الويل لمَنْ عصى.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: الرسائل المبطنة في المحتوى الموجه

هذا الأسلوب يجهله الكثيرون لكنه متبع وواضح، فأنا في عالم الكتابة والإعلام منذ وقت طويل، وأعرف أن كل كلمة يُحسب لها ألف حساب ولا تمر بسهولة “مرور الكرام”، خصوصًا أن فئة الصغار والمراهقين كبيرة، وهناك من يريد غسل أدمغتهم وتشكيلها حسب مزاجه وأفكاره و” الغاية تبرر الوسيلة”

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: الرياضة أداء وفرجة ومتعة

على هذا الأساس ستكون إفريقية في تمثيل أحسن عند الموعد العالمي لكأس العالم في أمريكة هذه السنة وتحقق نتائج مرضية سواء في الأداء أو الخطة أو التصرفات من خلال الفرق الخمس المشاركة. و تأثر على الرياضات الفردية والجماعية الأخرى رغم الوضوح الموجود نوعا ما في منافساتها و يهب عليها ريح التطور ككرة القدم على حسب أهل الاختصاص من يوم إلى أخر وتتحسن حتى تمثل القارة أحسن تمثيل. بشرط أن تتخلص الحركة الرياضية على مستوى القارة من عدوى السيادية المبنية على الانتقام والمكائد المدسوسة.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: الشمس الساطعة وثروة الطاقة المهدرة

من الحلول المهمة أيضًا ربط جزء من هذه الأنظمة بالشبكات الكهربائية المحلية، بحيث يتم احتساب الكهرباء المنتجة وخصم قيمتها من فاتورة المستهلك وفق آلية عادلة تحقق المنفعة للطرفين، وبهذه الطريقة يمكن للمواطن تخفيض نفقاته بينما تستفيد شبكات الكهرباء من مصادر طاقة إضافية و نظيفة.

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: ماذا فعلت المادة 200؟

إن هذه الفقرة في اعتقادي، تشرح في بُعدها القانوني صرامة تنفيذ القانون و ما لها من قيمة تشريعية كمادة دستورية مستقبلا وتعطي بمفهومها الحقيقي يجسد على “مَنْ لم يسدد مستحقاته الضريبية يعتبر مواطن ناقص في مجتمعه و دولته و فاقد لحقوقه و غير صالح” كما هو معمول به في التشريع الدولي. هناك أنصار القانون الذين يرون أنه توسع سياسي أو صرامة زائدة في القانون. وفئة ترى أن يكون على حسب مقدار تطور ووعي ومفهوم المجتمع الذي جُعلت من أجله وهو ما حاصل فعلا في إضافة الفقرة في هذا الظرف بالذات. وهذه الصورة كانت أيضا في إضافة فقرات في الدستور مؤخرا. وهذا ما يدل على تكيف الترسانة القانونية مع تطلع وتقدم البلاد مع مجتمعها.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: الإنترنت المجاني..حلم قد يغيّر وجه العالم

من جهة أخرى لم تُبدِ شركات الإنترنت العالمية خوفًا من فكرة هذا الشاب أو معارضةً لها، ولم تتجه إلى القضاء لإيقاف ما يريد تحقيقه رغم أن هذا القطاع تقدر قيمته بمليارات الدولارات ويضم أعدادًا هائلة من العاملين، فمن لا يرغب في الحصول على خدمة الإنترنت المصحوبة بالإعلانات يمكنه التوجه إلى شركات الإنترنت واختيار الخدمة التي تناسب احتياجاته واستخداماته.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: الثقافة والقصف. القصف والمبالاة!

وها هو الحسد والترصد المرضي وغلق الأبواب في وجه النجاح آخذ في الزحف على النفوس، بين الإخوة والاخوات والأصدقاء والأسر، بل وبين الأفراد والجماعات..هذا واقعنا..

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: ثقافة الإسراف في زمن المناسبات

لماذا لا نعود إلى الماضي الجميل، حيث كان الناس ينفقون من أموالهم لرسم الابتسامة على وجوه الآخرين، أفعال وتصرفات عظيمة وراقية تدل على التكافل والخير والمحبة بين جميع فئات المجتمع المختلفة ، وهذا النوع من الإنفاق كلنا نؤيده ونطالب به الصغير قبل الكبير، فقد كانوا يطعمون الجائع بولائم فيها كل ما لذ وطاب، ويدفعون الأموال للشباب المقبلين على الزواج ويشاركونه حتى فرحه، ويسقطون الديون عن الآخرين حتى لا تتأذى عائلاتهم ويلاحقون قانونيا ، وحتى من لم يكن يملك مبلغًا كبيرًا من المال، كان يجمع ممن يعرفهم من أقارب وأصدقاء وجيران ويتفق معهم على القيام بأمر فيه خير لفرد أو عائلة.

قراءة المزيد

لؤي ديب يكتب: وبكل الاحوال سنشاهد نهاية قميءٍ ظنَّ أنه ملكٌ

خلاصة القول التى تجمع الكلمات من اعلاه الي ادناه ان شعرة هي التى تفصل بين هدوء يعم الشرق وانهيار اليمين المتطرف في اسرائيل واشتعال حرب اقليمية سوف تتخطى حدود طهران وتل ابيب بالالاف الكيلو مترات .

قراءة المزيد