أبِهذا تجزينَ شوقي؟! … “شعر” حسن الحضري
إنَّ عهدِي بها قريبٌ ولكنْ …. هكذا ضجَّ القلبُ بالأحزانِ
قراءة المزيدإنَّ عهدِي بها قريبٌ ولكنْ …. هكذا ضجَّ القلبُ بالأحزانِ
قراءة المزيدمحمد حسان – التلغراف: يكشف كتاب مسارح الدمى التراثية للدكتورة نجلاء الخضراء أهمية الأدب والمسرح والثقافة ودور مسرح الدمى في الأنشطة بأشكالها المختلفة وبتقديم المواعظ والقيم الأخلاقية.
قراءة المزيداَلتِّلِغْرَافُ ..أَحِبَّتَنَا…………………………………. مَا شَاءَ خَفِيُّ الْأَلْطَافْ
قراءة المزيدالتوهج كان جزء أصيلا في تكوينها فهي رائعة في الجمال ،ورائعة في الحديث، ورائعة في إقامة جسور التواصل مع الأشخاص والأشياء والأفكار، عندما تطل تضئ ابتسامتها محيطها مكتملا ، ينتهي طول شعرها الأسود الناعم المسدول خلفها بضفيرة مختلطة بحمرة فتبدو أجمل من القمر ، تسرق الأنظار إذا برزت فيكون لجمالها الغلبة أمام كل الموجودات، فستانها المزهر ينسدل بتموجات ترسم رشاقة قوامها الفارع، تسحر كل من يلتقيها بنظرات عينيها المائلة للخضرة ، تبهج الجلسات العائلية مثل طيور السنونو ، وعندما تحل بأي مكان تشيع جوا من الألفة والسعادة فيراها من يحبونها كوجه القمر في تمام استدارته وبهائه .
قراءة المزيدشعر: خلود الحسناوي ــ بغداد
قراءة المزيدالشاعر الدكتور والروائي المصري: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
قراءة المزيدالشاعر الدكتور والروائي: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
قراءة المزيدتختنق الكلمات فينا وتمتد طولًا وعرضًا حتى تبعجَ قلوبنا، فنلفظها على ورقٍ علَّها تصل لمبتغاها، خيولٌ برية هائجة تدكُّ حواف الصدر وجدرانه وهي تتلمظُ للانطلاق لتحررنا من وجعنا، من حملنا الثقيل من بقايا إحساسنا المرهف والمركَّب للحظة ونحن الهاربون من ثقل الزنازين وأعباءها إلى ضيق المدى ووأد الحُلم، نكتب بمداد الأمل ورجاء السنين التي نهشت أعمارنا وحفرت أخاديدًا وشقوقًا في الروح وغيَّرت بسمات الوجه التي اعتادت الموت البطيء والتلاشي، كذكرى عابرة في خيال جائعٍ مشردٍ قرض برد كانون منه أوصالًا وأطناب…
قراءة المزيدالشاعر والروائي: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
قراءة المزيدالشاعر الدكتور والروائي المصري: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
قراءة المزيد