برغوث : خطاب الرئيس عباس في القمة الإسلامية جامع قوي ووضع العالم بأسره أمام مسئولياته ‎

القدس عاصمة فلسطين -غزة – فلسطين : قال الإعلامي احمد برغوث ، في خطاب على مستوى الحدث ، شرح رئيس دولة فلسطين محمود عباس مخاطر وأبعاد القرار الأمريكي بالإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال أمام القمة الإسلامية في اسطنبول ، وبين سيادته مخاطر السكوت على مثل هذا القرار الباطل والظالم الذي انتهك الحقوق ، وتنكر للاتفاقات وضرب عرض الحائط كافة القوانين والمواثيق والأعراف الدولية .

وأضاف برغوث أن الرئيس عباس استنهض همم قادة العالم الإسلامي المشاركين في المؤتمر بضرورة الوقوف عند مسئولياتهم أم هذا التحدي بالغ الخطورة الذي تتعرض له مدينة القدس عاصمة فلسطين ، والتي تضم أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسولنا الأكرم عليه الصلاة والسلام ، والتي لا يجوز مع خطورة الموقف الإكتفاء بالشجب والاستنكار والتنديد بقرار غيرشرعي تتخذه قوة كانت تعتبرنفسها راعية لعملية السلام ، وإذا بها تنحاز إنحيازا كاملا يفوق طوحات الاحتلال نفسه ، ويتخذ رئيسها قرارا تجنبه جميع من سبقوه من ررؤساء أمريكا ، إعترافا منهم بأحقية الفلسطينيين بهذه المدينة ، وتقديرا لعواقب مثل هذا القرار الذي يمثل جريمة كبيرة في حق العدالة والإنسانية والقانون والتاريخ .

وأكد برغوث أن خطاب الرئيس عباس جاء منسجما تماما مع مواقف الجماهيرالفلسطينية والعربيية والإسلامية والعالمية المحبة للعدل و السلام والرافضة للظلم والاستبداد والقهر ، ووصف برغوث خطاب الرئيس بالقوي عندما تساءل ، عن كيفية اعتراف العالم بدولة ( إسرائيل ) رغم أنها ليس لها حدود حتى الآن ! ، مضيفا أنه من شروط الاعتراف بالدول ان يكون لها حدود واضحة ، وتحدى الرئيس عباس في خطابه أن تعف دولة الاحتلال أين هي حدودها ؟!.

وثمن برغوث شجاعة الرئيس وثباته على الحق وإصراره على إفشال قرار ترامب الظالم ، داعيا الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم ، حتى لا يصبح الظلم نظاما .

وطالب برغوث جميع الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين ، ضرورةالإسراع بالإعتراف بها ، بالقدس عاصمة لها ، ومساندة دولة فلسطينفي أحقيتها بالعضوية الكملة في الأمم المتحدة ، ودعم مواقفها في كافة المحافل الدولية لإنهاء آخر إحتلال في هذا القرن ، ووضع حد لجرائم الاحتلال ومستوطنيه المتواصلة .

شكرا للتعليق على الموضوع