علم الإيزوتيريك في محاضرة بعنوان “همساتٌ، صوتٌ وصمت…”

نظمت جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء-علم الإيزوتيريك في مركزها في بيروت بتاريخ 21 تموز/ يوليو 2025، محاضرة للمهندس شربل معوّض بعنوان “همساتٌ، صوتٌ وصمت…”، وقد شاركته في الحوار رئيسة الجمعية، المهندسة هيفاء العرب.

قدّمت المُحاضَرة في البداية تعريفًا موسّعًا ومفصّلًا لمفهوم الإصغاء، وشرحت دور الفكر والمشاعر في شحذه (الإصغاء)، إذ أوضحت أنّ الفكر القوي الموضوعي يُعتبر من مقومات الإصغاء الأساس، كذلك القلب المرهف. فمن دون الفكر، يُفرّغ الإصغاء من مضمونه، ومن دون المحبّة، يُفرّغ من هدفه…

أوضحت المُحاضَرة أيضًا بالاستناد إلى “كتاب الإنسان” للدكتور جوزيف ب مجدلاني، ج ب م، مؤسس مركز علم الإيزوتيريك الأول في لبنان والعالم العربي، أنّ فنّ الإصغاء يتجلّى من خلال تعلُّم الإصغاء إلى الصمت، أي حين “يصمت اللسان عن ضجيج الكلام، ويصمت الإحساس عن صخب الحواس، ويصمت الفكر عن التفكير للعبور إلى ما وراء الفكر… فيصغي المرء إلى كلام الصمت، صوت المعرفة الهامس من قلب المحبّة“… كما نوّهت المُحاضَرة بأهمية تطبيق ذلك عمليًّا على مسار التطور الإنساني.

توسّعت المُحاضَرة أيضًا في شرح أهمية التأمّل كتقنية إصغاء إلى صوت الباطن، وتطرّقت إلى مفهوم السمع الباطني (clairaudience)، وعلاقته بتفتّح شاكرا الحلق، وارتباطه بشاكرا القلب، كمحطات على سُلَّم التطور في الوعي… وانتهت المُحاضَرة بالتساؤل: “هل من الممكن اعتبار جهوزية المرء وانفتاحه للإصغاء، انعكاسًا مباشرًا لمدى تفتّح إرادة التطور لديه…؟”،  تاركةً الإجابة للحضور في ضوء المواضيع التي توسّعت في شرحها.

تلا المُحاضَرة حوار شيّق في سؤال وجواب، تضمّن شرحًا وافيًا وأمثلة حياتية-تطبيقية حول الموضوع. أمّا مراجع المهندس معوض في بحثه فكانت مختارات من سلسلة مؤلفات علم الإيزوتيريك للدكتور جوزيف ب. مجدلاني (ج ب م)، نذكر منها “مسار تحقيق الذات”، “علم الألوان الأشعة اللونيّة الكونيّة والإنسانيّة”، “أسرار تكوين الجسم البشري” وغيرها.

إقرأ أيضًا

علوم الإيزوتيريك و محاضرة بعنوان: التوازن النفسي من منطلق علوم الايزوتيريك لحل المعضلات الحياتية

شكرا للتعليق