سعاد سلام تكتب: ودعا لسيادة القانون أمريكا تعتدى وتعتقل لنهب ثروات فنزويلا والدور على من!

ما قام به الرئيس الامريكي دونالد ترامب في فنزويلا فضيحة سياسية عالمية هو انهيار للقانون الدولي هو من قبيل البلطجة السياسية وشغل عصابات ونهب ثروات دولة بقوة السلاح ومن تمارسها قوة عظمى على دولة أضعف، هو سقوط وهم الشرعية الدولية واصبحت الدول فريسة سهله تفترسها لإخذ خيراتها عيانا جهارا ما قامت به امريكا من خطف و اعتقال رئيس دوله بالقوة العسكرية، نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما جوا الي نيويورك هو انتهاك صارخ لسيادة الدول

وهذا يعد في تطور خطير وغير مسبوق، مما يجعل العالم يتجه الي الفوضى وأكثر اضطرابا وخطورة لنشر شريعة الغاب، وتهميش دور الامم المتحدة لنشر اضطراب العلاقات بين الدول وعدم سيادة القانون الدولي، فان رات الحكومة الفنزويلية ما جرى هو عدوانا عسكريا يستهدف استقلال البلاد ونهب ثرواتها من النفط والمعادن وغيرها في حين تجد امريكا لنفسها مبرر لا يليق بدولة عظمي وتتهم امريكانيكولاس بتهريب المخدرات لامريكاواين الرئيس الأمريكي  ترامب من وضع ضوابط صارمة علي حدوده لمنع دخول المخدرات وهذا يؤكد عدم مقدرته وتقصيره في حماية حدودوةمن تهريب المخدرات إليه

كما اتهم نيكولاس بان انتخابات فنزويلا تجرى غير شرعية وهو الغطاء لتدخلها عسكريا ونهب ثرواتها ولتغيير النظام بالقوة وفرض ارادة امريكية على دولة ذات سيادة، فلا يوجد عدالة عالمية بان يستخدم، البلطجة السياسية بقوة السلاح ومن تمارسها!.. قوة عظمى على دولة اضعف،فهو بذلك تجاوز الأطر الدولية وهو السبب فى ضياع النظام العالمي، وضياع القانون الدولي، وضياع الاستقرار الدولي وتهميش دور الامم المتحدة، والتصرف بمنطق القوة المجردةواستخدام القوة بلا ضوابط كلها مؤشرات تعزز القلق في العالم اجمع وتحول النظام الدولي الى ساحة حرب وشريعة غاب حيث يصبح موقع الدولة في ميزان القوة هو الفيصل، لا القوانين ولا الاعراف لها ميزان لضبط الدول.

وأصبح من يملك القوة هو الذي يسيطر على العالم وتصبح القوة العسكرية أداة سياسية مباشرة لفرض الواقع وتغيير الأنظمة، دون تفويض دولي أو مساءلة قانونية. فهذا النهج لا يهدد دولة بعينها، بل يقوض الأساس الذي قام عليه النظام الدولي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، والقائم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية.

وإذا ما تم التسليم بشرعية مثل هذه الأفعال، فإن العالم دخل مرحلة جديدة من ميزان القوة التي تسبق الحقيقة والسلاح يعلو فوق القانون، عالم تسود فيها الفوضى، وتضيع فيها العدالة وتنهي مضمون المؤسسات الدولية لتصبح عاجزة عن حماية أضعف أعضائها.

وسننتظر من سيكون الهدف التالي غدا، لأخذ ثرواته والقضاء عليه، وهو أيضا ما تقوم به اسرائيل من احتلال الضفة الغربية وضرب غزة وقتل سكانها لاحتلال كل فلسطين وإخراج أهلها منها واخذ خيراتها وثرواتها واحتلال أجزاء من سوريا وضرب لبنان وتحقيق حلمها في اسرائيل الكبرى من النيل الي الفرات.

 وهي ما تسعي اليه بكل قوة الان لانها استطاعت أمريكا وإسرائيل من تفيكك العالم العربي والإسلامي عن بعضهم البعض لانها تعلم جيدا بان اتحاد العالم العربي والإسلامي قوة لم تستطيع أن تسيطر علي الدول وتأخذ خيراتها وتسيطر عليهم بالفرقة والوقيعة بين الدول فتفرق تسود هي وتتحكم فى العالم العربي والاسلامي  لأن التفرقة بين الدول هى لضعف الدول العربية والإسلامية للسيطرة عليها والتحكم فيها.

فما هو الدور علي اى دوله تليها لبلع ثرواتها واخذ خيراتها بقوة السلاح سواء من اسرائيل او أمريكا لأن لا رادع لهما لا قانون دولي يحكم ولا أعراف دولية ولا مواثيق ولا قوانين دولية نحن الان في قانون الغاب من يملك السلاح والقوة هو المتحكم الذي يسيطر علي خيرات البلاد بقوة السلاح وليس بالقانون فودعا للقانون والانسانية والقيم والأخلاق واهلا بالشر بكل انواعه وافعاله واهلا بالطغاة والصهيونية العالمية التي ستحكم العالم أجمع والتي ستتحكم وتقضي علي كل أشكال الإنسانية ليسود الشر والقبح العالم كله ووداعا للإنسانية والقيم والاخلاق النبيلة والمودة والرحمة وودعا لسيادة القانون.

اقرأ للكاتبة

سعاد سلام تكتب: اثار عابرة للزمن بسيمفونية مصرية على وتر التاريخ

شكرا للتعليق