سعاد سلام تكتب: الخارجية تحسم جميع المواقف برؤية ثاقبة
ان ما يحدث في العالم من احداث متلاحقة تستدعي أن يكون هناك فكر متطور يواكب الأحداث الجارية المتلاحقة ولديه القدرة علي تقدير متوازن لكافة الأمور التي تتعلق بما يحدث من تطورات متصارعة تستدعي ان يكون هناك رأى بعمق الأحداث التي سوف يكون لها تأثير مباشر او غير مباشر علينا واتخاذ الإجراءات المناسبة المتوازنة التي لا تدخل مصر في متاهات لا تنتهى، فتحية تقدير واعتزاز لما قام به وزيرنا الهمام ومنها ما يقوم به مؤخرا د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج من ادارته لكافه الملفات المتلاحقة من احداث تؤكدان مصر بلد الرقي والتحضر وصاحبة رؤية ثاقبة فيما يحدث خاصة مؤخرا عن الأزمة الأوكرانية، أوضح الوزير ضرورة التوصل إلى تسوية سلمية ودبلوماسية للأزمة، بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ورؤيته الثاقبة عندما كان رد الوزيرد.عبد العاطي علي الكيان الصهيوني عندما قام بالاعتراف الأحادي وغير القانوني بإقليم أرض الصومال اشار بانه يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة ووحدة وسلامة أراضي جمهورية الصومال، وتقويضًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وسابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، يتطلب موقفًا موحدًا لدعم الصومال وتضافر الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي. واكد على دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية غير القابلة للمساس، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر تظل شأنًا أصيلًا وحصريًا للدول المشاطئة له بالحفاظ على أمنه واستقراره واستدامة موارده، وبما يعزز المصالح المشتركة لشعوبها ويكرس مبدأ الملكية الإقليمية في إدارة شؤونه.
فان جهوده جميعها تنم علي انه وزير محنك يعرف كيف يدير جميع الملفات الحاسمة وخاصه عندماكما بالاتصال بوزير خارجية جمهورية مالي، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وجهود مكافحة الإرهاب، دعم مصر الكامل، وتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، بما يدعم الأمن والاستقرار والتنمية في مالي ومنطقة الساحل والقارة الإفريقية وتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بما يواكب خطة عمل الحكومة المالية،
واتصالة “دوبرافكا سويتشا”، مفوضة الاتحاد الأوروبي للمتوسط، لمواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري مع الاتحاد الأوروبي في مختلف القطاعات والملفات الإقليمية المختلفة والجهود المصرية لخفض التصعيد فى المنطقة، وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، لتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشئون اليومية للمواطنين في القطاع، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية، والجهود المبذولة لضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية بالكميات اللازمة وتهيئة البيئة اللازمة لبدء مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار. كما شدد على رفض أي ممارسات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية أو تقسيم قطاع غزة.
أكد وزير الخارجية موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، دون انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، وحسم موقف مصر الرافض لانتهاك سيادة لبنان وضرورة الحفاظ على وحدة وسلامه أراضيه، والدفع نحو حل سياسي شامل ومستدام في سوريا، بالحفاظ على وحدة الدولة السورية وسلامة أراضيها
والالتزام بقواعد القانون الدولي للموارد المائية المشتركةبالتعاون والتوافق والمنفعة المشتركةلكافة دول حوض النيل، وحسم مصر الرافض للإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي ومؤكداً ان مصر ستتخذ كافة التدابير المكفولة بموجب القانون الدولي لحماية المقدرات الوجودية لشعبها.
اقرأ للكاتبة
سعاد سلام تكتب: خذلان وعار في جبين الإنسانية لعدم وقف نزيف الدم الفلسطيني

