علم الإيزوتيريك في محاضرة بعنوان “العطاء المعرفي، أثره في من يعطي وفي المتلقي”

نظّمت جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء – علم الإيزوتيريك – في مركزها في بيروت محاضرة للمهندس زياد دكاش بعنوان: “العطاء المعرفي، أثره في من يعطي وفي المتلقّي“، وذلك بتاريخ 19 كانون الثاني/ يناير 2026، وقد شاركته في الحوار رئيسة الجمعية، المهندسة هيفاء العرب.

تناولت المحاضَرة مقاربةً جديدة لفهم أهمية العطاء وأثره من منظور علم الإيزوتيريك، عبر مقارنةٍ بين العطاء التقليدي وعطاء المعرفة. فالعطاء التقليدي، “آنيّ، يعالج النتائج، كشعلةٍ قد تُضيء جزءًا من الطريق، لكنّها لا تكفي ما لم تشرق شمسٌ من الداخل تُبدِّد العتمة. أمّا العطاء المعرفي فهو أشبه بـنورٍ يتسرّب إلى الداخل، فيوقظ في الإنسان طاقاتٍ كامنة، ويحوّل المتلقّي من يدٍ ممتدّة إلى يدٍ فاعلة تصافح المستقبل بثقة وتشارك في صناعته”.

واستند المهندس دكاش في عرضه إلى عددٍ من مؤلفات الدكتور جوزيف ب. مجدلاني (ج ب م)، مؤسّس أول مركز لعلم الإيزوتيريك في لبنان والعالم العربي، ومنها: “تعرّف إلى نفسك وإلى ذاتك”، “هكذا تعرّفتُ إلى درب المجد”، “محاضرات في الإيزوتيريك – الجزء التاسع”، و“الإيزوتيريك يثقّف ملكًا”.

ومن طروحات المحاضَرة أنّ أثر العطاء المعرفي لا يقف عند حدود المتلقّي، بل يمتدّ إلى وعي الشخص الذي يُعطي أيضًا؛ إذ شرح المحاضر هذه الآليّة وكيف ينعكس تأثيرها على الطرفين معًا. كما أوضح أنّ العطاء الحقيقي ينبغي أن ينبع من أعماق الذات، من خبرة حيّة، ويغدو في نهاية المطاف أسلوبَ حياةٍ، لا مجرّد مبادرة عابرة.

وقد تلا المُحاضَرة حوار شيّق في سؤال وجواب تضمّن شرحًا وافيًا وأمثلة حياتية وتطبيقية حول موضوع المحاضرة.

لمزيد من التفاصيل حول نشاطات علم الإيزوتيريك، بإمكانكم زيارة الموقع الرسمي  من خلال الضغط على الرابط التالي:

 www.esoteric-lebanon.org  

إقرأ أيضَا: الرقابة الذاتيّة كأحد الوسائل لتنقية النفس البشريّة

http://teleghraph.net/?p=170555

 

شكرا للتعليق