مُدِّي يَدَيْكِ إِلَى آهَاتِ سَحَّارِ… “شعر” محسن عبد المعطي
الشاعر والناقد والروائي المصري: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية القديرة / غادة السعد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
مُـــدِّي يَــدَيْـكِ إِلَــى آهَــاتِ سَـحَّـارِ … وَاسْـتَبْشِرِي نِـعْمَةً مِنْ مَدِّهَا الْهَارِي
قَـدْ كُـنْتِ حُـلْماً بِـحَاءِ الْحُلْمِ سَيِّدَتِي … تَـحَـقَّـقَ الْـحُـلْـمُ فِــي حِـفْـنَاتِ أَوْزَارِ
لَـكِـنَّـهَا سُــلَّـمٌ فِــي جَـنَّـةٍ خَـلُـصَتْ … لِــلْـعَـارِفِـيـنَ بِــإِسْــكَــانٍ وَإِهْـــجَــارِ
إِنْ جِـئْـتِنِي فِــي فِـنَاءِ الـدَّارِ مُـوجَدَةً … أَمْـــدُدْ يَـــدَيَّ إِلَـــى عِـتْـقِـيَّةِ الـــدَّارِ
نُـخَـلِّصِ الْـحَـرْفَ مِــنْ أَشْـجَـانِهِ أَبَـداً … وَآخُـــذِ الـثَّـدْيَ فِــي تَـرْنِـيمِ زُمَّــارِي
مُـدِّي يَـدَيْكِ إِلَـى الْـمَوْعُودِ فِـي فَرَحٍ … بِـالْـعَـائِـدِينَ عَــلَــى إِيــقَــاعِ جَــــرَّارِ
اَلْيََوْمَ أَنْتِ بِحِضْنِي فِي دُجَى سَمَرِي … تَـسْـتَـدْفِـئِينَ بِـأَحْـضَـانِي وَجُــمَّـارِي

