“الحبّ في نظام الوعي المستقبلي” محاضرة للدكنور جوزيف ب. مجدلاني (ج ب م)

“كثر الذين يحبّون، ولكن هل تعلّموا الحبّ فعلًا؟”.

لعلّ النظرة الفاحصة لواقع حال البشر كفيلة بالإجابة عن هذا السؤال… يبقى على الإنسان أن يتعلّم أصول الحبّ، لينعم بالسعادة التي يُنشد. هذه المعادلة وانعكاساتها على حياة الإنسان بشكل خاص، وعلى مستقبل الوعي البشري بشكل عام، كانت محور محاضرة السبت الأول لشهر شباط/ فبراير 2026، للدكتور جوزيف ب. مجدلاني (ج ب م)، مؤسس مركز علم الإيزوتيريك الأول في لبنان والعالم العربي، ألقتها رئيسة جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء، المهندسة هيفاء العرب، في مركز الجمعية في بيروت، تحت عنوان:
“الحبّ في نظام الوعي المستقبلي”
بدأت المحاضَرة طروحاتها بالإجابة عن إشكالية فكرية – اجتماعية لا تزال موضع جدل حالي: هل التغيير الحقيقي يبدأ من الفرد أم من النظام الذي يعيش هذا الفرد في ظلّه؟ حيث أفادت المحاضَرة: “الوعي الفردي سيكون حجر الزاوية في بنيان الوعي الجماعي في عصر الدلو…”، وهو ما “سيؤسس لنظام الوعي الجديد الذي سيكون قائمًا على الحبّ”، فمن خلال فهم البشر لدور الحبّ في حياة الأرض، سيستتب نظام الوعي الجديد في عصر النور والمعرفة.
في التفاصيل، أضاءت المحاضَرة على أهمية إدراك الفارق بين الفطرة في الحبّ والسعي إلى وعيه، مشيرة إلى التحولات التي يحققها تفتّح وعي الحبّ في كيان مريد المعرفة الساعي إليه، كما في حياته؛ “فالنقصان لا يُفهم في غياب الحبّ ولا يكتمل من دونه”، والمساواة الحق بين المرأة والرجل لا تتحقق بعيدًا عن تطبيقه عمليًّا… وعي الحبّ، كما تابعت المحاضَرة، هو أساس انسيابية حركة الطاقة في كيان الإنسان، وهو القانون الذي يرتكز عليه التقارب الإنساني المطلوب بين الجنسين، وبالتالي الحياة العائلية السليمة وتوازن أجيال المستقبل… فحتى “إرادة الوجود في الحياة تتأسس على الحبّ…”.
هذه كانت مقتطفات من المحاضَرة، التي لم تغفل في سياق طروحاتها، الإضاءة على رعاية نظام الوعي للإنسان، فهذا النظام “يعمل لمصلحة الإنسان”، كما أورد المعلّم في مستهل المحاضَرة، لتتمم هذه الحقيقة الجوهرية عباراته في ختامها، حيث ورد: “ما تعجز الدول عن تنظيمه، سوف تنظمه الحياة في المستقبل”…
تلا المحاضَرة، كما العادة، حوار معرفي شيّق أجابت من خلاله المهندسة العرب عن أسئلة الحضور، متوسّعة في التركيز على الجوانب التطبيقية العملية للمفاهيم المطروحة.
لمزيد من التفاصيل حول نشاطات علم الإيزوتيريك، بإمكانكم زيارة موقعنا الرسمي www.esoteric-lebanon.org، ومنصات التواصل المعتمدة.

إقرأ أيضًا: تقوية الذاكرة وتطويرها في تمارين تطبيقية يقدّمها منهج علم الإيزوتيريك – التلغراف

شكرا للتعليق