سعاد سلام تكتب: عودة الروح لجامعة القاهرة

ما أعلنت عنه جامعة القاهرة هو بمثابة عودة الروح لجامعة القاهرة وعودة تألقها ونجاحها وتفوقها هي منارة الفكر فخر للمصريين لما تقدمه كل يوم من خطوة في طريق التقدم والنجاح، فقد عاد بنا الي عصر الازدهار والتقدم والتفوق فقد تخرج من جامعة القاهرة أعظم العلماء الاجلاء منهم علي سبيل المثال وليس الحصر الدكتور مصطفي مشرفة و الدكتور مجدي يعقوب، ومن أشهر الخريجين رؤساء وحكام دول صدام حسين ، ياسر عرفات ، صوفي أبو طالب ، عدلي منصور ، ومن خريجي الجامعة حائزون علي جائزة نوبل نجيب محفوظ ، ياسر عرفات ، والآن العالم الجليل الدكتور محمد سامي عبد الصادق، وما وصلت اليه جامعة القاهرة هو الذي سوف ينقل مصر إلى مرحلة متقدمة في عالم الآثار المدفونة التي لا يعلم احد عنها وسوف يتم استخراج كنوز مصر المدفونه وتنقل مصر الي خريطة سياحية اخرى ستبهر العالم اجمع لما توصل اليه العالم المصري من نجاح فريق بحثى من قسم الجيوفيزياء بكلية العلوم جامعة القاهرة فى الكشف عن معالم أثرية وهياكل مدفونة بمنطقة سقارة التاريخية، باستخدام أحدث تقنيات الجيوفيزياء الأثرية المتطورة، التى تتيح استكشاف ما تحت سطح الأرض بدقة عالية دون حفر أو مساس بسلامة المواقع التراثية.

وهذا الانجاز العظيم الذي ليس الاول في جامعة القاهرة وانما يبهرنا منذ أن تولي الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئاسة جامعة القاهرة بالانجازات التي تتوالي وهو نتيجة صائبة لحسن اختيار الرئيس السيسي لهذا العالم المستنير وتم اختياره لانه أكفأ القيادات التي تحفز بيئة العمل علي التقدم والنجاح وتحقيق المعجزات وقيادة تعمل خارج الصندوق والذي سوف يخبرنا بتحقيق إنجازات لم ولن تتحقق إلا بهذا الفكر المستنير للدكتور محمد سامى عبد الصادق والذي يقول انه يضع البحث العلمى فى مقدمة أولويات جامعة القاهرة باعتباره المحرك الأساسي للتنمية وبوابة مصر نحو العالمية بالإضافة الي انه سيتم إطلاق قمة ريادة الأعمال بجامعة القاهرة، يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير الجارى، في إطار التزامها بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي وقطاعات الأعمال والصناعة، وتهدف القمة لبناء شراكات استراتيجية تحقق أثرا اقتصاديا وتنمويا مستداماويتزامن معها إطلاق تحالف“الجامعة الريادية”الذي تقوده جامعة القاهرة،و التي حظت بالموافقة المبدئية ضمن المبادرة الرئاسية «تحالف وتنمية»، التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يعكس ثقة الدولة في قدرة جامعة القاهرة على قيادة مشروعات وطنية داعمة للابتكار والتنمية المستدامة.

وماقاله الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة لنرى به استنارة هذا الفكر المتطور والذي يقول بأن الجامعة تضع الابتكار وريادة الأعمال في مقدمة أولوياتها الوطنية، مشيراً إلى أن القمة تمثل منصة استراتيجية لربط البحث العلمي بالواقع الاقتصادي، وتمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات مؤثرة لايمانه بريادة الأعمال التي هي أحد أهم مسارات التنمية في الجمهورية الجديدة، ويسعى من خلال القمة إلى خلق بيئة محفزة للابتكار داخل الجامعة، ودعم الطلاب وخريجيها ليكونوا رواداً في مجالات الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا الحديثة، بما يواكب رؤية الدولة المصرية نحو مستقبل قائم على المعرفة.

فان ما تحقق علي ايدى الدكتور محمد سامي هو انجاز يرفع له القبعه احتراما وتقديرا واجلالا لاسهاماته البيضاء لجامعة القاهرةالتي تقدمت 82مركزا خلال 6 أشهرو132 مركزًا خلال عام ليكون الترتيب  405 عالميا ضمن تصنيف ويبومتريكس الاسباني وهو من بين أكثر من 32 ألف مؤسسة تعليمية على مستوى العالم،واصبحت جامعة القاهرة ضمن أفضل 1% من جامعات العالم،مع استمرار احتفاظها بالمركز الأول محليا بين الجامعات المصرية،فعاش عالمنا الجليل وعاشت افكارة المستنيرة التي هى شعاع نور لفتح افاقا جديدة في تنمية المجتمع وتضع حلول عملية لكل متطلبات الحياه العصرية لتواكب التقدم الهائل في كل مجالات الحياه وتضع حلول عملية لكل ما يعاني منه المجتمع المصري ليصل بنا الي مصاف الدول المتقدمة.

شكرا للتعليق

مجدى قاعود

رئيس مجلس الإدارة مستشار قانوني صاحب مكتب قاعود للاستشارات القانونية وأعمال المحاماة