علم الإيزوتيريك في محاضرة بعنوان ” إكسيرُ الحياة لغزُه-رموزُه-معادلاتُه الخيميائية، في ضوء علم الإيزوتيريك”
نظّمت جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء – علم الإيزوتيريك – في مركزها في بيروت محاضرة للأستاذة لبنى نويهض بعنوان: “إكسيرُ الحياة: لغزُه-رموزُه- معادلاتُه الخيميائية، في ضوء علم الإيزوتيريك“، وذلك بتاريخ 16 شباط/ فبراير 2026، وقد شاركتها في الحوار رئيسة الجمعية، المهندسة هيفاء العرب.
انطلقت المحاضَرة من هاجس الإنسان بالموت وسعيه الدائم للخلود… كاشفة كيف برز هذا الهاجس في ثقافات الشعوب والأساطير والملاحم القديمة كرمز غامض خفي عُرِف بإكسير الحياة… فهذا الإكسير ليس سائلًا أسطوريًّا كما هو متعارف عليه، بل هو “عنصر البرانا-طاقة الحياة” كما يكشف علم الإيزوتيريك.
أضاءت المحاضَرة على الخيميائين الذين ارتبط اسمهم باكتشاف إكسير الحياة، لتكشف أنّ علمهم هو”علم متطور يداني علوم الباطن”. فالسرّ، كل السرّ أنّ الخيميائيين لجأوا “إلى قانون الخيمياء الذي يقضي بتحويل مادة البرانا في عنصر الهواء، إلى عنصر آخر سائل… عن طريق فصل ذبذبات البرانا وتكثيفها لتصبح إكسيرًا ماديًّا شبيهًا بالماء… وذلك بواسطة مقدراتهم الباطنية المتطورة”.
وحيث إنّ التطبيق العملي هو العمود الفقري لعلم الإيزوتيريك، ركزت المحاضَرة على أهمية إدخال معادلاته الإنسانية وإرشاداته الحياتية إلى مختبر الإنسان الداخلي، ليختبر خيمياء تحولات النفس البشرية، ويرتقي وعيًا ويتألق إشراقًا، إذ إنّ المعرفة إكسير الوعي… والوعي إكسير الحب والخير والجمال. أمّا إكسير الحياة فهو “المحبة التي تجعل الروح تحيا في سعادة دائمة”.
ارتكزت الأستاذة نويهض في محاضرتها إلى عددٍ من مؤلفات الدكتور جوزيف ب. مجدلاني (ج ب م)، مؤسّس مركز علم الإيزوتيريك الأول في لبنان والعالم العربي، ومنها: “محاضرات في الإيزوتيريك- الجزء الخامس”، “الزمن وأبعاده المجهولة” و“رحلة في مجاهل الدماغ البشري”.
تلا المُحاضَرة حوار شيّق في سؤال وجواب تضمّن شرحًا وافيًا وأمثلة حياتية وتطبيقية حول موضوع المحاضرة.
لمزيد من التفاصيل حول نشاطات علم الإيزوتيريك، بإمكانكم زيارة الموقع الرسمي من خلال الضغط على الرابط التالي www.esoteric-lebanon.org، بالإضافة إلى وسائل التواصل المعتمدة.
إقرأ أيضًا: http://teleghraph.net/?p=169007 علم الإيزوتيريك في محاضرة بعنوان “عالم الطفولة، ماذا نتعلّم منه؟ وكيف يُحيي الخير في بواطننا؟”

