ياسمين مجدي تكتب: في كل مكان…بالإمكان

أكتب لكم مقالي هذا يا قرائي بعد الحالة الجميلة والفريدة التي نعيشها تلك الأيام على خلفية تحقيق منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم إنجاز غير مسبوق في تاريخ مشاركاته في بطولة كأس العالم المقام حاليًا في أمريكا وكندا والمكسيك والتي خرج بها من الدور الستة عشر في كواليس صعبة للغاية بات الكل يعرفها عن ظهر قلب …

أكتب على خلفية إحساسنا بالفخر والاعتزاز بكل فرد من هؤلاء المصريين الشرفاء الذين سعوا وكلل الله هذا السعي بهذا الترحيب والفخر فهذا الجيل التاريخي جعلنا نحلم فالحلم مجاني ليس مشروط بأي شيء وهذه كانت رسالة من رسائل هؤلاء لجموع الشباب المصري …

 ليس ممنوع أن تحلم، ولكن مع الحلم هناك سعي فلابد أن يعلم جموع الشباب الذين يحلموا بأن يكونوا هكذا أن الطريق لم يكن مفروشًا بالورود والأزهار بل تخلله العديد من الأشواك التي لابد أن يمروا عليها دون المبالاة بها …

لابد أن نتعلم الصبر والسعي والكفاح من أجل تحقيق ما نحلم به فمهما كان الحلم …لابد من تحقيقه ولو بعد ألف ميل ….فلابد أن يتم تنشئه الأجيال الجديدة على ممارسة الرياضة لأننا كما نعرف جيدًا “العقل السليم في الجسم السليم” فلابد ممن يريد أن يكون مثل هؤلاء أن يكونوا طائعين لله أولا ثم للوالدين ثم لكل من يقوم على التعليم والتدريب فهؤلاء في الملاعب والأندية مثل الآباء في المنازل فهم يحرصون على أن يكونوا في أحسن حال ويحمونهم من المخاطر التي يمكن أن تواجههم أثناء الإعدادات الأولية …

ولكن لن أكتب مقالي في هذا الشأن ولكني أكتبه لما رأيته في البرامج الليلية من الحديث عن تنفيذ تعليمات السيد رئيس الجمهورية بالكشف عن المواهب في كل مكان فمن الممكن أن نجد ألف محمد صلاح أو ألف عمر مرموش أو حتى ألف حارس مرمى موهوب ولكن كيف سنعرفهم …

فركزوا في حديثهم عن دور الأندية الرياضية في ذلك ولكن كنت أتمنى أن يشمل الحديث المدارس والجامعات لأن بها الكثير يكاد يكون أكثر من الأندية الرياضية ولما الحديث عن كرة القدم دون باقي الرياضات أو حتى دون باقي المجالات …

فأرجو مناشدة السادة مديري المدارس والجامعات في كافة محافظات مصر المساعدة في البحث عن هؤلاء وتلميعهم وظهورهم للجماهير والمسؤولين كي يحظوا باهتمام كل المعنيين بالرياضة في مصر وليست الرياضة فقط بل هناك مواهب في كل المجالات التي أتمنى أن يسري عليها ما يسري على الرياضة حتى تستعيد مصر مكانتها الريادية ليست في الرياضة فقط بل في مجالات أخرى كثيرة.

اقرأ للكاتبة

ياسمين مجدي تكتب: صوت الموسيقى يتغلغل

شكرا للتعليق