وَزُجِّي بِقَلْبِي الْيَتِيمِ قَتِيلَا … “شعر” محسن عبد المعطي
الشاعر والناقد والروائي المصري: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة.
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الجزائرية القديرة / رفيقة ريان سامي {رفيقة براهمي} تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
نُـنَـادِي الـنُّـفُوسَ نُـفُوسَ الْأُبَـاةِ … وَلَا أَلـــفُ لَا لَا نُــنَـادِي الـذَّلِـيلَا
فَـتَـرْكِـيـبُهُ فَـــاقَ كُـــلَّ خَــيَـالٍ … يُــعِــزَّ الْـخِـيَـانَةَ جِــيـلاً فَـجِـيـلَا
وَلَـسْـنَـا نَـلُـومُـكِ أُمَّـــةَ عُـــرْبٍ … وَلَـسْـنَا نَـلُـومُكِ رُمْــتِ الْـحَلِيلَا
فَسِيرِي كَمَا شِئْتِ بَيْنَ شُعُوبٍ … تُـرِيدُ الـسَّفَاهَةَ تُـرْضِي الْـغَلِيلَا
وَهُـونِي كَـمَا شِـئْتَ إِنَّـا افْتَرَقْنَا … وَضُمِّي الْجَنَاحَيْنِ أَرْضِي الْقَبِيلَا
وَلَا تَـسْـتَـلِذِّي الْـجِـهَـادَ لِــحَـقٍّ … وَرُومِـي الـسَّلَامَ وَزُفِّي الدَّخِيلَا
وَلَا تَسْتَمِيلِي فُؤَادِي الْمُسَجَّى … وَزُجِّــي بِـقَـلْبِي الْـيَـتِيمِ قَـتِـيلَا
اقرأ للشاعر
خلف نافذتي… “شعر” رَائِعَتَا هدى حجاجي ومحسن عبد المعطي


