وَزُجِّي بِقَلْبِي الْيَتِيمِ قَتِيلَا … “شعر” محسن عبد المعطي

الشاعر والناقد والروائي المصري: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة.

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الجزائرية القديرة / رفيقة ريان سامي {رفيقة براهمي} تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

2-2

نُـنَـادِي الـنُّـفُوسَ نُـفُوسَ الْأُبَـاةِ    …    وَلَا أَلـــفُ لَا لَا نُــنَـادِي الـذَّلِـيلَا

فَـتَـرْكِـيـبُهُ فَـــاقَ كُـــلَّ خَــيَـالٍ    …    يُــعِــزَّ الْـخِـيَـانَةَ جِــيـلاً فَـجِـيـلَا

وَلَـسْـنَـا نَـلُـومُـكِ أُمَّـــةَ عُـــرْبٍ    …    وَلَـسْـنَا نَـلُـومُكِ رُمْــتِ الْـحَلِيلَا

فَسِيرِي كَمَا شِئْتِ بَيْنَ شُعُوبٍ    …    تُـرِيدُ الـسَّفَاهَةَ تُـرْضِي الْـغَلِيلَا

وَهُـونِي كَـمَا شِـئْتَ إِنَّـا افْتَرَقْنَا    …    وَضُمِّي الْجَنَاحَيْنِ أَرْضِي الْقَبِيلَا

وَلَا تَـسْـتَـلِذِّي الْـجِـهَـادَ لِــحَـقٍّ    …    وَرُومِـي الـسَّلَامَ وَزُفِّي الدَّخِيلَا

وَلَا تَسْتَمِيلِي فُؤَادِي الْمُسَجَّى    …    وَزُجِّــي بِـقَـلْبِي الْـيَـتِيمِ قَـتِـيلَا

اقرأ للشاعر

خلف نافذتي… “شعر” رَائِعَتَا هدى حجاجي ومحسن عبد المعطي

شكرا للتعليق