يوميات دينا ابو الوفا … عارفين
عارفين امتى بنعرف ان الزمن دوانا من جرح وأننا تخطينا مرار التجربه
لما بنبعد عن الشخص اللى وجعنا فتره و لما نقابله من تانى نتعامل معاه عادى جداً …..
تيجى تستحضر المشاعر و الأحاسيس اللى كانت ملكاك ،متحضرش ….
تيجى تدور جواك على الحب اللى كان ماليك ، متلاقيش …..
مش عِندْ مع نفسك و لا مع الشخص اللى وجعك ،،، لا خالص
و لا هو نوع من انواع الاخد بالتار ورد الألم ،،، برضه لا
و لا انت حتى بتعملها قصد مع سبق الإصرار و الترصد …
بالعكس انت فعلا بتبقى مستغرب نفسك
مش فاهم اتغيرت كده ازاى ولا امتى ولا ليه !؟؟
ازاى بعد الوقت ده كله تشوفه من تانى و تكلمه و مفيش حاجه فيك تتحرك ولو شعره !؟!؟
انا عندى تفسير للحاله دى … هو تفسير مبنى على طبيعة دراستى للطب بس مقتنعه انه يطبق هنا بشكل كبير …..
فى داخل جسمنا و علشان اى تفاعل يتم جوه الخلايا ، لازم يكون فى ماده معينه تمسك فى مُستقبل و عند ارتباط الماده و المستقبل مع بعض يتم التفاعل و تحدث النتائج
الا فى حاله واحده ، لما يكون فى ماده تانيه شبه الماده الاولى مسكت فى المستقبل و قفلته .. وقتها لا بيكون فى مكان للمادة الاولى تمسك او تُحدِّث اى شىء….
هنا بقى ييجى وجه التشابه
لما بنكون فى حالة الحب ، الحاله دى و كل ما يصاحبها من كلام ساحر، تصرفات رومانسيه رقيقه ، نظرات الهيام ، حتى لحظات الصمت كل دول بيكونوا الماده اللى بتمسك فى قلبنا و روحنا و نتفاعل معاها و نحب احنا كمان،،،،
لما نتجرح بقى ،الجرح و الالم و الوجع و الاحباط و الخيبه بيكونوا زى الماده التانيه اللى بتقفل كل المستقبلات للأبد
علشان كده اول ما يظهر الشخص فى حياتنا من جديد و يعرض نفس المشاعر هى هى، متلاقيش اللى يستقبلها و تنتهى بلا قيمه، بلا رد فعل
و يظل الوضع ” لا حياة لمن تنادى “

اقرأ للكاتبة :
هم يفتحون الحساب مرة واحده فقط