منير الحردول يكتب: فلسطين وشهر أكتوبر العظيم

فلسطين..الحرب الأكرانية الروسية..لا ندري ما الذي يطبخ وراء ستار السياسات العالمية..فالعاطفة تحجب الكثير من الحقائق التي سرعان ما تنكشف مع مرور دورية نسبية التاريخ..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: الكون والغاز الحياة..أظن أن هناك من يراقبنا!!!

لعل توالي وصول الصورة الحديثة للكون من مختلف المركبات والاقمار الاصطناعية الفضائية، تؤكد وبلا مجال للشك، أن هناك إله خالق عظيم لا إله إلا هو.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: أنسنة الإنسان وتوحيد الأجور..أما حال الزمن لكي ينطق الوجدان

الكثير من الناس، وبالنظر لنياتهم الصافية.. عندما يواجهون الظلم يذكرون الآخر بالآخرة ونهاية الحياة والاستعداد للموت..بل الاستعداد للجزاء وغير ذلك كثير..فمهما كان ذاك الآخر..يذكرونه بالآخرة..جميل! لكن الأجمل هو أن البشر عندما خلق لم يخلق لكي يموت..بل خلق للعيش..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: المملكة المغربية. أفول مغرب القرن التاسع عشر وبزوغ فجر مغرب جديد!!

أمام ارتفاع منسوب التوجسات التي أمست تطبع البعض، ممن يسمون بالأصدقاء التقليديين وغير التقليديين للمغرب، خصوصا بعد الصعود المسترسل للبلاد في اتجاهات وقطاعات واعدة وكثيرة، وتحول الدولة العلوية الضاربة في الزمن، لرقم صعب في المعادلة الإقليمية، وذلك بالنظر لإمكانيات البلاد الذاتية، وثرواتها التي يزخر بها باطن التراب المغربي

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: نهاية أحاسيس البشر والعد العكسي صوب المجهول

لا أحد في هذا العالم الغريب بطبعه، يمكن له أن يتنبأ بمستقل بشرية آخذة في الضمور والعناد المستعصي على الفهم! كيف لا! وجل دول العالم تتبجح بكلمات ومفاهيم حقوقية تمجد جبروت أنانية الإنسان، بل وترسم معالم خبيثة مخالف تماما لكل القيم الإنسانية التي تعد منبعا لاستمرارية الحياة بطبيعتها الفطرية على وجه الأرض.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: المملكة المغربية… أزمات الصمود والطموح الدائم

قُدر للبلاد المغربية أن تطل على العالم بأحداث عالمية وطبيعة وإنسانية كبيرة، فما قضية الملاك الطفل “ريان” الذي شد حبل قلوب ملايين البشر في العالم عند محاولة إخراجه من الجب، ووفاته التي أبكت الملايين من سكان المعمور، مرورا ببطولة كأس العالم لكرة القدم، والتي كان لها وقع كبير. بل وستبقى خالدة في التاريخ الرياضي للمغاربة.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: العالم النامي والحملات التحسيسية..الوعي بين الحقيقة والواقع

لعل التهور في السياقة، لدرجة طغيان البعض، واستهتار البعض بقوانين السير، زد على ذلك ازعاج المارة والسكان بأصوات الدراجات النارية للفت انتباه السراب! وظاهرة الاستهتار بالبعد البيئي في الأحياء والشوارع والأزقة والقرب من المحلات وغيرها لخير دليل على ما نقول.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: هرمونات الطغيان..أما حان الوقت للعلم لكبح هرمون طاغية!!

في بعض الأحيان، ينتابني شعور غريب، إحساس حول حياة حتميتها الموت المحقق، بدون إعلام ولا إخبار. ومن تم أتعجب من طغيان بعض البشر لدرجة الأنانية القصوى، أنانية عنوانا أنا أو لا أحد، انانية تتلخص في حب النفس حتى الجنون، وجمع وتكديس الثروات، ومحاولة استعباد الناس ورفض مشاركة الآخرين في التمتع بحياة مادية هادئة تضمن الكرامة والعيش الكريم للإنسان في هذا الوجود اللغز..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: وضوح الصدق وأمواج ضجيج الوعاء الفارغ!!

في عالم يميل لقتامة الغرور!! كان الله في عون الصدق، في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل..كان الله في عون الوضوح البريء من الزيف المصطنع..كان الله في عون البسطاء في كل شيء..كان الله في عون الإخلاص في العمل مع أعداء النجاح..فبشدة أنانية الذات والأنا المتوهمة بالعلو عن الخلق، عند الكثيرين، أضحت هاته الحياة، مليئة بالانتهازيين والوصوليين..بشر لا حرج عندهم في تغيير الوجوه في كل مكان وفي كل مقام..فالشخصية المتعددة الوجوه في ظل حياة مؤقتة..حياة فانية بصيغة الحتمية.. فهي في حقيقة الأمر شخصية لا وجه لها!!!..فكان الله في عون صدق الطموح..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: العالم النامي والثقة في الذات..ثقافة صمود فكرة التبعية والرجوع للوراء!!!

أمام واقع غريب ترزح فيه أغلب دول العالم النامي في خندق تراجع تنموي ملحوظ، في ظل عالم يتسم بتناقضاته الصارخة، وانفصام لا مثيل له بين الأقوال والأفعال، في عوالم السياسة والمال والأعمال. عالم يأسف الضمير الحي على مجاراة الطريق المنحرف، الذي يريد أن يؤسس لعبارة أطلق عليها ظلما وعدوانا متطلبات المرحلة والسهر على حماية مصالح بلدان الدول الفقيرة الضعيفة!

قراءة المزيد