تنتمي الأغنية إلى اللون الغنائي المصري الدرامي، وتحمل كلمات مؤثرة كتبها محمود عادل كلازا، ولحّنها بلال محمد، فيما تولّى يوسف حسين مهمة التوزيع الموسيقي، وقد تم تسجيل وتنفيذ الأغنية بجميع مراحلها داخل استوديوهات القاهرة، ما أضفى عليها روح المدرسة الموسيقية المصرية بكل تفاصيلها.