يا ساده إن فساد الأجيال ليس حتماً مقضياً لا يمكن دفعه، بل هو نتاج طبيعي لإهمالنا الجانب الغيبي والروحي في التربية. فإذا أردنا جيلاً يعيد للأمة مجدها، ويقف ثابتاً كالجبال أمام عواصف التغريب، فلنبدأ بأنفسنا أولاً، ولنعقد مع الله نية صادقة؛ فمَن صَدَقَ اللهَ صَدَقَهُ، ومَن استودع الله ذريته بنيّة خالصة، تولى الله حفظهم ورعايتهم في أزمان الفتن.