هيفاء العرب تكتب: مواكب الجمال
يمضي الإنسان بين عنفوان الشباب وزحف الشيخوخة؛ في الأولى قد لا تسعفه الرؤيا، وفي الثانية قد تخونه الرؤية… لكن في قلب المعرفة، معرفة الإيزوتيريك، المعادلة تختلف…
قراءة المزيديمضي الإنسان بين عنفوان الشباب وزحف الشيخوخة؛ في الأولى قد لا تسعفه الرؤيا، وفي الثانية قد تخونه الرؤية… لكن في قلب المعرفة، معرفة الإيزوتيريك، المعادلة تختلف…
قراءة المزيدنظمت جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء-علم الإيزوتيريك في مركزها في بيروت محاضرة للأستاذ وليد فرح، وذلك نهار الاثنين الواقع فيه 16 حزيران/ يونو 2025 بعنوان: “فن عيش الحياة في الآن…”. شاركته في الحوار رئيسة الجمعية، المهندسة هيفاء العرب.
قراءة المزيدتمحورت المُحاضَرة حول مبدأ “التعلّم الذاتي” الذي يعني في مفهومه العملي فهم تجارب الحياة واستخلاص العبرة منها، بعد تنقية النفس من السلبيات التي كُشفت لها تحت مجهر التجربة. هذا التعلّم الذاتي يعكس حالة باطنية – ذبذبية تعبّر عن “جوهر الحركة الارتقائية المتجددة للنفس″، وهي أيضًا مسؤولية كل فرد تجاه نفسه كونه “يمثّل الفارق الدقيق بين الساعي إلى التطور في الوعي، والشخص الذي ينتظر مدّ الوعي أن يصل إليه”.
قراءة المزيدما من إنسان إلّا وراودته بعض الأسئلة الوجودية التالية، ولو لمرة واحدة في حياته، مثال: ما هو الهدف من
قراءة المزيدفي عصرٍ تتسارع فيه وتيرة التغيرات الاجتماعية والعالمية، وتتشابك فيه الأزمات الإنسانية على نطاق دولي وعالمي، تبرز الحاجة الماسة إلى
قراءة المزيدالطفولة مرحلة أساسية في حياة المرء، وقد سلّط علم الإيزوتيريك الضوء على أُسسها في منهجه المعرفي، وقدمت مُحاضَرة الإثنين الثالث،
قراءة المزيدقدّمت المُحاضَرة أيضًا توجيهات في تربية الأبناء وتنشئتهم انطلاقًا ممّا ورد في كتاب “المرأة والرجل في مفهوم الإيزوتيريك” (ص137-145)، واختُتمت بما ورد في كتاب “تعرّف إلى الحبّ” بقلم المعلّم (ص63): “تأثير الحبّ في المخيخ هو تمامًا كتأثير شعاع الشمس الذي يلامس زهرة مُفتّحًا بُتيلاتها كي تستقبل الحياة في أكمل تعبير عن مكنون أريجها…”.
قراءة المزيدبداية نقف مع بعض المقتطفات من مقابلة صحفية مع مؤسس مركز علم الإيزوتيريك في لبنان والعالم العربي – د. جوزيف
قراءة المزيدنظّمت جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء – علم الإيزوتيريك في مركزها في بيروت، محاضرة للمهندس زياد دكاش بعنوان “مقاربة إيزوتيريكية جديدة
قراءة المزيديقدّم علم الإيزوتيريك في سلسلة مؤلفاته ومحاضراته العامة، منهجًا معرفيًّا ونهجًا عمليًّا يعرّف المرء إلى نفسه، بإيجابياتها وسلبياتها. فيبدأ “ورشة العمل” للتخلص من “قبائل السلبيات” في نفسه، واكتساب بديلها الإيجابي. فتتحرر النفس مثلًا من التسلط، العنجهية، الغرور، الكره، الخيانة، حب السيطرة، التكبر، التعصب، الانغلاق على أنواعه. وكلّ سلبية في النفس هي نقيض الخير فترسخ “اللاخير” فيها، فتكون “قنبلة موقوتة” للصراعات على أنواعها.
قراءة المزيد