عادل رضا يكتب: الخليج والترامبية؟ ما العمل؟

المختلف في الانتخابات الحالية هو “الترامبية”، التي يمثلها الرئيس السابق دونالد ترامب حيث يمثل خطًا مختلفًا غير معروف وهو مختلف عن “المنظومة الأمريكية الحاكمة” الكلاسيكية . وصفه الاعلام الأمريكي ب “ الصادم” في سياساته وغير قابل للتنبؤ بما سيقوم به، وهو بذلك “لا” يعبر عن “شخص” واحد فقط، بل يمثل تيارًا شعبيًا أمريكيًا داخليًا “قوميًا” يريد الانعزال من مشاكل العالم وتحويل الولايات المتحدة الأمريكية إلى دولة “وطنية” ومهتمة بذاتها، بما يختصره ترامب في شعار “أمريكا أولاً” مما سيجعلها عظيمة مرة أخرى make America great again! ?.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: ضمير قناعة التأنيب 

في بعض الأحيان. في أوقات خلوة النفس البشرية. نعيد ترتيب الأفكار. وبالنظر للكم الهائل من المعلومات التي تصلنا بحكم الاهتمام بالمجالين الإعلامي والسياسي. معلومات تكاد تكون موثوقة..عن شخصيات وأشخاص التقيناهم هنا وهناك..في أزمنة متعددة..في مدن كثيرة..نعود للتحليل وبلغة الضمير وعفة النفس..لنطرح أسئلة لا حصر لها..

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: مشروع القرن فى أمريكا

يبدأ الوهن والاضمحلال للأمم والقوى العظمى من الداخل، لأن حكمة الخالق اقتضت تدويل الأيام بين الناس. اضمحلت اليونان والرومان والحضارة الإسلامية فى الأندلس وبغداد وغربت الشمس عن بريطانيا العظمى التى لم تك تغرب عنها وانتهى المشروع النازى.

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: من الصوت الحلال إلى الصوت الأصيل

أسئلة كثيرة تُطْرح في كل موعد انتخابي وخاصة في هذه المرة. هل مازال يُشَكك في قدرات الجزائري وفي تحدياته، عندما يفتح له المجال؟ هل الذهنية الأبوية لاتزال معشعشة في اذهان البعض؟ هل القطار مازال في المحطة؟ و هل في آخر المطاف يترسخ اليقين في ذهن المترددين ؟. الجواب تفضي به المرحلة القادمة المرتبطة بتزكية هذا الصوت بإبراز التفاني المترتب عنه من سواعد جديدة مؤهلة و ملتزمة بالتحدي.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: من انت يا هذا!!

ماذا أريد!! لا أريد شيئا أبدا! بيد أني أرغب في أن أعيش ضمن عوالم عاشقة للحرية المفقودة بفعل عوارض وأفكار وسياسات قامعة لحلم جميل أتوهمه ليل نهار.. بكتاباتي الهائمة، التي لا زالت ترزح في خنادق لا حصر لها..لا حصر لها من الإنغلاق على قوقعات تكاد لا تنتهي من حيث رداهات البيوت المظلمة العقيمة من كل الاتجاهات.

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: هل تفكك الإتحاد الأوروبي وشيك؟

لقد تفطن هتلر 1936 بمقولته، أن الاقتصاد المبني على عدم المناصفة والمخادعة ينهار لا محالة وأن المال لا يستطيع دائما شراء الضمير وأن الكون أو الطبيعة تأبى عدم التوازن و أن السيطرة تزول. ولهذا ما تُنَبِؤ به الانتخابات الأوربية باستحواذ اليمين في هذه الآونة رسالة واضحة تحذر وترسم مخطط بعيد المدى لهؤلاء الذين جعلوا من المجتمع الأروبي دمية يفعلون به ما يشاؤون من أجل الربح السريع على حساب الذمم والأعراف والشعائر.

قراءة المزيد

محمد دياب يكتب: لا تستطيع أن تنزع الريف من الفلاح

الريف ليس مجرد مكان جغرافي إنه حالة ذهنية وذكريات تتغلغل في روحه. حتى بعد الانتقال إلى المدينة يبقى هكذا متمسكًا بعاداته وتقاليده التي نشأ عليها ويحاول إعادة خلق أجواء الريف في منزله من خلال زراعة النباتات في الحدائق الصغيرة أو البلكونه وتحضير الأطعمة التقليدية التي تعلمها من أجداده.

قراءة المزيد

سعاد سلام تكتب: الزمالك لا ينسي احمد رفعت

لذلك أن أثق في الكابتن حسين لبيب صاحب الأخلاق الراقية والمبادئ العظيمة التي سيعلمها وينقلها للبراعم والنشىء من لاعبي ومحبي النادى أن يعلمهم النبل والإخلاص والعمل الجاد والمبادئ والقيم الرفيعه بان يعطى اسرته هذا المبلغ ليس منه ولا شفقه وانما حقه علي النادى الزمالك ويطلق اسمه علي احدى القاعات بالنادى ويعمل مسابقه سنويه باسمه، ويقام سرادق العزاء في نادى الزمالك في استاد الناشئين بحضرة الكل لكي يرسل رساله هامه يعلم بها جميع الأجيال معني الوفاء والقيم والمبادئ لأننا في هذه الأيام في أشد الحاجة لمن ينفض الغبار عن اخفاء المعاني الجميلة ويرثي المعاني النبيلة ونعيدها مرة أخرى للناس ليصحح ما افسدته الأيام من قيم هي بعيدة كل البعد عن أخلاق الاسلام وديننا الحنيف الذي ركز علي أن أفضل العبادات عند الله هي حسن الخلق التي تدخلنا الجنه فليكون حسن الخلق هومبدأنا في الحياه ونعيد ما افسدته الحياه علينا.

قراءة المزيد

عادل رضا يكتب: “الحسين بن علي” في فلسطين … من الناصر؟ ومن مع يزيد؟

الامام الحسين بن علي عليه السلام ليس شخصا فرديا عاش مأساة عائلية بل هو كان انسان يحمل قضية الإسلام كله في خط التطبيق العملي الحركي لهذا الإسلام المحمدي الأصيل من خلال قراءته للواقع من حوله ومحاولة نشر الحاكمية القرأنية التي يمثلها هو ك “قيادة” تعيش التكليف الشرعي من خلال موقعه الرسالي ك “امام” قائد للأمة.

قراءة المزيد