محاضرة لعلم الإيزوتيريك “الصحة السليمة، غذاء – وقاية – علاج طبيعي”
الصحة السليمة هاجس الإنسان الأبرز في محجته الأرضية، ويتركّز الاهتمام في شؤون الصحة الجسدية كأولوية، والصحة النفسية مؤخرًا مع تفاقم ظهور أمراض جديدة، وسرعة تفشيها… على مفهوم علم الإيزوتيريك “للصحة السليمة” أضاءت مُحاضَرة السبت الأول لشهر أيلول/ سبتمبر2025، للدكتور جوزيف ب. مجدلاني (ج ب م)، مؤسّس مركز علم الإيزوتيريك الأول في لبنان والعالم العربي، التي ألقتها رئيسة جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء، المهندسة هيفاء العرب، في مركز علم الإيزوتيريك في بيروت، تحت عنوان: “الصحة السليمة، غذاء – وقاية – علاج طبيعي”
الإيزوتيريك هو علم الوعي، وقد ركزّت المُحاضَرة في شروحاتها على دور مستوى وعي المرء في المحافظة على صحة سليمة، بدءًا من نوعية الغذاء، إلى النظافة الشاملة والهواء الطبيعي، وصولًا إلى المحيط الهادئ المريح، المفعم بالمرح… لكنّها أوضحت أيضًا أنّ الوعي يبقى ركيزة الصحة السليمة في أبعادها الثلاثة: “تقوية الصحة، الوقاية الصحية، والعلاج الصحي الطبيعي”.
وفي بعض ممّا ورد من التفاصيل، أوضحت المُحاضَرة أيضًا أنّ التوازن بين ما يدخل إلى الجسد من مغذيات وما يخرج منه من طاقة هو أساس الصحة السليمة، وأنّ هذا التوازن يتطلّب وعي النفس لدورها في تحقيقه، فالأمراض كما يشير الطب النفسي تنشأ في النفس قبل أن تظهر في الجسد، وهذا يعني أنّ “المحافظة على التوازن الصحي يبدأ من الحفاظ على التوازن النفسي“، وهذا الأخير يرتكز إلى التوازن الفكري “قائد عربة الجسم”، و“الوحيد القادر على التحكم في النفس”.
بهذا التدرّج السلس خلُصت المُحاضَرة إلى مفهوم إيزوتيريكي غير مسبوق مفاده أنّ “الجسم السليم من العقل السليم” وليس العكس، “فالوعي يجب أن يكون رائد الإنسان في كل مجال…” ليُدرك (الإنسان) “كيف يعيش وكيف ينظّف حياته، وأفكاره…”. فالوعي كما ورد في ختام المُحاضَرة “هو المنبع والمصبّ… واللاوعي – الجهل هو مسبّب الأمراض والضعف الصحي…”.
أضافت المُحاضَرة إلى مفهوم الصحة نكهة باطنية وسّعت آفاق الفكر في مفهوم العناية السليمة بالصحة، فعلم الإيزوتيريك أخذ على عاتقه مهمة إعادة المفاهيم إلى أصالة جذورها المرتبطة باللامادة (الباطن)، أصل المادة وسبب نشأتها، وجوهر فهم سُبل التعاطي القويمة مع تفاصيل الحياة، ومنها الصحة في مفهومها الشامل.
تلا المُحاضَرة حوار معرفي ربطت من خلاله المهندسة العرب المفاهيم الواردة في المُحاضَرة بأمثلة حياتية تطبيقية مستقاة من تفاصيل الواقع المُعاش.
لمزيد من التفاصيل حول نشاطات علم الإيزوتيريك، بإمكانكم زيارة موقعنا الرسمي www.esoteric-lebanon.org، ومنصات التواصل المعتمدة.
إقرأ أيضًا
بين الحريـّة والقيد.. بين العبقرية والمحدودية يتوقف مصير الازدواجية” محاضرة لجوزيف مجدلاني
