يا مَنْ غَزَوْتِ ضمائر البشر … “شعر” قرار المسعود
يـا دعـوة الـمجيب فـي صحو الضُحى – كَفًيِ علينا القهر وأنهي الإبادة
إنـكِ يـا غـزة الـعزة لا يُـولد مـنكِ ذُلٌ – عـلى سـائر الـدهر و بـالشهادة
كـأنك الـنبراس الـذي يَـقْتَبِس منه ويُعتبر- يخرج منك الصناديد والعمداء
فـأيقظت صـمود الـشعوبِ والأمـمِ – وحـطمتِ الجدار والقصور المشيدة
—–
أحـيـيتِ الـقـلوب و الـضـمائر كـلـها – وأظـهـرت لـلـعالم مــا هـو الـمجد
سـيبقى هـذا الـوطن و شـعبه عـلى – مـر الـدهر أمـام الـطغاة سرمد
عـربـيـا مـسـلـما يـعـطـي دروســـه – لـلـمَذْلولين و الأعــداء و مُـوَحِّـد
أظـهـرتِ بـسلوككِ حـق الـشريعة – فـابهرتَ دول الـغرب بـسنة مـحمد
—–
تـحـية لـصـمود الأطـفـال و الـنـساء – بـالصبر عـلى الـطغاة الـمُتصَهينة
فـقسام لا تَـهزه مـؤامرة عـن الـوغى – و لا تَغْيِير في خطته المُمَنهجة
يــا فـخر و يـا تـاج الـحق الـمبين – امـضي عـلى طـريق الله الـمسطرة
اجـعـلي ورائــكِ كــل مـطـبع مـذلـول – خـائن الـدين والـملة الـمشرفة
—–
لا تـتـجرعي يــا سـابقةَ الأحـداثِ – مـهلا فـأمر الله آت بـالقدر الـمَقْدور
جــار الـطغيان عـلى كـل ضـعيف – فـمتى يـكون يـاترى سـطع الـفُجور
نـصـبر و نـحـتسب ولا نـتـضجر – و نـنـتظر حـتى يـأتي الـوعد الـمنصور
لا يـنال مِـنَ الـدنيا زاد لـلأخرة – إلا مَـنْ عـمل فـيها بالحق فهو مسرور
—–
إن فــي هـذه الـحياة أخـذ و رد – و يـوم الـحق يـسعد ذو الـزاد الـثقيل
فــلا الـظـلم ولا الـدنـيا بـاقية لأحـد – والـكل يـزول و لـو كـان ذو فـضيل
يـأ أهـل الـتقوى اعتبروا الـتاريخ – مـا بـقي جـبار ولا مـتكبر ولا عـميل
يـعيش أهـل الإيـمان مـطمئنين – وكـانَ الـذل لأهل الفساد لا للجليل
—–
خُـلـق الإنـسـان عـلـى الـفـطرة – ودائـمـا يـبقى الـمرء بـالعزة مـكرم
مــا قـيـمة الـرجـل إلا بـمـبدئ – فـنـصركَ مــن الله قـبـل عـرب وعـجم
فـأنت فـي الـحياة بـطل سـعيد – وبـعد الموت في الجنان حي ومنعم
فـنضال الـصمت يُـخْزي الـخائن- وعـلى سـبيل الـحق الـمبين مـتقدم
—–
فـغزة شـوكةٌ في حلق كل مطبع – وعاصمة المقاومة وفخر لمن يُعمر
فـكل حـبل يـنقطع ولـو طـال أمـده – وتـنكشف عـقدته دومـا ويَـندثر
ألـستِ بـأرض التحرير المباركة – مـن سـماتها فـضل الـصلاة لـمن يُكبر
مــوقـف الـجـزائـر يـعـلـمه الـجـميع – ثـابـت لا غـبـار عـلـيه و لا يـتـغير
—–
نـصرالله بـاليقين مَنْ سلك سبيله – والشهادة ثابة لرجل عابد و متقي
والـخيانة صـفة المدلول الـمرتجف – في نظر الملأ لا قيمة له و معتدي
هلا سألتم عن الأرض المباركة – يعرفكم بها نص الحديث و كل مقتدي
فـهم أدرى وأقدر وبالرباط في – الوطن شهداء وصامدين مع كل مهتدي
اقرأ للكاتب
قرار المسعود يكتب: أمريكا و الغرب بين خسران العالم أو إسرآئيل

