لؤي ديب يكتب: همالة عربية اسلامية
موضوع ارض الصومال هو ليس جديد وانما قديم جدا وشخصياً اكثر من عشر مقالات في العام الاخير تناولت فيها ارض الصومال .
نتنياهو يعرف انه لا يستطيع ترحيل كل غزة الي ارض الصومال وان اقصى حد يمكن ان يحصل عليه هو توجيه بعض استثمارات اعادة الاعمار لهناك مقابل تخفيف ازدحام سكاني .
ارض الصومال هي مشروع لترامب قبل ان تكون لاسرائيل وتراجع عنها ترامب تحت ضغوط عربية وعاد نتنياهو ليناكفه قبل اللقاء .
ارض الصومال واعتراف اسرائيل بها هي حالة تعبيرية عن ( الهمالة العربية الاسلامية ) ، خُرم استراتيجي مهمل .
افضل رد قد يغير مسارات كثيرة هو عملية عربية اسلامية سريعة او على الاقل من الدول التى تساند الصومال الرسمي ولها قوات على ارضه لانهاء النظام الانفصالي هناك .
اكثر من مرة وضعت خطط عسكرية من دول عربية واسلامية وافريقية كلها كانت تعطي 72 ساعة لانهاء المشكلة واعادة توحيد الصومال ، فلماذا لا يفعل الخيار العسكرى امام خطر استراتيجي يكبر ويعطى اسرائيل يد طولى .
هل لو كانت اسرائيل هي المتضرر من ارض الصومال كانت ستنتظر ام ستنهي المشكلة ، ارض الصومال المنفصلة خطر كبير على مصر والسعودية واليمن وارتيريا وتركيا وحتى ايران والصومال وهي غير معترف بها امريكيا ( يعني ملهاش دية ) ، فلماذا ينتظر الجميع ان يصبح لها دية .
منذ اكثر من 15 عام كانت ارض الصومال جزء من عملى ذهابا وايابا واعرف انها ليس مشكلة كبيرة الان لكنها كارثة لاحقاً وهي ليس مناكفة اسرائلية بقدر ما هي همالة عربية اسلامية والارض السايبة تشجع على السرقة .
همالة عربية اسلامية
اقرأ للكاتب
لؤي ديب بكتب: لعنة واطماع وعالم جديد

