لؤي ديب يكتب: منّ يأخذ الاعتراف اليوم.. سيأخذ الاوامر غداً

يعز علىّ ان اعترف بأن نتنياهو محترف في قلب الطاولة على خصومه ، فالفريق الامريكي وجد نفسه يغرق في تفاصيل الخيام وادخال الطعام وهذا مسموح وهذا ممنوع وذاك ثنائي الاستخدام.. الخ .

وعندما وجد ان العرب والمسلمين في اجتماع ميامي قد اثقلوا بالطلبات التى تنتظره بخصوص غزة ولبنان وسوريا ، جاء اليهم من اسفل العمود الفقرى في ارض الصومال لتنهال الاتصالات على الفريق الامريكي وتعلو قضية الاعتراف على الاولويات الاخرى .

كل مشكلة يهملها العرب تنفذ منها اسرائيل ، من الاكراد الي الدروز الي الاتصالات التى تتم في فيرجينيا مع النوبيين والامازيغ (مشاكل جديدة على الطريق) .

التعامل مع امثال نتنياهو يحتاج الي ليونة في التحرك وتفكيك كذبة الرؤية العربية الموحدة والتى هي غير موحدة، يحتاج الي قيادات تخطط لخمسين عام للمستقبل لا لمنّ يحاول ان يسترجع ماضي يتم تضيعه قبل ان يتلقفه امثال نتنياهو .

كل شيء اسرائيلي يتضمن افعال تغير واقع على الارض وكل شيء عربي يتضمن اقوال وغضب افتراضي ينكر طريق الفعل .

هناك خطوات دوما تسبق بها اسرائيل وهذا يعني فارق كبير على الارض .

ادرك نتنياهو صعوبة التطبيع الناعم مع السعودية واقسم بالله انه يخطط لحرب تحريكية خاطفة مع السعودية ليفرض التطبيع كما يريد .

منّ يأخذ الاعتراف اليوم.. سيأخذ الاوامر غداً

اقرأ للكاتب

لؤي ديب بكتب: لعنة واطماع وعالم جديد

شكرا للتعليق