لؤي ديب يكتب: لو صدقت النوايا
يريد العرب ان يتحركوا دبلوماسياً وقانونياً ضد اسرائيل ولكن وسط ارتباك ، في حين انهم يستطيعون ايلام اسرائيل اسفل عمودها الفقري بخطوات بسيطة، على سبيل المثال :
1- تكليف شركة محاماة محترفة جدا من اوروبا ( ليس منظمة غير حكومية) برفع قضية عاجلة امام المحكمة الاوربية لحقوق الانسان بتعليق اتفاقيات الاعفاء من التأشيرة بين اسرائيل ودول اوروبا والدول الموقعة على الاتفاقية الاوربية لحقوق الانسان .
السبب: الاعفاء قد يسمح بمرور اشخاص متهمين بجرائم حرب والافلات من العقاب خلافا لنصوص الاتفاقية التي تبزم اعضائها باتخاذ كافة الاجراءات لضمان الملاحقة والمحاسبة، وذلك لتمكين الدول من فحص طلبات التأشيرة والتأكد من أن طالبي التأشيرة غير متورطين في جرائم ابادة جماعية او جرائم تتطلب المحاسبة .
قضية مضمونة وستدُخل 6 مليون اسرائيلي في ازمة وتعطل مصالح وترمي بهم في وجه نتنياهو .
2- قضية ثانية ايضا مستعجلة امام المحكمة الاوربية لحقوق الانسان وايضا ( مكتب محاماة محترف ) ، بوقوع انتهاك للاتفاقية الاوربية لحقوق الانسان بالتساهل مع مواطني الاتفاقية لارتكاب جرائم حرب في مناطق خارج ولاية الاتفاقية .
المطلوب : قرار بالطلب الي كل الدول الاعضاء بفتح تحقيق جنائي مع كل مزدوجي الجنسية الذين خدموا في الجيش الاسرائيلي منذ العام 2023 .
مزدوجي الجنسية للعلم اكثر من نصف عدد الجيش الاسرائيلي النظامي والاحتياطي ، اخصموا منهم اوروبا ، خطوات بسيطة تتطلب اعطاء الخبز لخبازه وتضرب نتنياهو تحت الحزام قليلاً من المال وانتظار النتائج .
3- مكتب محاماة محترف في (سان خوسيه، كوستاريكا ) ، يرفع قضية مستعجلة امام
“محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان” (Inter-American Court of Human Rights). والتي تعتبر جزءًا من نظام منظمة الدول الأمريكية (OAS) ، بوجود انتهاك للاتفاقية بدخول مجرمي حرب الي اراضي الدول الموقعة.
المطلوب تحقيق فيمن خدموا في الجيش الاسرائيلي.
الغاء الاعفاء من التأشيرة والتحقق من عدم تورط طالب التأشيرة بجرائم حرب.
مع العلم ان دول أمريكا الجنوبية، هي الوجهة المفضلة والاكثر شهرة للجنود المسرحين من الخدمة، وفرض قيود على دخول الإسرائيليين بشكل عام والجنود الذين خدموا في الجيش بشكل خاص، سيصيب نتنياهو بالجنون .
4- نفس الشيء مع المحكمة الافريقية لحقوق الانسان.
اما ان كنتم كعرب تريدون توجيه الضربة القاضية لنتنياهو، عليكم ان تنتزعوا من ترامب عدم حضور امريكا لتصويت مجلس الامن لقبول عضوية دولة فلسطين كعضو كامل في الامم المتحدة، عندها سيتغير الوضع تماما وتصبح اسرائيل دولة تحتل دولة عضو في الامم المتحدة ، وهنا سيُفتح باب العقوبات على اسرائيل من كل فج وميل .
اما اذا كانت قطر فعلاً تريد ان ترد الصاع صاعين لنتنياهو بدون حرب ، فما عليها الا تسريب ملف التجسس القطري بالوثائق ، وفواتير الفنادق لسارة وابنها في امريكا ، عناوين اباطرة الصحافة الصهيونية واضحة ومعروفة للجميع ، ولا بُد انكم تمتلكون قائمة للرشاوي التى قدمها العمادي ، لا شيء يعيب عملكم السابق ، اضربوا به نتنياهو تحت الحزام وضعوه في زاوية المحكمة والتحقيقات ، او سربوا المراسلات معه التى كان يطلب فيه شخصيا دعم حماس ماديا ، ليس مهم الان ما كان صحيحا او خاطئا ما يهم هو تقيد نتنياهو واغراقه في دوامة مشاكل داخلية .
لو صدقت النوايا
اقرأ للكاتب
لؤي ديب يكتب: السياسة فيها صيد و لكن ! التيار سريع


