سعاد ياسين تكتب: العفو الملكي … واحتضان الوطن

في لحظة تتسم بالإنسانية والرحمة، ألقى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم، بظلال العفو الشامل على 1584 نزيلًا، وذلك بمناسبة اليوبيل الفضي لتوليه مقاليد الحكم حيث جاءت هذه الخطوة النبيلة في وقت يحتفل فيه الشعب البحريني بعيد الفطر المبارك لتجسد قيم الإنسانية والتسامح التي يتحلى بها جلالته.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: جدلية الأخلاق والقيم المتضاربة..هل سيختفي مفهوم الأسرة!!

أظن أن الفشل فيما ذكرنا سابقا، سيضل وبالجزم، يبحث وباستمرار عن مبررات شتى، وذلك لهدف واحد، ألى وهو تيسير الانحرافات الكثيرة، لا سيما التي تتسم بالبهيمية في بعض الأحيان..فما مظاهر العنف وتعاطي المخدرات بمختلف أنواعها. التحرش، الاستعلاء الفارغ ممن يدعون السمو الموهوم بالثقافة الزائدة العرجاء! وعدم احترام الصغير الكبير، الإضرار بالبيئة والممتلكات العامة، في الحدائق والشوارع وغيرها من المظاهر المسيئة للحياة الطبيعية السليمة، لدليل ربما على أننا نعاني حقا من خلل ثقافي كبير..

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: في رحاب درب الحياة

توقفت قليلا عن درب الحياة، فأحسست منها ما كان يغزوني من نوائبها و تسلط عواطفها، فرأيت العجب العجاب في ثانية، فنادتني: سر أم أنك تريد أن تُسْمي بين أكناف القبور؟ فأجبتها بخذول، ليس بحكمتكِ هذا الأمر، إنه من الأجل مقسوم و حضرني حينها من الحكمة البالغة

قراءة المزيد

مينا عازر يكتب: فترة جديدة من العاصمة الجديدة

هنا العاصمة الإدارية يا سادة التي تحتضن انطلاقة الرئيس الجديدة، ونتمناها انطلاقة مبهرة، متخففة من كل من أساءوا للقفزة السابقة وأساءوا لمظهرها، وكادوا يعصفوا بها بسوء تخطيطهم، بل فداحة فشلهم، وإن كان يكفيني اعتراف رئيس الحكومة بهذا وبالرغم من هذا أتمنى رحيله، لأنه له يد في ما آلت إليه أوضاعنا.

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: حتمية رئاسية الجزائر 2024

إن الحدث الذي تقرر إجرائه في الثامن من شهر سبتمبر المقبل، يتطلب كلاما، لأن العمل تم شرحه و معرفته و إلْتماسه بالقدر الكافي و إدراكه و ما تيقن منه المجتمع الجزائري خلال الفترة الرئاسية 2019 – 2024.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: أسباب انتصارات رمضان «2ــ2»

هى ترك جميع ما نهى الله عنه وفعل ما يستطاع من الخير والطاعة، والتقوى ليست خاصة بنوع من الطاعات ولا بشىء من المظاهر، وإنما هى اتقاء الإنسان كل ما يضره فى نفسه وفى جنسه وما يحول بينه وبين الكمال الممكن.

قراءة المزيد

ناصر اللحام يكتب: نتانياهو…انا الوحيد الذي يقول لأمريكا لا

تبدو عبارة عادية في معمعان الحرب ، ولكنها من اخطر العبارات التي يمكن الاعتماد عليها في إعادة تكوين الشرق الأوسط، من اثيوبيا وشمال افريقيا الى جبال صعدة في اليمن. ومن الاناضول وشواطئ إيطاليا الى رفح .

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: مكاتبُ التحويل المالية تغتصبُ أموالَ أهل غزة

تعلم مكاتب التحويل المالية، العربية والفلسطينية، أنه لا خيار أمام الفلسطينيين، ولا سبيل آخر أمامهم، بعد أن دمر العدو بيوتهم وسرق أموالهم، واستنزف مقدراتهم ومدخراتهم، ولا يوجد عندهم مصادر دخل غير ما يأتيهم من أهلهم المغتربين، أو من العرب والمسلمين المتبرعين، سوى أن يخضعوا لها ويدفعوا لها العمولة التي تحدد، ويقبلوا بالنسبة التي تفرض.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: شبابنا والفكر التقليدي

أن سألت السواد الأعظم من شبابنا سوف يقولون لك نريد الوظيفة الحكومية أولا وأخيرا، وأن وجدت من يغرد خارج السرب وعددهم قد لا يتجاوز الخمسة بالمائة، فهم يريدون الحصول على قروض بنكية و البدأ بمشروع والمشروع أيضا ليس بالمميز والمغري والكل قام بتنفيذه من قبل و أحتمال الخسارة أكبر من الربح بنسبة لا يستهان بها.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: كونية حقوق الإنسان وعودة أرجوحة خطر الصدام بين الثقافات

ماذا يعني قتل الأطفال والنساء والأبرياء وتجويع السكان العزل!!..ماذا يعني أن تدعي الدفاع عن الإنسانية والديمقراطية وأنت تميز بين البشر على أساس العقيدة والعرق وتقف مع ظلم مكشوف بشهادة التاريخ وواقعية الجغرافيا!!..ماذا يعني التلاعب بشعب تواق للانعتاق من مخطط زج باليهود في نقطة فاصلة بين الشرق والغرب بهدف وقف زحف طموح العالم الإسلامي المفترى عليه في الكثير من الأحيان!! ماذا يعني أن تساند الظلم وأنت تعلم ان حقوق المظلومين لا يمكن القفز عليها بأي حال من الأحوال!! للأسف هذا يعني شيئا واحدا وكفى.. يعني اختمار الحقد والكراهية الممهدة لعنف جهنمي قد يحرق العالم والبشرية جمعاء، عنف قد ينتشر لهيبه باسم الدين وصراع الثقافات..

قراءة المزيد