مصطفى جودة يكتب: نيتانياهو «1ــ2»

كانت هزيمة مدوية وغير متوقعة فى انتخابات عام 1996، ليصبح تاسع رئيس وزراء لإسرائيل وليكون أول رئيس وزراء مولود فى إسرائيل فقد ولد فى تل أبيب فى 21 أكتوبر 1949. ذهب بعد فوزه مباشرة الى الولايات المتحدة لتحتفى به أمريكا كواحد منها وكرمز لتأثير ثقافتها وتعليمها عليه. استقبله الحضور استقبال الأبطال الفاتحين إضافة الى إذاعة الخطاب على الهواء فى المحطات الأمريكية لتنصت إليه كل أمريكا، حكاما ومسئولين ومواطنين ربما لم يسمعوا به من قبل، ولتخضع له أفئدة كل وسائل الإعلام كأنه من المرسلين ولتطلق عليه اسم بيبى (بكسر الباء)، تدليعا لاسمه الأول بنيامين.

قراءة المزيد

رحلة تعلم جديدة نحو مستقبل مشرق من خلال التعلّم الرقمي

أطلق رئيس ومؤسس مجموعة طلال ابو غزاله العالمية الدكتور طلال أبوغزاله مبادرة رائدة تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد التعليمي للاجئين الفلسطينيين، عبر تخصيص مليون منحة دراسية في جامعة طلال أبو غزاله العالمية الرقمية بمرحلة الماجستير في مجموعة من المسارات التعليمية المتطورة، وتشمل الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا المعلومات، والتسويق الرقمي، والملكية الفكرية، وإدارة سلسلة التوريد وإدارة الاعمال والإدارة العامة.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: نتنياهو يهزأ بالقمة العربية الإسلامية المشتركة ويستخف بقراراتها

لم يراع نتنياهو “أصدقاءه” من قادة الدول العربية والإسلامية، ولم يستر عيوبهم أو يحفظ أسرارهم، ولم يكن لبقاً أو لائقاً في التعليق على قمتهم، إذ قال “أنني مطمئنٌ إلى قرارات القمة، فهم يعلمون أن مصالحهم معنا “الكيان”، وأن من صالحهم القضاء على حماس، وخروجها من المشهد السياسي والقضاء على مظاهرها السلطوية”، وكان وقد وصفها بالداعشية والدولة الإسلامية، وحاول تشويهها بالحديث عن انتمائها وأصولها التنظيمية، وكأنه يعتدي عليها فقط ولا يعتدي على الشعب الفلسطيني كله، بكل فئاته واتجاهاته، وأحزابه وتنظيماته.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: تعثرٌ عسكري في الميدان وتخبطٌ سياسي في الكيان

رغم حشود جيش الاحتلال الضخمة، التي زادت عن 350 ألف جندي وضابط حول قطاع غزة، بالإضافة إلى قوات النخبة وعناصر الوحدات الخاصة، وكثافة العمليات وغزارة النيران، والقصف الأعمى الأهوج، إلا أنه لم يتمكن حتى هذه الساعة من تحقيق إنجازاتٍ ملموسة على الأرض، ولم يتقدم في شمال القطاع سوى بضعة أمتارٍ لا أكثر، وإن كان يتحكم في جزءٍ من شارعي صلاح الدين والرشيد بدباباته التي تقصف من بعدٍ، وتقتل المارة في الشارعين، وتمزق أجسادهم وتحولها إلى أشلاء متناثرة في الشوارع.

قراءة المزيد

تركي الحكير ل “التلغراف”: المناخ العام في مصر والسعودية بات مشجعًا لضخ استثمارات جديدة

المناخ العام في مصر والسعودية بات مشجعًا لضخ استثمارات جديدة، في ظل دعم الدولتين للقطاع الخاص، ومنحه دورًا أكبر في عملية التنمية الاقتصادية، مشددًا على أن المجموعة تسعى للدخول في عدة شراكات مع كيانات مصرية كبيرة وستضخ استثماراتها في أي مكان بمصر حال وجدت الفرص.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: مظاهر أزمات الطلاق وتحديد النسل..هل سئمنا من الطبيعة البشرية

أمام ارتفاع حالات طلاق الزواج الحديث، وفي ظل الكلام عن خروج مدونات وتشريعات جديدة للأسرة في العالم العربي، قوانين يتوخى منها الاستجابة للمتغيرات الجارفة التي فرضتها عولمة تلاقح وتدافع الثقافات..ماذا لو نطقت الجرأة قليلا! وتخلص العقل من جمود بعض الأفكار المبهمة، وتم إقرار قانون تحديد النسل أو إجبار الزوجين على عدم الإنجاب لمدة سنتين على الأقل.. إلى حين ثبوت تفاهم ورغبة في استمرارية الزواج..فذلك ربما سيقي المجتمع ككل من عاهات وآهات لا حصر لها..في المجال المتعلق بتشريد الأطفال وتحميلهم معاناة، هم براء منها..فيا عقل تعقل، ولا ترفض أفكارا قد تخفف من ازمة طغيان الاندفاع وعدم تقبل قبول وتقبل النصائح المتعددة الأبعاد!!

قراءة المزيد

حمدي حسن يكتب: القضية الفلسطينية الأبية (الفصل الثاني)

تكملة عن حديثا عن ارض كنعان في يناير عام 1916 قام الدبلوماسي الفرنسي فرانسوا جورج بيكو والبريطاني مارك سايكس بالوصول إلى اتفاقية سرية بعد مفاوضات بينهما وكانت عبارة عن تبادل وثائق تفاهم بين وزارات خارجية فرنسا وبريطانيا وروسيا القيصرية آنذاك.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: وقفُ العدوان رهنٌ بصمود الشعب وزيادة كلفة العدو

فلا شيء يوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني كله أينما كان، في القدس أو الضفة، أو في غزة ودول اللجوء، ويضع حداً لجبروته الذي لا ينتهي، وغاراته التي لا تتوقف، سوى أن يشعر بأنه فاشلٌ أمنياً وعسكرياً وسياسياً، وأنه عاجزٌ عن تحقيق أهدافه التي أعلن عنها، وغير قادرٍ على مواصلة العملية العسكرية وإطالة أمدها، وأنه لا يتحكم في الميدان، ولا يملك حرية القرار، ولا يستطيع رغم كل ما يقوم به أن يدفع المقاومة على الخضوع وإعلان الاستسلام، ولا أمل له في إحراز صورة نصرٍ يهديها إلى مستوطنيه، تجبر كسره، وتعيد هيبته، وترمم سمعته، ولا عودة قريبة مضمونة بغير كلفةٍ ولا ضريبة لأسراه لدى المقاومة إلى عائلاتهم وأسرهم، التي باتت تقلق على أبنائها من نيران جيشها وسياسة رئيس حكومتها.

قراءة المزيد