مصطفى جودة يكتب: حكاية الحكيم أبو الغار «1-2»

كلاهما من محبى الموسيقى، وكلاهما موسوعى المعارف ومتعدد الأبعاد، ومن هنا فهما متشابهان رغم فروق المكان والزمان، وصف الإمام الذهبى الرازي: بأنه الأستاذ الفيلسوف الطبيب، صاحب التصانيف، من أذكياء زمانه، وكان كثير الأسفار، وافر الحرمة صاحب مروءة وإيثار ورأفة بالمرضى، وكان واسع المعرفة مكبا على الاشتغال».

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: الويل لنا في نهاية المطاف

هذا دون الحديث عن خطر داهم يتم تجاهله عمدا بأنانية مفرطة، هي العيش وكفى! فما التغير المناخي وتقلص سمك طبقة الأوزون والتغيرات العميقة لباطن الأرض، وظهور خلل بنيوي في التوازن البيولوجي، لدليل آخر على أن عهد المجهول قد بدأ فعلا! بدأ في ظل غفلة إنسان جاهل يسعى لتلبية رغباته البهيمية ليس إلا.

قراءة المزيد

لؤي ديب يكتب: تتهالك اسرائيل بغرور قادتها

الامير الشاب الذي استهان به نتنياهو هو مفتاح لاهم ملفات العالم والرئيس العجوز في انقره وجيل جديد من القادة الشباب في المنطقة و صلابة مصر لم يوجعوا نتنياهو سياسيا فحسب بل جعلوه يزحف اقتصاديا رغم بهرجه اضواء القنابل التى تستقوي على المدنيين والابرياء .

قراءة المزيد

لؤي ديب يكتب: ان اردنا التحليق مع النسور علينا ان نتوقف عن التسكع مع الغربان

أين نحن اليوم من الدولة التي كنا نحلم بها؟ وأين العدالة التي ضحينا من أجلها؟ وأين الذين سرقوا أحلامنا في فترات حكمهم المنقوصة تحت راية الثورة ذاتها ؟ اسئلة لا اعتقد انها تراوض عقل اي بغل يربض بغبائه على صدر الشعب الفلسطيني .

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: في كل مكان…بالإمكان

ليس ممنوع أن تحلم، ولكن مع الحلم هناك سعي فلابد أن يعلم جموع الشباب الذين يحلموا بأن يكونوا هكذا أن الطريق لم يكن مفروشًا بالورود والأزهار بل تخلله العديد من الأشواك التي لابد أن يمروا عليها دون المبالاة بها …

قراءة المزيد

لؤي ديب يكتب: البتر الامريكي في مواجهة خيارات ايران المفتوحة !

ترامب باختصار ليس رجل احمق وان كان يمتلك شخصية بهلوانية بلون برتقالي ، انه يحاول انقاذ امريكا وانقاذ الدولار الذي تحصل امريكا على رسوم من كل تعامل به وهي لا تستطيع ان تجعل الدول تبتلع لعابها الذي سال مذ تحررت البعض منها من الدولار وخلق اليات للتبادل بالعمليات الوطنية ، وهذا لا يعني ضعف الدولار وانما نهاية الهيمنة الامريكية وقطع يدها العليا عن الاقتصاد العالمي .

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: حكاية المناظرة الفريدة «2-2»

كان بومبيو ونولاند مدافعين عن الحروب التى تخوضها أمريكا لاقتناعهما أن الغياب الأمريكى يخلق فراغا ستستغله القوى المعادية، ومن أجل ذلك فإن النظام الدولى فى حاجة إلى ذلك التدخل الأمريكى. كانت هناك نتيجة مهمة عن المناظرة، تعكس المزاج العالمى الحالي، حيث تم نشر تصويت قبل المناظرة وبعدها. كان تصويت الحضور قبل المناظرة لصالح فريق جون ميرشايمر وستيفن والت، بنسبة تأييد بلغت 55%، مقابل 45% لصالح فريق مايك بومبيو ونولاند. عقب المناظرة تغيرت النسبة لتكون 56% مقابل 44%، ورغم صغر تلك النسبة التى تغيرت، فإنها ذات دلالة، وهى أن هناك وعيا عالميا جديدا بدأ فى البلورة والنمو يوما بعد يوم.

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: وحملها الإنسان …

ما كان لأحد أن يختار ما يكون عليه، قد جاء من عدم وهو لا يدري مسيره إلى شمال أو جنوب، و كم يعيش قبل الرحيل. يتمنى ولا ينال و قد ينال بغير تمني، على مقدار التفكير والتأمل يكون المسلك و على مقدار المغامرة و المجازفة تكون العواقب. الزمان يسير و الفلك يسبح وكلاهما يحملان الثقلان الذي كلف و الذي عصى إلى أجل معلوم، فالحساب لمَنْ كلف و الويل الويل لمَنْ عصى.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: الرسائل المبطنة في المحتوى الموجه

هذا الأسلوب يجهله الكثيرون لكنه متبع وواضح، فأنا في عالم الكتابة والإعلام منذ وقت طويل، وأعرف أن كل كلمة يُحسب لها ألف حساب ولا تمر بسهولة “مرور الكرام”، خصوصًا أن فئة الصغار والمراهقين كبيرة، وهناك من يريد غسل أدمغتهم وتشكيلها حسب مزاجه وأفكاره و” الغاية تبرر الوسيلة”

قراءة المزيد