طلال أبوغزاله يكتب: رسالتي إلى فلسطين كانت وستظل: العلم

كانت هذه الشبكة تحت الأرض حاسمة للمقاومة، مما أتاح لها تنفيذ الكمائن والحفاظ على العمليات دون اكتشافها، وهذا بحد ذاته يشير إلى مستوى عالي من التخطيط والتنظيم، والذي يعد ضروريًا في ظل ظروف الحصار والمراقبة المستمرة من العدو الغادر.

قراءة المزيد

وسيم وني يكتب: عداد الموت والدمار في غزة لا يتوقف

أمام هذا الواقع المرير فقد بات من الواضح من هذا السياق، أن كيان الاحتلال غير مكترث بإبرام صفقة لإنهاء الحرب، أو البحث في شروط إنجازها، كما أن لديه القدرة على تجاوز أي ضغوط خارجية أو داخلية، وذلك لتحقيق الهدف الذي له الأولوية على أي أهداف أخرى وهو استعادة الردع المفقود في غزة وفي المنطقة، استعدادًا لاستعادة سياق ترتيب المنطقة، وَفق مصالح ورؤية إسرائيل وأميركا.

قراءة المزيد

 إسحاق بريك يكتب: استمرار الحرب سيودي الي انهيار إسرائيل وليس حماس

لقد اجتمعت مع نتنياهو ست مرات خلال حرب السيوف الحديدية، ووجدت أنه يدرك جيداً أنه لا توجد إمكانية لسحق حماس سحقاً كاملاً، ومع ذلك استمر بالقول إن إسرائيل ستواصل القتال

قراءة المزيد

 دانا سترول تكتب: خطة أمريكا في الشرق الأوسط تتداعى

توضح الكاتبة أن “هجوم إيران على إسرائيل شكّل تغييراً حاسماً في استراتيجيتها الإقليمية وأمن الشرق الأوسط، فعلى مدى عقودٍ من الزمان، كانت طهران تفرض قوتها العسكرية في مختلف أنحاء المنطقة من خلال شبكةٍ من الوكلاء، وهي استراتيجية تهدف إلى إبقاء القتال خارج أراضيها، لكن الآن لم يعد من الواضح كيف قد تستخدم جيشها وشبكتها”.

قراءة المزيد

مصطفى التوني يكتب: لا تحدثني عن الحضارة إذا انعدمت الأخلاق!

إن الأخلاق الحسنة هي أعظم ما تعتز به الأمم وتمتاز به عن غيرها من الامم، والأخلاق تعكس ثقافة الأمة وحضارتها، وبقدر ما تعلو أخلاق الأمة تعلو حضارتها وتتجه الأنظار اليها ويتحير أعداؤها فيها، وبقدر ما تنحط أخلاقها وتضيع قيمها تنحط حضارتها وتذهب هيبتها بين الأمم.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: خطابات نتانياهو الأربعة «2-2»

جميع خطابات نيتانياهو وخصوصا خطاباته أمام الجلسات المشتركة لمجلسى النواب والشيوخ الأمريكيين، فى حاجة الى دراسة وتحليل أدبى وسياسى ونفسى، فهى الدليل المفسر لاستراتيجيته وفكره الحقيقى وأنها تمثل نوعا جديدا من الأدبيات والذى يمكن أن يطلق عليه أدب مخالفة الواقع. هو الوحيد الذى نال كل الرضا من المجلسين فأنعموا عليه بالفضل الأكبر وذلك بدعوته أربع مرات لإلقاء خطاب، وهو الأمر الذى جعله يتفوق على تشرشل الذى دعى فى أثناء الحرب العالمية الثانية ثلاث مرات. بالنسبة لنيتانياهو كانت الدعوة الأولى عقب انتخابه وإطاحته بإسحاق شامير الذى كان من رموز إسرائيل وأحد أيقوناتها التاريخية، وأصبح بعدها رئيسا للوزراء ودعى لإلقاء خطابه الأول بتاريخ 10 يوليو 1996، والثانية بتاريخ 24 مايو 2011، والثالثة بتاريخ 4 مارس 2015، والرابعة بتاريخ 24 يوليو2024، وهو شرف لم ينله أحد من قبل وربما من بعد.

قراءة المزيد

سعاد سلام تكتب: ثورة يوليو وحاجه العالم لثورة اخلاق

عودة الحق ونصرة المظلوم وخاصه ما يحدث في غزة من اباده جماعية لناس عزل في مدارس ومستشفيات ومناطق ايواء واغتيالهم لابد من مقاطعه كل منتجات الدول التي تدعم الصهاينة وهي ابسط الاشياء التي يمكن لاي انسان ان يقوم بها لنصرة اخواننا واطالب الدول العربية بمنع تصدير اي منتج لهم حتي تقف الحرب علي اخواننا في غزة وسحب رجال الاعمال العرب كل ارصدتهم من البنوك التي تدعم اسرائيل حتي يتم الضغط عليهم حتي يقف نزيف الدم لكي نقف ضد الظلم التي أوصي بها الرسول بأبسط الأمور ولو بالدعاء في كل صلاه بفك كرب اهلنا في فلسطين المحتلة .

قراءة المزيد

ناصر اللحام يكتب: وقف الحرب والابادة اهم من الانتقام

عاشت فلسطين أسبوعا عاطفيا بامتياز. اغتيال أبو العبد هنية في طهران، وقصف حارة حريك في الضاحية الجنوبية في بيروت، وسقوط نحو 200 شهيد في قطاع غزة والضفة الغربية على مذابح حرب الإبادة التي يحتاجها نتانياهو للبقاء في الحكم مع ثلة من مجانين الصراع الذين لا يقرأون المستقبل ابدا ولا يهمهم اذا مات أطفال يهود او عرب او فرس او من أي قومية أخرى.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: كلماتٌ في وداع إسماعيل هنية “أبو العبد” “5”

إلا أن رفيقة دربه، زوجته وأم أولاده، أم العبد التي واكبته وعانت معه، وصبرت معه وما جزعت، وقدمت معه أبناءها وأحفادها وما وهنت، واحتسبت أجرهم عند الله عز وجلٍ، وبصمتٍ عليهم حزنت، وبعيداً عن العيون شوقاً إليهم بكت، استقبلت المعزيات برأسٍ عالٍ مرفوعٍ، ونفسٍ واثقةٍ غير مكلومةٍ، وكانت معهن كالطود الشامخ في مواجهة استشهاده، امرأة صابرةً محتسبة، حبست دمعها، ونهضت وكأنها ما كبت، وانتصبت أمام أبنائها والمعزيات تفخر بشهادة زوجها، التي أقبل عليها وكان يتهيأ لها من قبل معها، وقد قال لها مراراً تهيأي لملاقاة الله عز وجل، وصحبة رسوله الكريم، محمد صلى الله عليه وسلم، فأنا لا أراني إلا شهيداً ها هنا، في هذا البيت وفي هذه البلاد.

قراءة المزيد