ياسمين مجدي تكتب: إلى متى يا سادة؟
مضى عام قديم في سكينة وهدوء دون حتى أن يقول وداعًا وها هو عام جديد يأتي ويدخل علينا ولكن هذه المرة في نفس السكينة والهدوء الذي مضى به العام الماضي بألامه وأفراحه وقد حان لقاءنا مع العزيز سنتا كلوز ولكن هذا العام يأتي سانتا حزين ومهموم يبكي ويجلس وحيدًا شريدًا في الأرض دون ابتسامته المعهودة مرتديًا السواد حدادًا على أطفال غزة الأبرار فقد جاء يبحث في الأنقاض وبين البيوت المهدودة على الأرض ويتساءل وهو يبكي أين أطفال غزة؟
قراءة المزيد






