عوض العولقي يكتب: معركة طوفان الأقصى..أخرجت فلسطين واليمن من تحت الركام

بغض النظر عن النتائج المهمة والكبيرة التي حققتها عملية طوفان الأقصى في ال٧ من شهر أكتوبر في عمق العدو الصهيوني الغاصب إلا انها بلا شك مثلت معركة فاصلة في تاريخ الأمة العربية والإسلامية وأكدت أيضاً قدرة أصحاب الحق على إنتزاع حقوقهم من مخالب هذا الكيان الغاصب بكل قوة وثبات وشجاعة واستطاعت في نفس الوقت إبراز حقيقة القضية الفلسطينية أمام الرأي العام العالمي بكل وضوح وقوة ليشاهد ويقتنع بعدالة القضية الفلسطينية التي غيرت الرأي العام العالمي لصالح أصحاب الحق ،وبالرغم من بشاعة الجرائم التي مازال يرتكبها العدو الإسرائيلي إلا أن الشعب الفلسطيني خرج من تحت الركام والأنقاض أكثر قوة وصلابة وإصرار على انتزاع حقوقه المشروعة.

قراءة المزيد

مدحت العزب يكتب: السعودية “العقيدة.المدنية.المستقبل”

أراد الله تعالى أن تضم حدودها السياسية والإدارية اشرف بقاع الأرض، حيث موطن خاتم الرسالات السماوية، دين الله الحق، و مهبط اخر اتصال بين السماء والأرض، القرآن الكريم، الذى أنزله الله تعالى على النبي الكريم محمد صل الله عليه وسلم ،و بها بيت الله الحرام، الذى رفع قواعده إبراهيم الخليل وولده اسماعيل عليهما السلام ،و تحققت دعوته عليه السلام بأن يرزق من أهلها الثمرات ،وأن تهوى أفئدة الناس إليها.

قراءة المزيد

مينا عازر يكتب: وداع على أمل

بينما نحن نستعد لوضع عامنا هذا الذي نعيشه وراء ظهرنا، وربما تحت أقدامنا، لنرتقي سلمة جديدة نحو الأعلى أو خطوة للأمام، لا يسعني إلا أن أحذو حذو الكثيرين في هذه اللحظة بتقديم لسيادتك عزيزي القارئ ملخص لأهم الأحداث العالمية في شتى المجالات، آملا أن تكون ذاكرتي قد أحسنت إسعافي بشكل دقيق، وراجياً من الله التوفيق في أول لقاءاتنا على صفحات هذه الجريدة الصاعدة الواعدة “التلغراف” ولكن وقبل أن نقفز لسرد تلك الأحداث على أن أفرد فقرة لأبشع حدث جرى في هذا العام وللأسف لم يزل يحدث

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: المغرب الصامد والكفاح الجماعي صوب الخير الدائم

لعل الأحداث المتواترة في هذا العالم المترامي الأطراف، هنا وهناك، وما يقع في السودان وغيرها من دول الحظ الحزين، يؤكد أن ارتدادات الفوضى الخلاقة التي نجم عنها الخريف العربي المشؤوم، لا زالت تؤثر على جل الأقطار العربية تقريبا..أنظروا للبلدان التي ضحكت عليها ديمقراطيات آخر الزمان..فالاستقرار والبناء العادل والمتزن..وطمأنينة الجميع على سلامة الأبناء والبنات والأمهات والآباء والأسر والممتلكات هي حياة الحياة..فلا تتوهموا أن من يرغب في أن تبقى التبعية للأبد..يريد الخير لكم..لأن النهوض الجماعي يخيف الاستعلاء والاستغلال للأبد..فكان الله في عون سكان الأقطار التي غابت فيها نعمة الأمن والأمان!!

قراءة المزيد

سعاد سلام تكتب: إبادة أطفال غزة في اليوم العالمي لحقوق الطفل

مر اليوم العالمي لحقوق الطفل الشهر الماضي مرور الكرام دون ان يكون له راي في اباده اطفال غزة الابرياء والتي نراها واضحة وضوح الشمس، لنكتشف ما يحدث للأطفال من انتهاكات فاضحه لحقوق الاطفال ولحقوق الانسان هي فاقت كل معاني الإنسانية والرحمة والرأفة.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: يجمعون التبرعات لإسرائيل فمن يمد يد العون لفلسطين

وكأن جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في حاجةٍ إلى مساعداتٍ ماليةٍ ومعوناتٍ غذائية ووجباتٍ ساخنةٍ وسريعة، وسكاكر وحلويات، ووسائل ترفيهٍ وأجهزة تسليةٍ، وملابس وأحذية، وسترات وخوذ، حتى سارعت كبريات الشركات الدولية الأمريكية والغربية إلى تقديم كل ما يلزم جنود الاحتلال وما لا يلزمهم، في أوضح تضامنٍ مع الكيان في عدوانه على قطاع غزة، وتأييدٍ صارخٍ لغاراته الوحشية على سكانه.

قراءة المزيد

مدحت محي الدين يكتب : صوت وصورة

الفنانة حنان مطاوع أبدعت فى عدة مشاهد منها مشهدين يعدوا “ماستر سين”؛ أولهم مشهد أول زيارة لها فى السجن عندما أخبرتها صديقتها بأن زوجها عبدالغنى طلقها ،حيث أدت حنان مطاوع دور الزوجة المصدومة ببراعة وظلت طوال المشهد تسأل عن بنتها وتعبر عن خوفها الشديد من أن يحرمها طليقها منها ، أما المشهد الثانى فهو مشهد اعترافها بالقتل عندما حاصرها المحامى فى الزيارة وأصر أن تخبره إذا كانت القاتلة أم لا ،وهنا تجاوزت حنان مطاوع حدود الإبداع وصولا إلى القمة حيث انهارت بعد الحصار وظلت تتحدث حيث تقطعت أنفاسها وظلت تكرر الكلمات وتسحبها وتبدأ من الأول وتبكى كما لو كانت لا تمثل وكأنها تقمصت بالفعل شخصية رضوى بواقعها بحياتها حتى أصبحت بالفعل رضوى لا حنان مطاوع ،كنا نتوقع منها أن تكون موهوبة بالفطرة نظرا لأنها ابنة لفنانين عظماء الأستاذ الراحل كمال مطاوع والأستاذة سهير المرشدى ،ولكنها حقا عدت فكرة الموهبة بالفطرة ووصلت لمرحلة تستحق منا الإشادة .

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: الجبرتى والإبادة الجماعية «3 ــ 4»

جئت الى إسرائيل حاملا رسالة واحدة مفادها أنكم لستم وحدكم وما دامت أمريكا صامدة فلن تسمح بأن تكونوا وحدكم. لقد احتجزت حماس عشرات الأبرياء من الأطفال الرضع الى الأجداد المسنين كرهائن. لقد ذبح الأطفال وذبحت عائلات بأكملها وارتكبت جرائم الاغتصاب وقطع الرؤوس وإحراق أجساد الناس وهم على قيد الحياة. لقد ولدت دولة إسرائيل لتكون مكانا آمنا للشعب اليهودى فى العالم. لهذا السبب ولدت. لقد قلت منذ فترة طويلة إنه إذا لم تكن إسرائيل موجودة فسيتعين علينا اختراعها. إننى أول رئيس أمريكى يزور إسرائيل فى وقت الحرب. لقد شعرت بالغضب والحزن للخسارة الفادحة فى الأرواح بالأمس فى المستشفى فى غزة, واستنادا الى المعلومات التى حصلنا عليها حتى الآن, يبدو أن ذلك كان نتيجة لصاروخ طائش أطلقته مجموعة إرهابية فى غزة. تعلمون أن إسرائيل معجزة تمثل انتصارا للإيمان والعزيمة والصمود على الألم والفقدان غير المحتملين. إنكم تنشرون الأمل والنورملهمين الكثيرين حول العالم، وهذا ما يسعى الإرهابيون الى تدميره, ولكن لأنهم يعيشون فى الظلام , ولكن ليس أنتم, ليس إسرائيل.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: مغرب السلام..رجاء أتركوا أرض المغاربة بسلام!!

أمام ارتفاع منسوب لعبة العداء الخطيرة، التي تحاك ضد المغرب من قبل أعداء وحدة الأمة المغربية، أرجوحة أضحت مكشوفة للعام والخاص، بشهادة الجميع. فالوحدة المقدسة لأرض موحدة اسمها المملكة المغربية، بحدودها الحقة، المشروعة مشروعية التاريخ والجغرافيا، وحدة لن تخضع أبدا لمنطق المساومة أو التمادي في لعبة خبيثة اسمها استفزاز بلد حقق اختراقا كبيرا على المستوى الدبلوماسي فيما يخص القضية الوطنية الأولى، الصحراء المغربية، اختراق تجلى في سحب الاعتراف بوهم اسمه البوليساريو المزروع في منطقة حساسة، وهم مدعوم من قوى تتلاعب بمشروعية تاريخية وحضارية يعلمها من يعجزون عن اقناع شعوبهم، بالفشل التنموي، رغم المليارات التي تجنى من خيرات بلادهم.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: اليوم العالمي للغة العربية..شموخ لغة الضاد ونكسات الاستسلام للتبعية

في اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف كل 18 من شهر ديسمببر في كل سنة، أصبحت الثقافة اللغوية مثار جدل شاسع لدى أغلب المهتمين، فلحد الآن، لا زالت ملامح الغموض المبهم، تحول دون فهم ما يجري لدى الشعوب الاسلامية، خصوصا تلك الناطقة باللغة العربية. هذا الغموض تزداد حدته عندما نقع في الثنائية اللغوية، وتتعدد الألسنة داخل المجتمع الواحد، فاللغة ليست أداة تقتصر على التواصل كما يظن البعض، وإنما هي أعمق بكثير على خلاف ما يروج له أصحاب النظريات السطحية، والتي قد تكون لها أهداف مبطنة، تستهدف النيل من مقومات الأمة الحضارية والثقافية.

قراءة المزيد