محمود فرّاج يكتب: التضخم في تركيا

اشرنا في مقالات سابقة وتطرقنا الي الانتخابات التركية الاخيرة التي انتهت بفوز الرئيس رجب طيب اردوغان بفترة رئاسية جديدة تمتد الي خمس سنوات وتبتدئ معها الجمهورية التركية المئوية الجدية منذ تأسيسها ولعل من ابرز الملفات الساخنة التي كانت حاضرة في هذه الانتخابات ملفي الاقتصاد والهجرة ومدي الارتباط بين هذين الموضعين ، واليوم نستعرض في هذا المقال الوضع الاقتصادي وتحديدا التضخم الذي تعيشه تركيا في السنوات الأخيرة ، الحقيقة ان موضوع التضخم ليس بالموضوع الجديد بل هو مصطلح اقتصادي تطرقت اليه الكثير من الكتابات الاقتصادية من ازل بعيد الا انه موضوع قديم متجدد ۔

قراءة المزيد

مدحت محي الدين يكتب: ولا فى الأحلام

شاهدت لك عزيزي القارئ المسرحية الغنائية ” ولا فى الأحلام ” على مسرح قصر النيل فى وسط البلد بالقاهرة ؛ لا أستطيع أن أصف لك عزيزى القارئ كم السعادة البالغة والإنبهار والطاقة الإيجابية اللذين شعرت بهم أثناء وبعد مشاهدة العرض ، فلأول مرة منذ سنوات أشاهد مسرحية غنائية بهذا الإبداع تحتوى على كل شئ ؛ الكوميديا ، القصة ،الأصوات الرائعة ، الألحان البديعة ، الديكورات الجذابة ، الإستعراضات الممتعة ، ساعة وخمسة وأربعون دقيقة دون لحظة ملل واحدة ، من الأعمال التى تتمنى لو تستمر لسنوات وتحفظ بعرضها على شاشة التلفاز كل عيد .

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: الذكاء الاصطناعي..أفول عقل الإنسان وبداية احتمالية جذب كائنات الفضاء الخارجي

يبدو أن ثورة الذكاء الاصطناعي آخذة في خرق الحدود والدوس على وهم الخيال، بحقيقة اسمها حقيقة الخيال لمن كان يعتقد أن الإنسان الاصطناعي مجرد خيال علمي ليس إلا!!

قراءة المزيد

ناصر اللحام يكتب: ما حدث في جنين سوف يحدث في جميع مناطق الضفة، ولكن..

يقف الاحتلال كثيرا عند ما حدث صباح الاثنين في مخيم جنين. العبوات الناسفة ليست هي الوحيدة التي تقلق الاحتلال، وانما الأهم هو الجيل الجديد من الشبان في الضفة والذين يحملون معهم مرحلة جديدة قادمة لا تستطيع إسرائيل تحمّلها.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: الإدارة الأمريكية تذرُ الرماد في عيون الفلسطينيين

قد يبدو للبعض عند الوهلة الأولى أن الإدارة الأمريكية منصفة في مواقفها، وصادقة في سياساتها، وموضوعية في أحكامها، وأنها فعلاً تدين الحكومة الإسرائيلية وتنظر بعين “العدل” للشعب الفلسطيني، وتريد إنصافه وتعويضه، والتخفيف عنه ومساعدته، وأنها بهذه المواقف لم تعد الحليف الأقرب والأصدق للكيان الصهيوني، الذي يستغل تأييدها له في الإيغال أكثر في سياسات العنف والتطرف ضد الفلسطينيين، ويضرب عرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدولية، ويحرجها أكثر بسياساته وممارساته العنصرية التي تدمر لب مشروعها للحل في المنطقة.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: المغرب العربي الكبير وأزمة الأحقاد المستعصية

يا للأسف. هل يدفع صناع القرار الحقيقيون الجزائر للحرب مع من وقف معهم في الثورة الجزائرية، بل تم احتلاله بتهمة دعم المقاومة الجزائرية. فغريب أمر من ينكر اخوة التاريخ وشراكة الجغرافيا. فقرار بسط قد يقلب كل شيء في المنطقة، وهو ما تتمناه الشعوب المغاربية. قرار اسمه تناسي الحقد وأخطاء الماضي، وإعلان عهد جديد من قبل عقلاء الجزائر العقلاء! إعلان عنوانه، نحن من الآن فصاعدا نعلن دعم وحدة التراب المغربي وندعو أهل المغرب في بلادنا للعودة لبلادهم الأصلي تحت راية المملكة المغربية. فهكذا يسترجع الأمل يا اهلنا في الجزائر..

قراءة المزيد

عادل رضا يكتب: الخلاف الخليجي وصناعة الوحدة

ان مسألة الوحدة الخليجية ليست حالة عاطفية متسرعة، بل انها مطلب مصلحي مفيد للعرب ولأهل الخليج كأنظمة رسمية وكذلك ك “شعوب” وهناك وعي “مهم” بتلك المسألة مما استدعي قرار رسمي من قيادات مجلس التعاون الخليجي بتفعيل تلك “الوحدة الخليجية” ك “اقليم قاعدة” للعرب ومنها انطلقت الدراسات والخطط التي المفروض ان يقدمها مركز الدراسات التابع للمجلس.

قراءة المزيد

عبادة دعدوش يكتب: الاستثمار الذي لا يخسر

الاستثمار الذاتي لا يرتكز على شرائح محددة، مجرد ذكرنا كلمة (ذات) فهو يشمل كافة شرائح المجتمع، لكن فئة الشباب هي الفئة الخاصة التي تحتاج لصقل كبير من خلال اكتشاف المواهب والقدرات والعمل على استثمارها بالشكل الأمثل والصحيح حتى تبني مستقبل أفضل تستطيع من خلاله أن تحصل على استقلال واستقرار مادي.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: دورية المآسي وألم الأمل الحزين

العودة المحمومة لصراع الحضارات والثقافات، وتغذيته من طرف ثلة ممن يدعون التنظير، لدليل آخر على أن الفلسفة المبنية على احترام الاختلاف والخلاف ذاهبة لقبر مظلم عنواه المزيد من إشاعة الحقد والكراهية بين المجتمعات والتجمعات السكانية والدول التي قدر لها أن تضم خليطا من الأجناس والأعراق والديانات والمعتقدات!

قراءة المزيد

طلال أبوغزاله يكتب: التقارير الاقتصادية تشير إلى ركود محتمل

أحد العوامل الرئيسية وراء هذا التباطؤ هو تأثير التقييد النقدي في النظام المالي العالمي. ففي العام 2022، رفعت العديد من البنوك المركزية، وخاصة في الولايات المتحدة وأوروبا، أسعار الفائدة للحد من التضخم والحفاظ على استقرار عملاتها. ولكن، أدى هذا أيضًا إلى انفجار العديد من فقاعات الأصول التي تضخمت بسبب سنوات من تراكم الأموال الرخيصة والتيسير الكمي. ونتيجة لذلك، يواجه العديد من المقترضين والمؤسسات المالية صدمة في أسعار الفائدة أدت إلى زيادة أعباء ديونها وخفض أرباحها.

قراءة المزيد