فاطمة الفار تكتب: اهتمام مصريّ باليوم العالميّ للمرأة

يُعدُّ اليوم العالميّ للمرأة مناسبة للاحتفال بالتقدم المحرز في مجال تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وأيضًا للتفكير النقديّ في تلك الإنجازات، والسعي إلى تحقيق تقدّم أكبر في مجال إعطاء المرآة الموارد التي تحتاجها في بناء المجتمعات.

كما يُشكل يوم المرأة العالميّ الذي يُحتفل به سنويًا في الثامن من مارس، منذ أكثر من قرن، رمزًا للكفاح النسويّ والمطالبات من أجل تعزيز حقوق النساء بمواجهة التمييز وانعدام المساواة، وتعود أول مبادرة لتخصيص يوم من أجل قضايا النساء إلى عام 1909م، وكان يقف وراءها الحزب الاشتراكيّ الأميركيّ.

منذ هذا التاريخ يحتفل العالم كلّه –خاصّة الدولة المصرية- باليوم العالميّ للمرأة، للتأكيد على دور المرأة وأهميته في التغيير والرقي بالوطن.

وفي هذا الصدد قال الرئيس “عبد الفتاح السيسي”: إنّ المبدأ الثابت في الحياة والذي لا يتغير هو أنّ المرأة نبع العطاء والخير الذي لا ينضب، وطاقة الأمان والتضحية التي تتجدد بمرور الزمن، فهي المصدر الأول للحكمة والمبادئ، والركيزة الأساسية لبناء الأسرة وتماسكها.

وأضاف سيادته عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعيّ الفيس بوك: «وفي يومها العالمي، أتوجّه بتحية احترام وتقدير وإجلال للمرأة المصرية، لمن كانت وما زالت تحمل ضمير هذا الوطن على عاتقها، بعزيمة وهمّة وإصرار يليق بمكانتها الخالدة في التاريخ، كلّ عام وكلّ سيدة وفتاة مصرية بخير».

وقال الدكتور “شوقي علام” مفتي الجمهورية: إنّ الشريعة الإسلامية تحتفي بالمرأة وتكرّمها وتمنحها كافّة حقوقها المشروعة، كما أنّها تُعِدُّ المرأة شريكًا أساسيًّا في تحقيق البناء والتنمية في الدول والمجتمعات باعتبارها تمثّل نصف المجتمع، ولما تقوم به من دور كبير في تربية النشء وإخراج أجيال نافعة للمجتمع قادرة على العمل والبناء وهذا الدور لا يمكن لأحد أن ينكره.

وأضاف مفتي الجمهورية في كلمته بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة: إنّ الشريعة الإسلامية جاءت لتنصف المرأة وتكرمها وتعلي من شأنها بعدما كانت تتعرض للكثير من الظلم والمهانة قبل الإسلام، كما أنّ الشريعة الإسلامية تكرّم المرأة وتمنحها كافّة حقوقها المشروعة، داعيًا إلى ضرورة تضافر جهود المؤسسات والهيئات المعنية من أجل وضع المرأة في مكانها التنويريّ الصحيح.

لا شكّ أنّ المرأة نصف المجتمع من حيث التكوين، وكلّ المجتمع من حيث التأثير في النشأة والتكوين، فهي الأم والأخت والزوجة والجدّة والمعلمة والمربّية والعاملة، وعلينا أن نكرّم المرأة بمنحها كافّة الموارد، لكي تستطيع أن تنخرط في شؤون البناء والتنمية على نحو فعال وحيويّ، فالإحصاءات تشير إلى أنّ تعليم المرأة وتمكينها من العمل انعكس ايجابًا على الأسرة، سواءً في الأمور التربويّة أو الاقتصاديّة أو الصحيّة، فأصبحت المرأة في أغلب الدول تشكّل قوّة ديناميكية داعمة للتطور والتحوّل في المجتمع.

اقرأ للكاتبة

فاطمة الفار تكتب: مصر تنظم البطولات العالمية

شكرا للتعليق على الموضوع