مخيم اليرموك.. بين حصار الحكومة وقصف داعش

يعيش سكان مخيم اليرموك في الفترة الأخيرة ظروفا صعبة، في ظل حصار الحكومة السورية، والاشتباكات الدائرة على أطرافه بين الميليشيات الإرهابية المتمثلة بتنظيم داعش وجبهة النصرة.

من جهتها، دعت مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سوريا المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف كافة الاشتباكات المسلحة بين جميع الأطراف وتأمين الحماية للمدنيين محذرة من وقوع مأساة إنسانية مستحدثة داخل المخيم.

وقالت الأمم المتحدة في بيان لها إن المدنيين يواجهون خطر المجاعة والجفاف في المعسكر، مضيفة أن “القتال كان كثيفا، وأنه يحدث في أكثر المناطق المكتظة بالسكان في مخيم اليرموك، وباستخدام الأسلحة الثقيلة، والعبوات المتفجرة والقصف العشوائي”.

وقدرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بأن ما يقرب من 10 آلاف مدني محاصرون في منازلهم بمخيم اليرموك، الواقع على الأطراف الجنوبية لدمشق.

وسقطت قذائف على مناطق من المخيم، الأحد، من قبل داعش والنصرة، فيما سقط أيضا صاروخان يعتقد أنهما من نوع أرض-أرض أطلقتهما القوات الحكومية على منطقة سوق الصاغة بمخيم اليرموك، بينما استهدفت قوات النظام بالقذائف ونيران الرشاشات الثقيلة مناطق في حي التضامن جنوب العاصمة، دون أنباء عن إصابات.

من ناحية أخرى، وردت معلومات للمرصد السوري عن اعتقال تنظيم داعش لعدد من الأشخاص في مدينة الرقة، المعقل الرئيسي للتنظيم في سوريا، وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة بحسب نشطاء في المنطقة.

وأشار المرصد أن التنظيم إعدام شخص في منطقة دوار الدلة بمدينة الرقة بتهمة “التخابر مع التحالف الدولي”، في حين وثق المرصد مقتل ما لا يقل عن 5 أشخاص في مدينة الرقة.

كما قصفت القوات الحكومية مناطق في الطريق الواصل بين بلدتي صيدا والنعيمة بريف درعا، بينما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة قي الطريق الحربي، ما أدى لمقتل شخص وإصابة 4 آخرين جميعهم من عائلة واحدة.

وورد شريط مصور للمرصد يظهر 5 قادة عسكريين بينهم ضباط منشقين عن قوات النظام يعلنون عن تشكيل اندماج 5 ألوية وفرق مقاتلة عاملة في محافظة درعا تحت مسمى “تجمع الحق”.

وأشار المرصد إلى أن قوات الحكومة قصفت مناطق في مدينة تلبيسة وبلدة الزعفرانة بريف حمص الشمالي، بينما دارت اشتباكات بينها وبين الفصائل المتشددة والمقاتلة من طرف آخر في محور أم شرشوح بريف حمص الشمالي.

سكاي نيوز عربية

شكرا للتعليق على الموضوع