مصطفى اللداوي يكتب: سيفُ القدسِ نصرُ الله المبين “1”
إنها الجمعة العظيمة، جمعة النصر المبين والفتح القريب، جمعةٌ بيضاء كليلة القدر، زاهيةٌ كفلق الصبح، مشرقةٌ كيوم ميلاد، نابتةٌ كنماءِ سنبلةٍ، سامقةٌ كشجرةٍ عاليةٍ، ساطعةٌ كأنها الشمس، علامةٌ للنصر كأنها النجم، إنها جمعةٌ مباركةٌ للأمة كلها وللفلسطينيين أجمعين، جمعةٌ خيرها ورافٌ، وفيئها عارمٌ، وظلالها ممدودةٌ، وأحداثها عظيمة، ورجالها شجعان، جمعةٌ عظيمةٌ بكل المعاني الوطنية والقومية، والإنسانية والإسلامية، ستبقى في ذاكرة الفلسطينيين والأمة كلها، العربية والإسلامية، وستسكن في قلوبهم، وستعيش معهم في الحنايا وبين الضلوع، وستكون وقوداً لغدهم وأملاً لمستقبلهم، سيورثون إلى الأجيال مجدها، وسيحملون إلى الأحفاد عزها، جمعةٌ سيكون لها ما بعدها، ولن يكون بحالٍ أبداً ما بعدها كما كان قبلها.
قراءة المزيد









