مصطفى جودة يكتب: لعبة العروش الأمريكية (١-٢)

فجأة تغيرت الأمور بين الرجلين، وتدهورت العلاقة كأن لم يكن بينهما ود أبدا، وأصبح يتبادلان الإهانات الجارحة علنا، وخصوصا أن كلا منهما يملك منصة يستطيع من خلالها التصريح بأى شىء. يملك ماسك منصة إكس، بينما يملك ترامب منصة تروث سوشيال. كانت الشرارة الأولى بسبب قانون الضرائب الجديد، والذى تمت الموافقة عليه فى أوائل يونيو ٢٠٢٥. شكل هذا الأمر نقطة تحول كبيرة فى العلاقة بينهما، أدت بدورها إلى صراع سياسى واقتصادى مفتوح، وهو الأمر الذى كشف عن أزمة حدود العلاقة بين رجال الأعمال ذوى النفوذ المالى، والبيت الأبيض.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: حكاية الشاطر زهران

عقب تخرجه كرس جهوده فى العمل الأهلى وفى خدمة السكان، ودخل السياسة المحلية فى ولاية نيويورك. عندما أعلن الشاطر زهران عزمه الترشح لعمدة نيويورك، التى يطلق عليها «التفاحة الكبيرة»، والمدينة التى لاتنام، قامت قيامة الخصوم، وتحالفات المال والسياسة والسلطة الأمريكية والصهيونية العالمية وإسرائيل ومنظمة إيباك بكل سطوتها المعروفة عبر تاريخها وهزيمتها كل من تجده لا يخدم المصالح الإسرائيلية.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (8)

لا يشعر قادة هذه المجموعات التي تشبه مليشيا العميل اللبناني أنطوان لحد، قائد جيش لبنان الجنوبي الذي أنشأه العميل سعد حداد، بأنهم خونة وعملاء، وأنهم يعملون جواسيس ضد شعبهم، وأدواتٍ قذرة لدى عدوهم، الذي لا تعنيه حياتهم، ولا يهتم لمصيرهم، ولا يقلق على مستقبلهم إذا تم الاتفاق وثبت وقف إطلاق النار، ومضت خطة السلام المطروحة، فهو أول من سيتخلى عنهم ويتركهم لمصيرهم المحتوم، بل قد يقوم بقتلهم وتصفيتهم والتخلص منهم، لأنهم سيكونون عبئاً عليه دون جدوى، وسيكلفونه الكثير دون طائل لهم أو حاجة ترتجى منهم، بعد أن فضحت أدوارهم، وكشفت شخصياتهم، وعرفت أسماؤهم وعائلاتهم ومناطق إقامتهم وعملهم.

قراءة المزيد

لؤي ديب يكتب: تلعن الارض المائلة وهي العرجاء

ما زالت التنظيمات الفلسطينية لا تمتلك الرؤية الواسعة ل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ، فهو ليس مجرد ( صراع جغرافي أو سياسي ) ، بل هو صراع على ( الذاكرة والاعتراف ) ، كل منا يكتب تاريخه بطريقة تخدم مصالحه الخاصة ، وهذه الكتابة هي افعال تنعكس وتمتد للقوى الفاعلة التى تستطيع ان تغير وخصوصا امريكا في العصر الحالي .

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: أحلام نيتانياهو

كان الخطاب الثالث هو الأعنف والأكثر إثارة للجدل بين خطاباته الأربع، حيث ألقاه بدون تنسيق مع الرئيس أوباما وإدارته التي كانت تسير نحو توقيع الاتفاق النووي مع إيران، مما سبب توترا دبلوماسيا كبيرا. في هذا الخطاب وصف نيتانياهو الاتفاق بأنه تهديدا وجودى لإسرائيل، وبأنه طريق مؤكد يؤدي الي تصنيع القنبلة النووية الإيرانية.

قراءة المزيد