ياسمين مجدي تكتب: نعم …مصرية وأفتخر

“عظيمة يا مصر يا أرض النعم”قالها من قبل الراحل الكبير “وديع الصافي”عندما تغنى في حب مصر، هذا أقل ما يقال بعد أن شاهدت كما شاهد العالم أجمع من خلال الفضائيات التليفزيونية الموكب الملكي المهيب والأخير للمومياوات الملكية الاثنين و عشرين و هم يرحلوا لمأواهم الأخير في متحف الحضارات الجديد بمدينة الفسطاط.

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: أين الأب من تفكيركم؟

كل عام وأنتم بخير، فها نحن يا قرائي في شهر المرأة فاحتفلنا معاً يوم الثامن من مارس بيوم المرأة العالمي وسنحتفل في الحادي والعشرين من نفس الشهر بيوم الأمهات، الذي نعترف فيه بجميلهن ونقوم برده ولو بشيء رمزي بسيط يعبر عن مدى امتناننا لهن.

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: من رحم الألم يولد الأمل

أصبحنا نعي تماماً الآن، أن الدراما المصرية جزء لا يتجزأ من الإعلام المصري، فما هي إلا رسائل قصيرة يتم بثها للمتلقي عن طريق صناعها من ممثلين مخرجين ومؤلفين الذين هم العمود الفقري لأي عمل درامي والذين يا للأسف أصبح لدى البعض منهم ظاهرة كتبت عنها فيما سبق، وهي عدم ابتكار أفكار جديدة لتناولها، بل الاعتماد على أفكار قديمة تم تناولها من قبل مرات ومرات.

قراءة المزيد

ياسمين مجدي يكتب: في حضرة الزمن الجميل

تعرفون يا قرائي أنني بطبيعتي ليست من هواة برامج التوك شو ولا أطيق سماع الأصوات العالية التي يتميز بها بعض مقدمي تلك البرامج ولكن توقفت أمام حلقات برنامج “كلمة أخيرة” للأستاذة لميس الحديدي الذي أرى من وجهة نظري أنه لم يتغير كثيرا لا من حيث الشكل ولا المضمون عن البرنامج السابق فقط القناة واسم البرنامج بعض الفقرات غير السياسية والتي أخص بها يا سادة هذا المقال.

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: من أجل بطولة ناجحة

أيام قليلة وتحتفي مصر المحروسة بعرسها الرياضي الأول في عام 2021 فتستضيف خلال الأيام القادمة بطولة كأس العالم لكرة اليد للرجال السابعة والعشرين وفي صريح العبارة أكتب مقالي هذا أولا لأرفع القبعة لجموع السادة المسؤولين وعلى رأسهم الراعي الأول لنا الرئيس السيسي الذي يصر على أن مصر قوية رغم كل الرياح العاتية ،هذا لأنه بالرغم من أنه يحارب في أكثر من جبهة ما بين الارهاب وما بين كورونا التي شنت هجومها على العالم في أواخر العام قبل الماضي فيصر على إقامة جميع الفعاليات والاحتفالات والبطولات في مواعيدها المقررة.

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: أين عقولكم وضمائركم؟

هل هذا يعقل يا شباب؟ أين عقولكم؟ أين ضمائركم ؟ أيعقل عدم وعي هؤلاء الكبار بخطورة هذا الفيروس اللعين فعندما نذهب لعملنا نضع أيدينا على قلوبنا لأن نعود سالمين لا يصيبنا هذا الفيروس ولكن إذا كان الشباب الكبير لا يعي كل تلك الخطورة فماذا نفعل مع الأطفال الصغار ؟لا أعرف كيف لا تفهموا أيها الشباب تلك الحملات التي تذاع هنا وهناك من أجل التحذير من هذا القاتل ألم تروا يا سادة كم من أشخاص توفوا من مختلف الأعمار حتى الأطفال الصغار بهذا الفيروس اللعين و أنتم فاقدي الوعي؟.

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: دور الدراما يتحسن

الآن يا سادة أصبح للدراما المصرية والتي هي جزء لا يتجزأ من الاعلام في الآونة الأخيرة تأخذ مساراً مختلفاً عما سبق فالكل الآن يسعى لإنتاج دراما مثل دراما زمان والتي ترسخ في وجدان شبابنا القيم النبيلة، الأخلاق السامية وأيضا وجدنا مسلسلات ترسخ في وجدانهم الانتماء للوطن الذين تناسوا انهم ترعرعوا من خيراته

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: حفل افتتاح القاهرة السينمائي “ماله …. وما عليه”

الشيء الأخر المؤسف في هذا الحفل هو مقدمة الحفل وهي الجميلة “مها الصغير” ولكن في الحقيقة اكتشفت من متابعتي لطريقة تقديمها لفقرات الحفل عدم خبرتها الكافية لتقديم حفلات مثل ذلك الحفل فكان من الممكن استبدالها مثلا بالنجمة “منة شلبي ” التي برعت في تقديم فقرتها لتكريم النجمة “منى ذكي” ولكن في الحقيقة لابد أن نرفع القبعة للفنان أشرف عبد الباقي الذي قام بلفتة لطيفة إلى جانب روح الدعابة الذي تمتع بها في الحفل فقد كان جسر التواصل ما بين الفنانين “تامر” و”السقا” على خلفية الخلافات التي كانت بينهما ولكن تلك هي حفلات دولية يشاهدها العالم أجمع فكان لابد من مقدمة محترفة ولكن للأسف كانت تجلس بين جمهور المتفرجين صامتة لا تتحدث وتعجبت لماذا يحدث معها هكذا ؟

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: حاسبوا على كلامكم

يا سادة لابد أن نعرف معنى كلمة تنمر هي “تعرض الفرد للإساءة أو الاستهزاء من قبل زملائه في الدراسة أو العمل بسبب نقص جسدي و نفسي” ، والجديد يا سادة هو التنمر الالكتروني والذي أصبح فرصة كبيرة لبعض الحاقدين الذين يتركوا كل ما ورائهم من أشغال ويجلسوا بالساعات أمام أجهزة الهواتف والكمبيوتر المحمول والكتابة على منصات التواصل في اعتقادهم ألا يراهم أحد أو أن ليس هناك من يراقبهم و يحاسبهم على ذلك لكن العكس صحيح أيها المغرضون.

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: حتى تسمو كرة القدم المصرية

بمناسبة الجماهير والحديث عن كرة القدم طالعت من خلال الصحف أن هناك مباراة مصيرية بين قطبي الكرة المصرية الكبار هي نهاية بطولة كبيرة سيحصل أحدهم على كأس غالية ولكنها ستقام بدون جمهور فهل هذا يعقل يا سادة؟

قراءة المزيد