الإعلام الديني: جدل الواقع والمثال

“الدين جزء لايتجزأ من مشروع الإنسان”، هكذا يؤكد مُفكرنا الراحل مالك بن نبى على أهمية البعد الإنساني في الدين، فهو ما يعطيه وهجاً وحضوراً، وها نحن اليوم نشهد ظاهرة تنامي وتصاعد المد الديني حيث الرغبة العارمة في معانقة المقدس في السنوات الأخيرة في كثير من بقاع العالم، وهي ظاهرة لافتة وتستحق مزيداً من التمعن في أسبابها، إذ استطاعت تقويض كل توقعات علماء الاجتماع بشأن الأديان، فقد تنبأ كثيرون بخفوت تأثير الدين وتراجعه في إدارة الاجتماع البشري وكمنظم ضميري لشؤون البشر, بل تحدثوا عن حتمية اندثاره نهائيًا كنتيجة منطقية لولوج الإنسان عصر العلم والتحديث اللانهائي.

قراءة المزيد

ثالوث العنف الصهيوني

“العربي الجيد هو العربي الميت” تلك قناعة تضرب بجذورها عميقاً في الوجدان الصهيوني وتنتشر بين سكانه بشكل كبير كمقولة تأسيسية، ومن ثم تنتقل للفعل والممارسة، ولعل أبرز تجلياتها على الواقع ما رأيناه ونراه منذ قيام الكيان الصهيوني وحتى الآن من ممارسات إجرامية وبشعة ولا إنسانية تجاه العرب والفلسطينيين.

قراءة المزيد

آفي شلايم والتفكيك الذاتي للمشروع الصهيوني

” لم تكن أرضًا بلا شعب، لشعب بلا أرض” تلك واحدة من المقولات التي تترد عن البروفسير الإسرائيلي البريطاني آفي شلايم، مُكذِّباً الرواية الصهيونية الشهيرة التي رفعت شعار (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض)، والتي تضمنت طرحاً زائفاً عمقته الصهيونية وقتها في الوعي العالمي بحجة أنه طالما أنهم شعب بلا أرض (اليهود) فهناك أيضًا أرض بلا شعب (فلسطين) وعلى العالم أن يساعد اليهود لكي يستوطنوا تلك الأرض الخالية!

قراءة المزيد

نحو بناء نظام عالمي جديد

حقيقة أن الحفر تحت ركام الواقع الدولي المُتعيَّن، هو أمر من شأنه أن يجعلنا نتساءل: أي شيطان رجيم هذا الذي يدفع بالبشرية نحو الفناء؟ إذ كيف اقتيدت إلى هذا الواقع الكارثي؟ وكأنها تندفع لهوّة سحيقة.

قراءة المزيد

إيلان بابيه.. إذ يوثِّق المجازر الصهيونية

“يتحتم إعادة تعريف الصهيونية باعتبارها حركة عنصرية استعمارية استيطانية، وإسرائيل بوصفها دولة فصل عنصري، وأحداث 48م بوصفها تطهيرًا عرقيًا.. إسرائيل الحالية أشبه بسفينة تيتانك فقد قاربت على الاصطدام بجبل الجليد ومن ثم الغرق”.

قراءة المزيد

مركزية القضية الفلسطينية في حياة البشرية

“مأساة فلسطين ليست مأساة محلية، بل هي مأساة العالم، فهي ظُلم يُهدِّد السلم العالمي”، هكذا يدفع الفيلسوف والمؤرخ الكبير أرنولد توينبي بتلك الفكرة إلى حدّها الأقصي، ففي عمق تلك المقولة بالغة الدلالة تكمن حقيقة مفادها أن ارتدادات الصراع العربي الصهيوني ستضرب العالم أجمع.

قراءة المزيد