مصطفى جودة يكتب: سَلطة أحمد زكى العلمية
كتب فى مقدمته للطبعة الأولى أن المحدث فى العلم الذى يتوجه الى سواد الشعب سامعين، يطلب كما يطلب كل متحدث أن يجمع بين الدقة والوضوح فإن تعارضا، جنح الى الوضوح إيثارا وهو يورد القاعدة وقد يكون لها شواذ يثقل الحديث بذكرها فيتركها إغفالا وهو ينظر الى الأرض من السماء فيرى الجبل الواجد البعيد يتضمن جبالا والوادى السحيق يضم وديانا، فلا يذكر إلا جبلا، ولا يسجل إلا واديا. يختم مقدمته للكتاب بقوله إن هذه الأحاديث قصد بها الى التسلية أولا، ثم الى التعريف ببعض حقائق العلم ثانيا، وهى فى العلم «قزقزة» وليست إشباعا. أضاف فى مقدمته للطبعة الثانية الصادرة عام 1955، نسأل الله المزيد من توفيقه فى الإسهام فيما ينفع أبناءنا شباب مصر والأمة العربية، ولو نفعا يسيرا.
قراءة المزيد






