رضا عبد السلام يكتب : في ذكرى 25 يناير…العيد عندي 3 أعياد!!
كل عام ومصر وشرفائها وبناؤها ومخلصوها بكل خير
قراءة المزيدكل عام ومصر وشرفائها وبناؤها ومخلصوها بكل خير
قراءة المزيدأمر الله سبحانه وتعالى المسلمين بالاعتصام، ووحدة الأمة الإسلامية واجتماعها، و حذرهم بل نهاهم عن الافتراق والخلاف المؤدى إلى التشرذم و التنازع والفرقة ،فى قوله تعالى: ” واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ” ( ال عمران 103).
قراءة المزيدوعدتك صديقي القارئ الصبور، بإني -إن أمد الله بعمري وها قد فعل والحمد لله- سأستمر في إماطة اللثام الذي يكتنف مسألة الإصلاح الاقتصادي ومدى جودتها، وهنا وفي هذا المقال سأستمر في شرح لماذا نجحت الصين والهند كنموذجين اقتصاديين مبهرين؟ ولماذا لم تنجح دول أخرى وس… مهلاً اقفز للفقرة القادمة لتعرف المزيد دون أن أحرق المقال وأطيل عليك في كلمات أهمها قادم بإذن الله.
قراءة المزيدﯾطﺎرد اﻟﻔﺷل ﻧﺗﻧﯾﺎھو ﻣﻊ ﺗزاﯾد وطﺄة اﻟﺧﺳﺎﺋر اﻟﻌﺳﻛرﯾﺔ، واﻻﻧﻘﺳﺎم اﻟﺣﻛوﻣﻲ، واﺣﺗﺟﺎﺟﺎت ﻋﺎﺋﻼت اﻟﻣﻌﺗﻘﻠﯾن. ﻟﻘد ﺑدأت ﺻورة اﻟﻘﺎﺋد اﻟﻘوي اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﻣﻧﯾﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﺳﺎﺑﻖ ﺗﻧﮭﺎر ﺗﺣت اﻟﺿﻐط اﻟﻣﺳﺗﻣر اﻟذي ﯾواﺟﮭﮫ ﻋﻠﻰ ﺟﺑﮭﺎت ﻣﺗﻌددة. ﻓﻘد ﻛﺷﻔت ﺳﻠﺳﻠﺔ ﻣن اﻻﻧﺗﻛﺎﺳﺎت اﻟﻌﺳﻛرﯾﺔ ﻋن ﻋﺟزه ﻋن ﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﺷﻌب اﻹﺳراﺋﯾﻠﻲ ﻣن اﻟﺗﮭدﯾدات اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ، ﻣﻣﺎ أدى إﻟﻰ ﺗﺂﻛل ﺛﻘﺔ اﻟﺟﻣﮭور ﻓﻲ ﻗﯾﺎدﺗﮫ. وﻓﻲ اﻟوﻗت ﻧﻔﺳﮫ، ﺗُظﮭر اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻟﻣﻧﻘﺳﻣﺔ، واﻟﺗﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣن اﻻﻗﺗﺗﺎل اﻟداﺧﻠﻲ واﻟﺻراع ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠطﺔ، ﻋدم ﻗدرﺗﮫ ﻋﻠﻰ ﺗوﺣﯾد ﺣﺗﻰ ﺣﻠﻔﺎﺋﮫ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﯾن ﺧﻠف أهداف ﻣﺷﺗرﻛﺔ. وﻟﻛن رﺑﻣﺎ ﻛﺎن اﻷﻣر اﻷﻛﺛر إداﻧﺔ ھو اﻟﻌوﯾل اﻟﻣؤﻟم ﻣن ﺟﺎﻧب ﻋﺎﺋﻼت اﻟﻣﻌﺗﻘﻠﯾن اﻟذﯾن ﯾﺣﺗﺟون ﺧﺎرج اﻟﺳﺟون – وھو ﺗذﻛﯾر ﻣؤﻟم ﺑﻔﺷل ﻧﺗﻧﯾﺎھو ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﻗﺿﺎﯾﺎ ﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن ﺑﺷﻛل ﻓﻌﺎل. وﻣﻊ ﺗﺿﺎﻓر ھذه الأزمات، ﯾﺟد ﻧﺗﻧﯾﺎھو ﻧﻔﺳﮫ ﻣﺣﺎﺻرً ا ﻓﻲ زوﺑﻌﺔ ﻣن اﻻﺿطراﺑﺎت اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﮭدد إرﺛﮫ ﻓﺣﺳب، ﺑل اﺳﺗﻘرار إﺳراﺋﯾل أﯾﺿًﺎ.
قراءة المزيدماذا نريد..رجاء أتركونا نعيش كما نريد..فإله الكون..خلق وفرق..خلق التنوع..خلق كل شيء..خلق العقل ليميز بين أشياء كثيرة..حرم الظلم..أمر سبحانه وتعالى بالعدل..لكن أبدا لم يأمر بأكل اموال الناس بالمراوغة والباطل..لم يأمر بفرض فكر أو عقيدة على أي كان..ترك حرية الاختيار..رجاء أتركونا نعيش..لا توزعوا في عقول ونفوس البشر بأفعالكم وتناقضاتكم التيئيس والتبخيس والكآبة وهكذا..الإنسان سيبقى يبحث دوما عن حياة السعادة التي لن تكتمل أبدا..لذا لا مجال لفرض الرأي الأحادي على مخلوق البشر..اتركوا الحياة تدب فيها عقيدة التسامح والخير البعيد عن الرياء وأيديولوجية حلال عليكم حرام علينا!
قراءة المزيدالجزيرة لها مكتب فى غزة يعمل به فلسطينون محترفون ويعرفون شعاب غزة، وبالتالى يشاهد العالم حقيقة جريمة الإبادة الجماعية والتى أرادت الولايات المتحدة وأدها حماية لإسرائيل وحماية للدور العدوانى الأمريكى غير المبرر تجاه الفلسطينيين. لقد ألقت أمريكا والغرب كل الإمكانيات والعدوانية فى حرب الإبادة تلك. وائل الدحدوح رئيس مكتب الجزيرة بغزة والذين معه حق عليهم الغضب الإسرائيلى والغربى لأنهم تجرأوا وعصوا الطلب الأمريكى بأن يكتموا الشهادة للتاريخ والتأريخ، وقرروا أن ينقلوا الحقيقة كما تحدث للعالم ويظهروا أركان جريمة حرب الإبادة التى يرعاها الغرب.
قراءة المزيدانحنى طفل في سن الرابعة بكل حنو على أخيه الأصغر في الثانية من عمره الراقد على أرض المستشفى يلقنه في هدوء شديد شهادة أن لا إله إلا الله ، محمد رسول الله، كان الصغير يحتضر وهو غارقا في دماء تسيل من كل عضو فيه ويكاد لا يرى أحدا ، عيناه زائغتان لأعلى ولا يكاد يسمع من صوت أخيه الذي ما زال يواصل بصبر جميل تكرار تلقينه الشهادة ، طغى صراخ الوجع وتعالى بكاء الألم في كل أرجاء قاعات العلاج مع وصول أطفال أبرياء آخرون غيره ، ضحايا ومصابون يتوافدون وآخرون ممزقين وأشباه جثث محمولين على أكتاف آبائهم ، دماؤهم تقطر على الأرض وهم لا يدرون بأي ذنب يقتلون.
قراءة المزيداليمن لمن لا يعرف هذه البلد الجميل ، فإنه يطفو على كم هائل من الأسلحة والتي تباع بسعر بخس كما أن الرئيس اليمني السابق ” علي عبدالله صالح” كان يوزع الأسلحة للقبائل كهدايا بين فترة وأخرى ولهذا كل اليمنيين مسلحين ويعرفون كيف يستخدمون مختلف الأسلحة منذ أكثر من أربعة عقود ، والآن الوضع تطور لأن اليمن بات ينتج “طائرات مسيرة “و “صواريخ “طويلة وقصيرة المدى ، وأي سفينة سوف تمر أو رتل عسكري على الأرض سوف تنزل عليه “الطائرات المسيرة ” و” الصواريخ ” كزخات المطر ، كما أن المجتمع نفسه مجتمع “قبلي” متوارث فيه “النخوة ” و “الشجاعة” ولهذا لم يستطع أحد على مر التاريخ من هزيمة وكسر شوكة هذا الشعب ومن لا يعرف هذه الحقيقة فليقرأ كتب التاريخ .
قراءة المزيدمعاناة كبيرة ومأساة هائلة يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في أعنف وأقسى عدوان شهده التاريخ على يد “شراذمه العصر” جيش الاحتلال الإسرائيلي والذي حول فيها عروس البحر قطاع غزة إلى رقعة هائلة من الدمار وأصبحت تنتشر فيها رائحة الموت، إذ يصادف يوم الأحد 14 يناير/كانون الثاني 2024 يوم الـ 100 من العدوان، والذي بدأ في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضد شعبنا وأرضنا الفلسطينية في ظروف إنسانية وصحية غاية في الصعوبة.
قراءة المزيدلن أدخل في الجدل القائم والخفي عن أصل فيروس كورونا، والأسباب التي أدت إلى ظهوره، أو طريقة إخراجه للوجود، أو الصراع البيولوجي الخطير الذي أصبح محط تنافس بين مختلف القوى العالمية، لكسب المعارك مستقبلا، بعيدا كل البعد، عن أهمية أسلحة الدمار التقليدية، والتي ربما ستصبح في خبر كان، لتعوض بقوة العلم غير النافع إلى أسلحة بيولوجية مدمرة للإنسان والحيوان في آن واحد!
قراءة المزيد