محمد مهدي حيدريان لـ”التلغراف”: تذوّق الناس في العالم نکهة الحضارة الإيرانية بمشاهدة أعمال المخرجين الإيرانيين
التلغراف – إيران – منصور جهانی:
قال مساعد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي ورئيس المنظمة السينمائية، محمد مهدي حيدريان، “لقد تذوّق الناس في العالم نكهة الحضارة الإيرانية بمشاهدة أعمال المخرجين الإيرانيين وقد اعترف الحكام بآرائهم بأن المخرجين الإيرانيين يتمتعون بخبرة عالية ويتقنون الحداثة والتقنية”.
وأضاف حيدريان في حديث لـ”التلغراف”، حول إقامة مهرجان طهران للفيلم القصير في دورته الرابعة والثلاثين قائلاً: “عن طريق مساعدة المخرجين ومدراء هذا القسم نري بأن الأفلام القصيرة في إيران تتطوّر بشكل ملحوظ كل عام وبجودة عالية”.
وتابع: “يعتبر مهرجان طهران الدولي للفيلم القصير مكانًا لعرض الأفلام القصيرة والتعاطي السينمائي بين مخرجي إيران والمخرجين الأجانب ويكون فرصة مناسبة لمشاهدة أعمال المشاركين من أنحاء العالم”.
وأوضح: “حصلت مبادلات جدية عن طريق عرض الأعمال الإيرانية للضيوف الأجانب بين مخرجينا الاحترافيين في مجال للأفلام القصير؛ ولابد من اغتنام هذه الفرصة. ستعرض الأعمال الأجنبية بثلاثة أضعاف الأفلام الإيرانية وهذا ما يؤكد لنا استقبال المخرجين الأجانب لمهرجان طهران الدولي للأفلام القصير وبأن هذا المهرجان هو المكان المناسب للعاطي السينمائي والثقافي المتقدّم”.
وأضاف قائلًا: “يسعى مدراء مهرجان طهران الدولي للأفلام القصير جاهدين لإعطاء هذا المهرجان مكانة مرموقة ومن جانب آخر يحاولون أن يكون العمل مستمرًّا على الدوام؛ أي لا يتلخص العمل بأسبوع المهرجان فحسب والتعاطي السينمائي يكون مستدامًا بلغة التصوير ليتعامل المخرجون فيما بينهم ويساعد أحدهم الأخر لبناء أرضية مناسبة للحوار التصويري لثقافتنا كي بوسعنا الحوار مع الثقافات الأخرى، لاشك بأن اللغة المؤثرة والتي تغطي مساحة واسعة من العالم بوسعها أن تصوّر لنا العالم بأجمل صورة ممكنة. أي بصورة متنوعة وملوّنة إذ تترشح من زوايا هذا العالم أشياء يمكننا أن نتعلم منها”.
وقال رئيس المنظمة السينمائية حول مشاركة الأعمال السينمائية القيمة على الصعيد العالمي: “أود لو أطرح هنا نقطتين مع المخرجين والناس في العالم؛ لقد يتمتع مخرجونا الإيرانيون بتجارب جمالية مستوحاة من الحضارة والثقافة الإيرانية وكلما عرضوا أعمالهم في المهرجان قد حظيت أعمالهم باستقبال كبير من قبل المخرجين والحكام”.
وتابع: “وقد تذوّقوا نكهة الحضارة الإيرانية وقد أشاد الحكام بأعمالهم وعن طريق آرائهم الفنية أكدوا بأن المخرجين الإيرانيين يعرفون التقنية الجديدة وليسوا بعيدين عن الحداثة”. وقد يضفى ألقاً التعامل السينمائي لهؤلاء المخرجين ويكون فرصة مانحة لأخذ التجارب الجديدة.
واختتم حيدريان حديثه قائلًا: “أقترح للناس الذين لم يتمكنوا من مشاهدة الأعمال السينمائية الإيرانية المتألّقة المفعمة بالثقافة والحضارة الإيرانية في المهرجانات، بأن يسعوا للحصول على هذه الأعمال فيشاهدونها وسوف يكتشفون بأن هناك تجربة لأحاسيس مشتركة بينهم وبين المخرجين الإيرانيين”.
الصور: منصور جهانی




