سعاد سلام تكتب: الرئيس السيسي طوق النجاه للمستأجرين

لأول مرة في تاريخ مجالس النواب بالعالم ان يكون قرار البرلمان ضد الشعب المصري المطحون ويؤيد  تشريد الملايين من المستأجرين في الشارع ويحول الآمنين في منازلهم الي مشردين في الشوارع والطرقات وتحت الكباري فان موافقة البرلمان على قانون الحكومة للإيجار القديم قنبلة موقوتة تهدد السلم المجتمعي وتخالف حكم الدستورية العليا فان هذا حدثا لم يحدث في اي برلمانات العالم أجمع أن يتخذ برلمان إجراء ضد من يتحدث عنهم، كان من المفترض أن يدافع عن المظلومين المقهورين لا يقف ضدهم ويشردهم وهم في امان بيوتهم وسكنهم

ما هذا القانون الذي يطرد الملايين من المستأجرين من كبار السن وشباب واطفال ونساء في الشارع بعد عقود من الاستقرار والغريب أن رئيس مجلس النواب قبل الموافقة بيوم واحد قال أن الحكومة غير جاهزة ثم فوجئ الجميع بالموافقة؟! ما هذا كأننا في كابوس، أستيقظ الملايين علي كابوس لطردهم في الشارع بمباركة وموافقة مجلس النواب على قانون الحكومة وينص قانون الإيجار القديم، علي طرد المستأجرين بعد 7 سنوات في العقود السكنية، وبعد 5 سنوات في العقود غير السكنية

تغافل هذا القانون بان العقد شرعية المتعاقدين وتغافل بان اصحاب العقارات قد استفادوا في البداية من مبالغ كبيرة مقابل تأجير العين في حينها وربحوا منها وتكسبوا والان يريدون المزيد من التربح وهذا هو انحياز واضح وصريح لفئة قليلة من الأثرياء الذين استولوا على عمارات بابخس الأثمان ويطمحون الآن إلى طرد ساكنيها وتعظيم مكاسبهم العقارية.

أن هذا القانون يفتقد إلى العدالة الاجتماعية ويهدد السلم المجتمعي تهديدا مباشر، ان هذا القانون لا يراعي الغلاء الفاجع الذي اكتوى به الشعب ويعاني الامرين في تدبير مستلزمات الحياه اليومية ويلهث رب الاسرة ليل نهار من اجل ان يطعم اسرته باقل القليل من احتياجات اسرته الضرورية من مأكل ومشرب وعلاج ودراسة مع الظروف الاقتصادية والمعيشية للملايين من المواطنين يكاد يعيش معظم الشعب المصري تحت خط الفقر وهذه الشفه هي التي يتدارى فيها من العجز والحوج والخوف من هذا الزمان الذي لا يراعي كبير ولا أطفال ولا شيوخ ولا نساء ولا بنات في عمر الزهور يجدون أنفسهم معرضين لكلاب السكك الضاله في الشارع ويجدون أنفسهم بلا مأوى في طرقات وارصفه الشوارع

 أن  الذين يعيشون في تلك الوحدات منذ عشرات السنين، لا يجدون من يغيثهم من براثن الشارع المجهول المليء بالمجرمين والبلطجية ومتعاطي المخدرات والخارجين عن القانون في ظلام الليل منتظرين الفريسة فان هناك من يبحثون في مشاهده المشردين من المستأجرين منتشرين في كل انحاء الجمهورية علي الارصفة والطرقات وتحت الكباري لنشر الفوضي في المجتمع وانتشار الجرائم وعدم استقرار المجتمع ويعم الخراب علي الجميع ويمثل هذا  انحيازا صارخا لفئة قليلة من الأثرياء لطرد ساكني العقارات وجعلهم يتسولون الشوارع للبحث عن الأمن والأمان بلا رحمه

أن ما أقره مجلس النواب يخالف مضمون حكم المحكمة الدستورية العليا، التي لم تتحدث عن إنهاء العلاقة الإيجارية أو طرد المستأجرين، وإنما قررت فقط عدم دستورية تثبيت القيمة الإيجارية وطالبت بتحرير الأجرة، دون المساس بالأمان الاجتماعي للأسرة المصرية فكيف يوافق البرلمان على قانون قيل قبل الموافقة عليه بيوم واحد فقط إنه لا يمكن مناقشته لعدم جاهزية الحكومة؟! بسبب غياب الرؤية الحكومية الكاملة تجاه هذا الملف شديد الحساسية هل أصبحت الحكومة فجأة جاهزة؟

أخشي من ان هذا القانون سوف يكون له تداعيات مجتمعية خطيرة يمكن أن يسبب فوضي في المجتمع يستغلها اعداء الوطن لنشر البلطجة في الشارع ويجعل من حاله الهدوء في الشارع الي الفوضى في الوطن لا يحمد عقباه لذلك نتمنى من الرئيس السيسي بعدم تنفيذ إنهاء العلاقة الإيجارية، والالتزام فقط بتنفيذ ما ورد بحكم المحكمة الدستورية بشأن تحرير القيمة الإيجارية، بشكل يستطيع المواطن الفقير أن يسدد القيمة الايجارية وليس تعجيز عن السداد في ظل الغلاء الذي يعاني منه المجتمع والعالم اجمع وخاصة أن العقد شريعة المتعاقدين وقد وافق كل من المستأجر والمالك من قبل علي عقود وتم تحريرها برضاء الطرفين فلماذا الان يتم مناقشة من يهدد السلم العام ويهدد المجتمع المستقر ليحوله الي فوضي عارمة تهز أركان الوطن ويحوله الي غابه وحوش ضارية لا يحمد عقباه لماذا لم يترك هذه العلاقة بين المالك والمستأجر ولا يتدخل في العلاقة بينهما وخاصه ان المستأجر جمع كل ما يملكة من اجل دفع خلو رجل كبير لكي يتدراى في أربع حيطان تدارى فيه انكسراته واحزانه وهمومه وخيبه امله في عدم تحقيق ما يحلم به في ظل الغلاء الطاحن لجميع الفئات التي يتلوى علي جمر نار الغلاء الذي ازال النوم من العيون وجعل رب الأسرة في كابوس ليل نهار لا يصحي منه بسبب عدم مقدرته لاستيفاء مطالب أسرته الضرورية الملحة من مأكل ومشرب وعلاج ومصاريف مدارس وجامعات

  أمل الشعب المصري في الاب صاحب القلب الكبير رب الأسرة المصرية الذي لن يرضي أن يتم تشريد الملايين من المواطنين الآمنين بحتفهم في الشارع عراه لكلاب السكك الضالة تنهش فيهم ويحقق للشعب المصري الأمن والأمان والاطمئنان الذي نعيش فيه لان الرئيس في ظهرهم سند وعزة وقوة لكل من تسول له نفسه بان يلعب بمقدرات هذا الوطن العظيم ولم ينال منه في ظل وجود الرئيس عبد الفتاح السيسي حصن أمان للشعب المصري ولم يقبل بهذا القانون المجحف الذي في باطنه ظلم جائر علي الملايين من الشعب المصري المطحون والذي سوف يرفع عنه هذا الظلم الجائر هو الرئيس السيسي بعدم الموافقة علي هذا القانون الجائر علي حقوق الملايين لإرضاء قله قليله يشرد بها ملايين الأسر في الشارع.

اقرأ للكاتبة

سعاد سلام تكتب: اش اش يدق ناقوس خطر للبنات

شكرا للتعليق