اُكْتُبْ يَا قَلَمِي عَنْ غَزَّةْ… “شعر” محسن عبد المعطي

الشاعر والناقد والروائي المصري: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة الدكتورة/ فاطمة يوسف عبد القادر محمد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

هَـلْ تَـدْرِي يَا قَلَمِي    …    تَـشْـعُرُ شِـدَّةَ أَلَـمِي

أَتُـــحِــسُّ بِــآلَامِــي    …    أَوْ جَـزَعِـي أَوْ نَـدَمِي

فَـاكْـتُبْ عَـنْ آهَـاتِي    …    أَصْـبِـحْ خَـيْـرَ الْـحَكَمِ

وَاكْــتُـبْ بِـاسْـتِـمْرَارٍ    …    فِــي أَسْــرَارِ الْـحِكَمِ

وَاكْـتُبْ عَـنْ أَوْطَانِي    …    فِـــي غَــزَّةَ وَانْـتَـقِمِ

مِـمَّـنْ قَــدْ ظَـلَمُوهَا    …    مِــنْ عُــرْبٍ أَوْ عَـجَمِ

وَاحْـكُمْ أَنْتَ الْقَاضِي    …    فِي الشِّدَّةِ يَا عَلَمِي

شكرا للتعليق