أسامة آل تركي‎ يكتب: الانتخابات الأمريكية

آخر لقب حصل عليه ترامب “الملك المجنون”، هذا الشخص حسب الاحصائيات الأمريكية أسواء رئيس دخل البيت الأبيض لا يملك أية قواعد للدبلوماسية المتعارف عليها، فهو شخص نشأ في الكباريهات، والملاهي الليلية، وصالات القمار، وثروته قد أتت بكل ما هو فاسق ولا يملك من المقومات القيادية والآداب شيء، على العكس فقد تطاول على جميع القيادات في العالم ولم يبقى أحد حتى وصل إلى رئيس كوريا الشمالية وعندها علمه درسا لن ينساه مدى الحياة.

قراءة المزيد

نانسى فتوح تكتب: تلك هي الحياة

أنت يا رفيقي إن كنت لم تعرف الفشل من قبل ولم تمر بمرحلة صعبة في حياتك فهناك احتمالين لا ثالث لهما..:
أولهما أنك شخص ذكي جداً تحسن اتخاذ قراراتك لدرجة جعلتك تتفوق في كل ما تقوم به. وهذا نادر الوجود..
والاحتمال الآخر هو أنك لا تقوم بأي شيء جديد، شخص لا يقوم بأي مبادرة، يحب البقاء في المنطقة الآمنة وبالتالي يصبح تعرضه للمخاطر والفشل نادر جدا..

قراءة المزيد

أسامة آل تركي يكتب: نحن فداك يا رسول الله‎

هل تعلم من هو ذلك النبي الذي تعتبره إنسان عادي حتى تسمح بأن يكون مادة كاريكاتورية؟ كان بمقدورنا أن ندفع أمام بصيرتك العمياء ب 1440 عاما من تاريخ الاسلام، الذي سطع نوره في قرية صغيرة بالحجاز، ثم ها هو يتجاوز الحدود ويجتاز الدول ويتموضع في ديار النصرانية ومعاقل الالحاد، كان بإمكاننا الاستدلال ب 114 سورة، و604 من الصفحات و 6348 آية من القران الكريم لم تشبها شائبة خطأ واحد، لمقارعة صبي لم يزل يتلعثم في بضع دقائق وهو يخطب بتوافه الكلام.

قراءة المزيد

منى حامد تكتب: الاهتمام وحديث الآباء للأجيال

بكل منا مساحته المحدودة الفكر والقبول والتعلم لتحسين الآداء والوعي والتمييز بالإنصات إلى العديد من الآراء، والأخذ منها بما يتناسب معه، بالقول و بالعمل الزاهر البناء …
ولكيٌ تنمو المشاعر الإنسانية والملامح المثالية لدى أبنائنا، شباب الحاضر وأجيال المستقبل، يجب توعيتهم من آبائهم ومعلميهم وأصدقائهم وكل المحيطين بهم، وعلى تواصل معهم بالحياة الواقعية أو عن طريق وسائل السوشيال ميديا.

قراءة المزيد

عصام عبد الجليل يكتب: الطاقة النووية وخيارات ترشيد الاستهلاك

الشي الاخر القابل للتطبيق هو استخدام عدادات الكهرباء ذات الكرت مسبوق الدفع وهو ما يؤدي بالمستهلك اي كان لان يراقب استهلاكه من الكهرباء تبعا لدخله بانتظام هذا عدا توفير تكاليف اصدار وتحصيل الفواتير والقضاء علي التاخير في تحصيلها وهو امر بسيط ولكن اجد ان المسؤولين في شركه الكهرباء قد تعودوا الا يفكروا في التطوير هذا عدا انه يمكن ان نصنع تلك العدادات وطنيا بدلا من استيرادها من الخارج بتكاليف عاليه.

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: عود أحمد

ها قد انتهى مهرجان الجونة فهنيئا لمن فاز وحظ أوفر لمن لم يحالفه الحظ فله ما له عليه ما عليه، لكن هناك مهرجانات أخرى في الطريق مثل مهرجان القاهرة السينمائي فياليت القائمين عليه يحتذوا بما فعله القائمين على مهرجان الجونة من حسبان كل صغيرة و كبيرة وعدم اغفال الإجراءات الاحترازية وتطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي حتى ينال نصيبه من النجاح مثل مهرجان الجونة أملا في عودة الحياة الفنية لمسارها الطبيعي.

قراءة المزيد

محمد علي أبورزيزة يكتب: دولة على مَنْ ..؟

هيهات ياوطني هيهات أن ترضى بهم دولة.. وأنت الذي لا يُدال ، وأنت الذي لا تقبل الأنذال، وأنت الذي يركع له التاريخ والأهوال، وأنت الذي عزه تسقى به الأجيال ، وأنت الذي إصراره لا يعرف المُحال ، وأنت الذي تسمو له الأرواح بالإجلال ، وأنت الذي لا يقبل التركيع والإذلال ، وأنت الذي صار لألسن صدقنا عزًا تشدو به الأقوال ، وأنت الذي من أجلك خُلِقَ لنا الجبروت في الأفعال ….!!!!

قراءة المزيد

أسامة آل تركي يكتب: إلا رسول الله يا ماكرون ‎

أقولها بأعلى صوتي لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وأخص الدول العربية يجب علينا مقاطعة المنتجات الفرنسية حتى يتم احترام ديننا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، ومن غيره نحن لا نساوي شيئا في هذه الدنيا.

قراءة المزيد

محمد قادوس يكتب: خناقه الحاره المزنوقه تهتك عرض منظومه الإعلام بمصر

في محاوله منه لتغطيه الروائح الكريهة التي انبعثت اثر هذا الخلاف جلس الوزير أمس مع رؤوس المنظومه ، ولأن ربك لا يريد لهم الستر فشلت المحاوله بأسباب هزليه وغريبه و فوجيء المتابعون بمشهد من المشاهد الكوميديه الذي يتلخص في ثوره عارمه من رؤوس الجماعات الاعلاميه والسبب أن الوزير قام بنشر خبر الاجتماع مصحوبه بصورتهم وهم متوجهون له ، وكأنه قد تم تصويرهم بالبكيني في حمامات شاطىء خاص ، والسبب الآخر أن أمن الوزاره رفضت دخول أحد الشخصيات النسائيه لان اسمها لم يكن من اسماء الحضور .

قراءة المزيد

أسامة آل تركي‎ يكتب: غربة الوطن

تحضرني قصة حصلت في الزمن الماضي، كان هناك حاكم ظالم ديكتاتور وكان يظلم شعبه كثير حتى سمع بأن هناك شعب بجوار بلاده قد ثار على الحاكم وكان للحاكم مستشارين، الأول يؤمن بالحكم القوي المسيطر والمهيمن على الناس ولا أحد يملك الحق بأن يعترض على قرارات الحاكم، والثاني يؤمن بالحكمة والشورى والكلمة الحسنة، وأي قرار يجب أن يراعي مصالح الموطنين، فطلب منهم أن يأخذ بأرائهم عن ما يحدث في البلدة المجاورة وكيف يمكن أن يغير في طريقة حكمه، لكن المستشارين اختلفوا في الآراء بطبيعة الحال فكان القرار عمل تجربة ومن سيكون على صواب، فطلب من الحاكم أن يصدر قرار على كل من يدخل السوق يدفع دينار رسوم وينتظروا ما هو رد فعل الناس، فإذا اعترضوا يعني ذلك بأن المستشار الثاني على حق وإذا كان خلاف ذلك يكون المستشار الأول هو الذي معه الحق.

قراءة المزيد