حسين بابان يكتب: اضطرابات صعوبة التعلم

إنه المشهد المكرر الذي أعتدت مشاهدته عند بداية كل فصل جامعي وقدوم طلاب جدد مقبلين على تجربة جديدة لهم في أروقة الجامعة، طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة والمشاكل المختلفة، يحتاجون أساليب وطرق محددة حتى يكملوا تعليمهم، ويجب الانتباه إلى أدق التفاصيل مهما كانت صغيرة ومتواضعة، بالتأكيد هناك من يستوعبهم و يحتويهم وهناك للأسف الشديد من يرفضهم بل ويتعامل معهم بقسوة، بل وصل الأمر أنني وجدت فئة قليلة للغاية تريد إبعادهم عن الدراسة بأي شكل من الأشكال وكأنهم أعداء لهم .

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: شهادة نسب

ظاهرة جديدة بدأت تضرب بمجتمعاتنا المسكينة التي ينهشها الفقر والجهل، وهي ظهور فئات تدعي “الفوقية” وجميعنا يعلم الكم الهائل من الآيات والأحاديث في ديننا الحنيف التي لا تفرق بين “عربي وأعجمي “، و لقد تعلمت منذ الصغر أن الإنسان بتعاملك معه وجه لوجه ولا يمكن أن تعطي رأيك به دون دليل ملموس لأن هذا من الظلم والتعالي بحق الآخرين، ليس لأنه من هذه العائلة أو لأن لون بشرته بيضاء أو لأنه يملك رصيد ضخم في البنك.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: مفلسين صامتين

دول كثيرة وخصوصا في “الشرق الأوسط” مفلسة و خزينتها خاوية وحالهم تدعوك للبكاء وشعوبها تعاني من أجل توفير أبسط مستلزمات الحياة لأن حكوماتهم عاجزة عن تقديم أي شيء يذكر من خدمات صحية أو تعليم أو توفير فرص عمل أو خدمات لتحسين الحياة أيا كانت ،والكل يعلم أن هذه الدول مفلسة لكن صانع القرار يكذب على نفسه قبل أن يكذب على الآخرين ويعطي وعود كل يوم بالمستقبل الزاهر والحياة الرغيدة ، لكن الحقائق والوقائع لا مهرب منها خصوصا أن الاقتصاد العالمي يرصد أدق التطورات مهما كانت متناهية الصغر وبسيطة.

قراءة المزيد

حسين بابان: الحشيش قادم إلينا

الحقيقة أنه منذ السبعينات والكثيرين باتوا يدعون للسماح للحشيش، حتى وصل الأمر أن نجد أطباء مختصين يقولون أن استخدام الحشيش بكميات قليلة أقل ضررا بكثير من تدخين السجائر على صحة الإنسان ، وأنا لا أصدق هذه المعلومة حتى لو كل أطباء الكون أجمعوا عليها ، ومنظمة الصحة العالمية التي كانت في فترة وباء كورونا توجه تحذيرات وتوجيهات صارمة وقررت أن تسجننا في بيوتنا حتى لا ينتشر الوباء لمدة تزيد عن عامين ، نجدها صامتة ولا نجد منه أي ردت فعل سوى بيانات هزيلة لا قيمة لها عن الحشيش ” وهذه الطامة الكبرى”.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: أدوية القنوات الفضائية

منتج يصفونه زورا وبهتانا على أنه دواء تظهر دعايته في قنوات فضائية، أقل كلمة يقال عنها إنها هابطة ، حتى أنها تبث من دون مذيعين أو سياق برامج محدد ، فقط يظهر المنتج مع نص دعائي ركيك يدعو للضحك ويصفونه بأنه لا بديل له ،أو يظهر النص الدعائي ومعه خلفية صوتية من آيات الذكر الحكيم ، وأنه العلاج السحري وآخر ما اكتشفه علماء الطب الحديث ، وتم بيع الملايين منه ، وهناك عدد هائل من الضحايا السذج الذين يصدقون هذه الدعايات مع الأسف الشديد ويقولون لأنفسهم “نجربه لعل وعسى ويفيدنا “.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: الإبادة لوقف المقاومة الشعبية

الاحتلال الفرنسي للجزائر الحبيبة نتج عنه أكثر من مليون شهيد وكانت ملحمة بطولية من أحرف من نور ، أما الاحتلال الأمريكي والبريطاني والقوات المتحالفة معهم للعراق نتج عنه أكثر من ستين ألف شهيد حسب احصائيات مختلفة وكانت هزيمة منكرة مرغت أنف هذين الجيشين بالتراب مما عجل بهروبهم خلال وقت قياسي رغم أنهم أعلنوا في بداية احتلالهم أنهم يريدون البقاء طويلا في العراق ، وجعله نموذجا خاصا من صنع أيديهم .

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: أقتلوا العقل المدبر

عند سقوط النظام عندنا في العراق عام ألفين وثلاثة بسبب دخول القوات الأمريكية والبريطانية ومن معها، حدثت أحداث دامية والوضع كان كارثيا بكل ما تعنيه الكلمة ، حيث تذكر تقارير أمنية تذكر أن ألف ضحية يوميا كانت تقع .

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: تكميم أفواه إلكتروني

ما حدث لصديقي الإعلامي حدث لي شخصيا عبر ضربات قاضية تلقتها صفحتي ، فمنذ ثلاثة أعوام وأنا أجمع ما تم نشره لي في مختلف المواقع والصحف العربية قديما وحديثا ، فأنا أكتب هنا وهناك منذ عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين ،و وجدت أن أحدهم أخترق صفحتي بكل سهولة وبساطة ، ولم يكتفي عند هذا الأمر بل قام بشطب أغلب محتواها الذي جمعته بتعب وشقاء وحجب عدد كبير من أصدقائي ، وبعد جهد وعدة محاولات استعدت صفحتي لكن شبه خاوية و ذهب ارشيفي الذي أعتبره كنز ثمين لا يقدر بثمن ، وبعد شهرين أرسل لي مخترق صفحتي رسالة إلى بريدي الالكتروني يبلغني أن هذا مجرد درس بسيط إذا استمريت بالكتابة على جهة عراقية هو منتمي لها و أوجه سهام النقد لها ،و إلا سوف يعود لكي ينتقم من صفحتي .

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: حروب دون قوات عسكرية

الدعوات تتزايد إلى تقليص أعداد الجيوش الهائلة إلى أكثر من سبعين بالمائة دفعة واحدة، والاستعانة بكوادر هندسية محددة من أجل مراقبة الحدود عبر الكاميرات التي تسجل الصغيرة والكبيرة وعلى مدار مسافات طويلة، ومن أجل توجيه ضربات قاضية للخصم.

قراءة المزيد